جرير
28-08-2002, 05:20 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
هل نسخـة الاحتراف المطبقة لدينا نسخة أصلية أم هي مزورة مشوهة ..؟!!!
النسخة الأصلية موجودة لدى أوروبا , و حصلت اليابان على نسخة منها و يوجد لدينا نسخة من الاحتراف أفتراها مطابقة للنسخة الأوروبية ..؟!!
أن نكذب فنقول إننا نعمل بالاحتراف و نحن هـواة أهون من أن نعمل باحتراف مزوّر مشـوّه فنكون كمن ضيّع مشيته و ضلّ عن الطريق الصحيح ...
نحن أتينا من الآخِر و أخذنا فتات الاحتراف و سعينا للعمل به على ساحة اللاعبين فقط ..!!
لا لا ...لاااااااا
أول خطوات الاحتراف هي احتراف الفكر أو الفكر الاحترافي ..
فهل رعاية الشباب ممثلة في اتحاد القدم طبّقت الاحتراف على أنظمتها و قوانينها و حتى على طريقة اختيار الأعضاء العاملين في لجانها ...؟!!
أول نواقض الاحتراف أن يكون رئيس الرعاية رئيسا لاتحاد القدم و أن يكون اتحاد القدم ظلا للرعاية ..
و ثاني نواقض الاحتراف الطريقة التي تمت بها عملية رعاية المباريات و بيع التذاكر , و كذلك الطريقة التي حصلت بها أوربت على نقل المباريات غير المنقولة تلفزيونيا مما أثار الشبهة و غلّب حب الذات على مصلحة رياضة الوطن , و دون استشارة الأندية صاحبة الشأن ..!!
ألم تشتكِ الأندية الإفلاس و أقرت الرعاية بأهمية الموارد المالية فإذا بها ترمي مصلحة أندية الوطن خلف ظهرها ...
فلنعرّج على ساحة رؤساء الأندية و مجالس إدارتها ..
فالأنظمة قديمة و سوء العلاقة و الجفاء بين الرئيس و أعضاء الشرف متنامي حتى غدت الأندية أملاكا خاصة ...
و ما زال أكثر من رئيس يملك الحق بمنع بعض الصحفيين أو الجماهير من دخول النادي أو يعتدي عليهم بالضرب كما أن مسلسلات الحسم الجائر تطال اللاعبين حتى مع عدم صرف رواتبهم ...
الحديث ذو شجون عن أنظمة الأندية البالية التي تقف حجر عثرة في طريق الاحتراف الصحيح ..
أما صحافتنا فحدّث و لا حرج فهي صحف حائطية تصدر من الأندية و كثير من العاملين فيها مراهقون لم يكملوا دراستهم و هم أبعد ما يكون من العمل بالاحتراف الصحفي فكيف يتحدثون عن الاحتراف ..؟!!
سأكتفي بمثال واحد من أمثلة كثيرة قد أتطرق إليها في مقالات أخرى ..
أحمد المصيبيح كان يدير برامج التحليل الفني للقاءات المنتخب في أهم مناسبة لمنتخبنا و خلفه شاشة زرقاء يتحرك فيها هلال أبيض يمنة و يسرة ....!!
فهل كان المصيبيح يملك فكرا احترافيا و حسا وطنيا و مراعاة للمشاعر ..؟
هل وجد اللوم و العقاب من المسئولين ..؟!!
لكنه و من خلال موقف أقل بكثير مما ذكرته يُطرد مع وصفه بعدم الحياد و الانضباط ...!!
فأين من طرده و نعته بعدم الحيادية و الانضباط من برامجه التي أصابتنا بالغثيان ..؟!!
باختصــــار .. نحن لدينا نسخة مشوهة مزورة من الاحتراف لغياب الفكر الاحترافي أو لأننا لم نسمح لفكرنا بالاحتراف في أحد الاتحادات الأوروبية ..
تحياتي للجميـــــــــــع و أشكر كل من رحّب بي ...
