الجندي
23-08-2002, 12:32 AM
يمضي الزمن بلا رجعة ومهما كان سيئا فإن هناك أسفا على فراقه وسواء أحسنا استغلال هذا الزمن أو أسأنا فإنه يمضي بلا رحمة ولا توقف وقديما قال الشاعر الألماني جوته " قل للحظة العابرة تمهلي قليلا فما أجملك .." ولكن الزمن لا يبقى لنا سوى الذكرى وبضعة من خطوط التجاعيد .. فالزمن الإنساني مكون من مزيجين متداخلين : ذاكرة الماضي وتوقعات المستقبل وما بينهما يمتد نسيج متشابك من اللحظات يمتزج فيه الماضي والحاضر والمستقبل ...
كانت الحضارات القديمة وقبل أن تظهر المقاييس المحدودة والقاطعة لحركة الزمن التي نعرفها الآن تتصور الزمن دوره متصلة من الليل والنهار وبينهما الموت وكان هذا التصور يعطي إحساسا بعدم الكفاية فولد الرغبة لدى الكثير في البحث عن الخلود وكل ما مضى سوف يأخذ دورته دون خوف من الفناء ... وفي ظل تعاليم الدين أصبحت حركة الزمن جزءا من قانون أعلى تأخذ فيه الحياة دورتها المتصلة حيث لا يضيع شيء ولا يتبدد ... من خلال البعث ويحاسب كل حسب اعماله التي قضاها في استنزاف اللحظات الزمنية من عمره ..
و الزمن يسير في خط مستقيم لا رجعة فيه زمن مقسم إلى ساعات ودقائق وثوان لكل حدث فيه فترة ولكل فترة كيان مستقل .. وهناك دائما نوع من المفارقة الزمنية بين الحاضر والماضي وهو بذلك يمثل جوهر التقدم ...
وهكذا نصل إلى أطراف عالمنا الحديث .. عالم متقدم حقا ولكنه مصاب بالقلق والسرعة المجنونة والرغبات الجامحة وكأن التطور قد خلق نقيضه الخاص فنزع الأمان وترك الإنسان عاريا أمام حقيقته الآنية حيث يمضي زمنه الخاص بلا رجعه ..
أصدقكم القول لم أكتب هذا المقال كي أزيد عدد مواضيعي فهي لا تتجاوز العشـرات إنما جعلني أكتبه حين تذكرت احبة لنا قد جمعنا الله على حب الإطلاع والمعرفة تشاركنا بطرح القلم واختلفنا على المحبة جعلنا من الكتاب بيت لنا كوّنا أسرة مبدعة ...
أعجب من هذا الواقع حين تختفي نجوم كانت تضيء الليل .. فأين هم الآن وإلى أي أرض هم رحلوا ..؟؟
أحبتي الزمن لا يدع لنا الخيار ولا الاختيار
التقدم أعطانا العالم الافتراضي
فماذا قدمت أيدينا لعالمنا الاخر .. ؟؟
واجمل تحية للجميع
كانت الحضارات القديمة وقبل أن تظهر المقاييس المحدودة والقاطعة لحركة الزمن التي نعرفها الآن تتصور الزمن دوره متصلة من الليل والنهار وبينهما الموت وكان هذا التصور يعطي إحساسا بعدم الكفاية فولد الرغبة لدى الكثير في البحث عن الخلود وكل ما مضى سوف يأخذ دورته دون خوف من الفناء ... وفي ظل تعاليم الدين أصبحت حركة الزمن جزءا من قانون أعلى تأخذ فيه الحياة دورتها المتصلة حيث لا يضيع شيء ولا يتبدد ... من خلال البعث ويحاسب كل حسب اعماله التي قضاها في استنزاف اللحظات الزمنية من عمره ..
و الزمن يسير في خط مستقيم لا رجعة فيه زمن مقسم إلى ساعات ودقائق وثوان لكل حدث فيه فترة ولكل فترة كيان مستقل .. وهناك دائما نوع من المفارقة الزمنية بين الحاضر والماضي وهو بذلك يمثل جوهر التقدم ...
وهكذا نصل إلى أطراف عالمنا الحديث .. عالم متقدم حقا ولكنه مصاب بالقلق والسرعة المجنونة والرغبات الجامحة وكأن التطور قد خلق نقيضه الخاص فنزع الأمان وترك الإنسان عاريا أمام حقيقته الآنية حيث يمضي زمنه الخاص بلا رجعه ..
أصدقكم القول لم أكتب هذا المقال كي أزيد عدد مواضيعي فهي لا تتجاوز العشـرات إنما جعلني أكتبه حين تذكرت احبة لنا قد جمعنا الله على حب الإطلاع والمعرفة تشاركنا بطرح القلم واختلفنا على المحبة جعلنا من الكتاب بيت لنا كوّنا أسرة مبدعة ...
أعجب من هذا الواقع حين تختفي نجوم كانت تضيء الليل .. فأين هم الآن وإلى أي أرض هم رحلوا ..؟؟
أحبتي الزمن لا يدع لنا الخيار ولا الاختيار
التقدم أعطانا العالم الافتراضي
فماذا قدمت أيدينا لعالمنا الاخر .. ؟؟
واجمل تحية للجميع