طالب العفو
08-02-2002, 11:30 PM
تفسير القرآن الكريم له قواعد معروفة لدى علماء الشريعة، لا يجوز تجاوزها، وتفسير القرآن بغير مقتضاها، وهذه القواعد هي:
أن يفسر القرآن بالقرآن، فما أجمل في موضع منه فصل في موضع آخر، وما أطلق في موضع قيد في موضع، وما لم يوجد في القرآن تفسيره فإنه يفسر بسنة الرسول ، لأن السنة شارحة للقرآن ومبينة له، قال تعالى لرسوله : وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [النحل:44].
وما لم يوجد تفسيره في السنة فإنه يرجع فيه إلى تفسير الصحابة، لأنهم أدرى بذلك لمصاحبتهم رسول الله ، وتعلمهم على يديه، وتلقيهم القرآن وتفسيره منه. حتى قال أحدهم: ما كنا نتجاوز عشر آيات حتى نعرف معانيهن والعمل بهن.
وما لم يوجد له تفسير عن الصحابة فكثير من الأئمة يرجع فيه إلى أقوال التابعين لتلقيهم العلم عن صحابة رسول الله وتعلمهم القرآن ومعانيه على أيديهم، فما أجمعوا عليه فهو حجة، وما اختلفوا فيه فإنه يرجع فيه إلى لغة العرب التي نزل بها القرآن.
وتفسير القرآن بغير هذه الأنواع الأربعة لا يجوز، فتفسيره بالنظريات الحديثة من أقوال الأطباء والجغرافيين والفلكيين وأصحاب المركبات الفضائية باطل لا يجوز، لأن هذا تفسير للقرآن بالرأي، وهو حرام شديد التحريم لقوله : (( من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم فليتبوأ مقعده من النار ))، رواه ابن جرير والترمذي والنسائي، وفي لفظ: (( من قال في كتاب الله فأصاب فقد أخطأ )).
قال ابن كثير: لأنه قد تكلف ما لا علم له به وسلك غير ما أمر به، فلو أنه أصاب المعنى في نفس الأمر لكان قد أخطأ، لأنه لم يأت الأمر من بابه والله أعلم. هذا مع أن النظريات تتغير من حين لآخر، لأنها اجتهاد بشري يخطئ كثيراً، والقرآن حق لا يتغير.
منقول من كلام الشيخ : صالح الفوزان
أن يفسر القرآن بالقرآن، فما أجمل في موضع منه فصل في موضع آخر، وما أطلق في موضع قيد في موضع، وما لم يوجد في القرآن تفسيره فإنه يفسر بسنة الرسول ، لأن السنة شارحة للقرآن ومبينة له، قال تعالى لرسوله : وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [النحل:44].
وما لم يوجد تفسيره في السنة فإنه يرجع فيه إلى تفسير الصحابة، لأنهم أدرى بذلك لمصاحبتهم رسول الله ، وتعلمهم على يديه، وتلقيهم القرآن وتفسيره منه. حتى قال أحدهم: ما كنا نتجاوز عشر آيات حتى نعرف معانيهن والعمل بهن.
وما لم يوجد له تفسير عن الصحابة فكثير من الأئمة يرجع فيه إلى أقوال التابعين لتلقيهم العلم عن صحابة رسول الله وتعلمهم القرآن ومعانيه على أيديهم، فما أجمعوا عليه فهو حجة، وما اختلفوا فيه فإنه يرجع فيه إلى لغة العرب التي نزل بها القرآن.
وتفسير القرآن بغير هذه الأنواع الأربعة لا يجوز، فتفسيره بالنظريات الحديثة من أقوال الأطباء والجغرافيين والفلكيين وأصحاب المركبات الفضائية باطل لا يجوز، لأن هذا تفسير للقرآن بالرأي، وهو حرام شديد التحريم لقوله : (( من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم فليتبوأ مقعده من النار ))، رواه ابن جرير والترمذي والنسائي، وفي لفظ: (( من قال في كتاب الله فأصاب فقد أخطأ )).
قال ابن كثير: لأنه قد تكلف ما لا علم له به وسلك غير ما أمر به، فلو أنه أصاب المعنى في نفس الأمر لكان قد أخطأ، لأنه لم يأت الأمر من بابه والله أعلم. هذا مع أن النظريات تتغير من حين لآخر، لأنها اجتهاد بشري يخطئ كثيراً، والقرآن حق لا يتغير.
منقول من كلام الشيخ : صالح الفوزان