و السلام ختام ... (( جرير ))
هل نسخـة الاحتراف المطبقة لدينا نسخة أصلية أم هي مزورة مشوهة ..؟!!!
النسخة الأصلية موجودة لدى أوروبا , و حصلت اليابان على نسخة منها و يوجد لدينا نسخة من الاحتراف أفتراها مطابقة للنسخة الأوروبية ..؟!!
أن نكذب فنقول إننا نعمل بالاحتراف و نحن هـواة أهون من أن نعمل باحتراف مزوّر مشـوّه فنكون كمن ضيّع مشيته و ضلّ عن الطريق الصحيح ...
نحن أتينا من الآخِر و أخذنا فتات الاحتراف و سعينا للعمل به على ساحة اللاعبين فقط ..!!
لا لا ...لاااااااا
أول خطوات الاحتراف هي احتراف الفكر أو الفكر الاحترافي ..
فهل رعاية الشباب ممثلة في اتحاد القدم طبّقت الاحتراف على أنظمتها و قوانينها و حتى على طريقة اختيار الأعضاء العاملين في لجانها ...؟!!
أول نواقض الاحتراف أن يكون رئيس الرعاية رئيسا لاتحاد القدم و أن يكون اتحاد القدم ظلا للرعاية ..
و ثاني نواقض الاحتراف الطريقة التي تمت بها عملية رعاية المباريات و بيع التذاكر , و كذلك الطريقة التي حصلت بها أوربت على نقل المباريات غير المنقولة تلفزيونيا مما أثار الشبهة و غلّب حب الذات على مصلحة رياضة الوطن , و دون استشارة الأندية صاحبة الشأن ..!!
ألم تشتكِ الأندية الإفلاس و أقرت الرعاية بأهمية الموارد المالية فإذا بها ترمي مصلحة أندية الوطن خلف ظهرها ...
فلنعرّج على ساحة رؤساء الأندية و مجالس إدارتها ..
فالأنظمة قديمة و سوء العلاقة و الجفاء بين الرئيس و أعضاء الشرف متنامي حتى غدت الأندية أملاكا خاصة ...
و ما زال أكثر من رئيس يملك الحق بمنع بعض الصحفيين أو الجماهير من دخول النادي أو يعتدي عليهم بالضرب كما أن مسلسلات الحسم الجائر تطال اللاعبين حتى مع عدم صرف رواتبهم ...
الحديث ذو شجون عن أنظمة الأندية البالية التي تقف حجر عثرة في طريق الاحتراف الصحيح ..
أما صحافتنا فحدّث و لا حرج فهي صحف حائطية تصدر من الأندية و كثير من العاملين فيها مراهقون لم يكملوا دراستهم و هم أبعد ما يكون من العمل بالاحتراف الصحفي فكيف يتحدثون عن الاحتراف ..؟!!
سأكتفي بمثال واحد من أمثلة كثيرة قد أتطرق إليها في مقالات أخرى ..
أحمد المصيبيح كان يدير برامج التحليل الفني للقاءات المنتخب في أهم مناسبة لمنتخبنا و خلفه شاشة زرقاء يتحرك فيها هلال أبيض يمنة و يسرة ....!!
فهل كان المصيبيح يملك فكرا احترافيا و حسا وطنيا و مراعاة للمشاعر ..؟
هل وجد اللوم و العقاب من المسئولين ..؟!!
لكنه و من خلال موقف أقل بكثير مما ذكرته يُطرد مع وصفه بعدم الحياد و الانضباط ...!!
فأين من طرده و نعته بعدم الحيادية و الانضباط من برامجه التي أصابتنا بالغثيان ..؟!!
باختصــــار .. نحن لدينا نسخة مشوهة مزورة من الاحتراف لغياب الفكر الاحترافي أو لأننا لم نسمح لفكرنا بالاحتراف في أحد الاتحادات الأوروبية ..
تحياتي للجميـــــــــــع و أشكر كل من رحّب بي ...
و السلام ختام ... (( جرير ))