شموع
10-08-2002, 06:01 AM
هذه الكلمات بقلم والدي الحبيب
- كل إنسان عرضه لان تمر به تجربه تكون فيها كفة الفشل هي الراجحه في ميزان التقدير فالحياة بشموليتها خليط من نجاح وفشل ومن سعادة وشقاء الى غير ذلك من متضادات في ثناياها يخبو وهج الحياة وفيها يكمن سر السعادة..
والمتعثرون هم أولئك الذين يتقوقعون في تلك الكفة و لو أمعنوا التفكير وحاولوا الاستفادة من تلك التجربة لاستطاعوا التخلص من كل عوامل الفشل وإصلاح ما في أنفسهم لانهم بذلك سيجدون أنفسهم قادرين على القفز لكفه النجاح.
- أن يكن لكل إنسان ما مشاعر مفعمة بالمحبة فهذا شيء يملا أيامك بالارتياح ويجعل السعادة نسمه هادئة تعبر على لحظاتك وتحول صقيعها إلي دفء يتيح لكل ازاهير الفرح أن تتفتح وتورق أغصانها..
من هنا كانت اللمسات الإنساني ومهما صغرت فهي مأموله ففي نفس كل فرد ينابيع لاتنضب من فيض مشاعر الود لا يستطيع من خلالها رسم الابتسام على شفاه من حوله وكل المطلوب هي لحظه صفاء يفكر فيها المرء في ذلك..
- في دائره التعامل الانساني هناك اشياء ثمينه يمنحها الانسان للأخرين وعندما يفعل ذلك فهو يعطي جزءا من نفسه ويبذل شيئا غاليا ..يعطيه وهو يرقبه بعين الحذر ويبذل وهو يسهد خوفا عليه..
من هذه الاشياء الثقه ذلك العطاء الذي يعني اذابه كل الحواجز التي من الممكن ان تفصل بين ذات الانسان وبين من اعطاها له ويبقى جسر الثقه صلدا متينا ما ابقى صاحباء على مكنونه فالثقه بلور شفاف قابل للخدش من ابسط المؤثرات.
-الانسان بطبعه يسعى دوما لتحقيق الاحسن لذاته وهو في سبيل ذلك يجد ويجتهد ويبذل من اجل تحقيق امنيه ما فالدنيا لا يكون لها مذاق ان لم يكن للمرء فيها حلم يطوي في سبيل الوقت والجهد رانيا الوصول اليه..
والانسان بطبعه ملول فالاشياء التي كانت في يوم ما في افق عمره اماني يحلم بها لا يلبث ان يملها ويخبو بريقها وتصبح في عينه عاديه المذاق وهكذا تدور عجله الزمن تولد امان لتموت امان اخرى ويحقق الانسان املا قديما ولا يكاد يستريح حتى يبدوا في الافق امل جديد يبدأ السعي لبلوغه .. انها عجله الايام التي لاتعرف التوقف وقودها ثوان ودقائق من عمر الانسان يفقدها ولا تعود.
:) :) :) :) :) :)
- كل إنسان عرضه لان تمر به تجربه تكون فيها كفة الفشل هي الراجحه في ميزان التقدير فالحياة بشموليتها خليط من نجاح وفشل ومن سعادة وشقاء الى غير ذلك من متضادات في ثناياها يخبو وهج الحياة وفيها يكمن سر السعادة..
والمتعثرون هم أولئك الذين يتقوقعون في تلك الكفة و لو أمعنوا التفكير وحاولوا الاستفادة من تلك التجربة لاستطاعوا التخلص من كل عوامل الفشل وإصلاح ما في أنفسهم لانهم بذلك سيجدون أنفسهم قادرين على القفز لكفه النجاح.
- أن يكن لكل إنسان ما مشاعر مفعمة بالمحبة فهذا شيء يملا أيامك بالارتياح ويجعل السعادة نسمه هادئة تعبر على لحظاتك وتحول صقيعها إلي دفء يتيح لكل ازاهير الفرح أن تتفتح وتورق أغصانها..
من هنا كانت اللمسات الإنساني ومهما صغرت فهي مأموله ففي نفس كل فرد ينابيع لاتنضب من فيض مشاعر الود لا يستطيع من خلالها رسم الابتسام على شفاه من حوله وكل المطلوب هي لحظه صفاء يفكر فيها المرء في ذلك..
- في دائره التعامل الانساني هناك اشياء ثمينه يمنحها الانسان للأخرين وعندما يفعل ذلك فهو يعطي جزءا من نفسه ويبذل شيئا غاليا ..يعطيه وهو يرقبه بعين الحذر ويبذل وهو يسهد خوفا عليه..
من هذه الاشياء الثقه ذلك العطاء الذي يعني اذابه كل الحواجز التي من الممكن ان تفصل بين ذات الانسان وبين من اعطاها له ويبقى جسر الثقه صلدا متينا ما ابقى صاحباء على مكنونه فالثقه بلور شفاف قابل للخدش من ابسط المؤثرات.
-الانسان بطبعه يسعى دوما لتحقيق الاحسن لذاته وهو في سبيل ذلك يجد ويجتهد ويبذل من اجل تحقيق امنيه ما فالدنيا لا يكون لها مذاق ان لم يكن للمرء فيها حلم يطوي في سبيل الوقت والجهد رانيا الوصول اليه..
والانسان بطبعه ملول فالاشياء التي كانت في يوم ما في افق عمره اماني يحلم بها لا يلبث ان يملها ويخبو بريقها وتصبح في عينه عاديه المذاق وهكذا تدور عجله الزمن تولد امان لتموت امان اخرى ويحقق الانسان املا قديما ولا يكاد يستريح حتى يبدوا في الافق امل جديد يبدأ السعي لبلوغه .. انها عجله الايام التي لاتعرف التوقف وقودها ثوان ودقائق من عمر الانسان يفقدها ولا تعود.
:) :) :) :) :) :)