§¤طرف المهاة¤§
01-02-2002, 06:08 AM
:) متعيجزه اكتب قلت انسخ :)
كان يتكأ بأسترخاء إلى مقود سيارته و قد طوقه المقود بذراعيه و اسند ذقنه في وضعيه سمحت له بمراقبه صديقاه
و هما يتشاجران أو بالاحرى يتناقشان..
الله ياخذك يا التمساح ما رح يضيعنا الا انت .. قسمب لاكون معلم عليك الهيئه المره الجايه
كبت عبدالرحمن ابتسامته و هو يرى وجه سعود يحمر بخجل
خلص عاد ذبحتنا .. قلنالك لك الشوف شجر .. بعدين مهيب غلطتي بلحالي ليه ما نبهتني إنه وراي و لا تحتري يمسكنا و نبات ورى الشمس الليله
طيب ممكن أفهم وش اللي صار بالضبط
أنقلبت تعابير وجه يوسف الغاضبه للسخريه , و هو يشرح لعبدالرحمن
الاخ اللحجي بغى يورطنا .. ما صدق على الله شاف البنت واقفه بلحالها عند باب المحل و يطمر لعندها .. يا حلو يا يا بو قد مياس و من ذا الخراط .. و البنت ساكته قام لزق فيها يحسبها حلى
و يوم قرب و شاف في عيونها اكتشف انها خدامه يا سيدي .. بس عاد بعد ايش يا حسره بعد ما شافنا ذاك الاشهب اللي قعد يلحقنا بطول السنتر بغينا نروح ملح يا رجال
انطلقت ضحكة عبدالرحمن قويه لتضيع في ضوضاء العاصمه بينما ابتسم سعود بخجل للتحول ابتسامته في النهايه لضحكه فيما اكتفى يوسف بالابتسام برزانه
الله من الشفاحه بس .. عاد خدامــه, أركبوا بس قايلكم اتركوا حركات البزران هذي و خلونا نروح البر ابرك لنا
غمز يوسف باتجاه سعود
الحين هالاشكال اشكال بران .. إلا اخبار دلمون يا سعود
رفع سعود حاجباه بسخريه
بخير و تسلم عليك , الا يقولون المغرب هالوقت جوها رهيب عاد قلت أسالك بحكم خبرتك
أبتسم عبدالرحمن بإستمتاع واضح لمنظر صديقاه و هما يتبادلان ( الذب ) كالعاده
يوسف و سعود أعز اصدقاءه بل هما بالنسبه له اخواه اللذان لم تلدهما امه , لقد عرف عبدالرحمن سعود منذ طفولته حيث نشئا في نفس الحاره , لينظم إليهما يوسف في مرحلة المتوسط , و منذ ذاك الحين لم يفترق الثلاثي
رغم الاختلاف الشديد في شخصياتهم.. سعود أو كريمه مختار مثل ما يناديه عبدالرحمن , فبالرغم من انه اصغرهم سنا إلا انه كان لديه حس فظيع بالعطف و الطيبه يحتوي كل من يحتك به
اما عيبه فكان رومانسيته الشديده و تعلقه بأي لون اسود يمر من امامه ليبدا احلام اليقضه معها
في حين كان يوسف على النقيض تماما , فنشأته وحيدا لوالديه المطلقان جعله خشنا بارد العواطف و عربجي مع مرتبة الشرف إلا ان هذا المظهر الخشن يخفي قلبا و احاسيس مرهفه
و بينهما كان عبدالرحمن وسطا .. كان مرحا منطلقا إلا انه يتحكم بتصرفاته بحكم نشأته المحافظه , و لكونه الابن البكر لمحمد الراشدي فكان حتميا عليه التصرف برزانه حفاظا على صورة العائله اللتي تعتبر احد اشهر عوائل المنطقه حسبا و نسبا
رفع رأسه و هو يجول بعيناه بعفويه في ارجاء الشارع الواسع , و للحظه لمح سوادتان تقتربان من جهة اليمين باتجاه السوق
بدى واضحا انها ام و ابنتها , في الامام تمشي الام بخطوات واثقه متثاقله و قد غطت ضخامتها ابنتها الضيئله اللتي كانت تمشي متعثره بعبائتها و هي تمسك غطوتها بيدها الاخرى لئلا تقع
تقدمت الام باتجاه سيارته لتمر من بينها و بين السياره اللتي امامه للوصول إلى السنتر, جذبه منظرهما قرب راسه من زجاج النافذه اكثر ليتمكن من التركيز في الفتاه فيما اتخذتها طريقهما امامه إلا ان الحركه اللتي اتخذها ادت إلى ان يضغط بصدره على المقود مما ادى إلى انطلاق صوت منبه السياره بقوه
حدث كل شئ بسرعه ليعم الصمت بعدها
وش فيك يا النكبه
لم يلق عبدالرحمن بالا ليوسف فقد كان مشدودا للمنظر امامه .. الام كانت تنظر بغضب و بجانبها بدت الفتاة و قد سقط الغطا من على وجهها على اثر صدمة منبه السياره
و بسرعه اعادتها لوجهها و اكملت مسيرها خلف والدتها اللتي اخذت ( تتحلطم و تسب في شباب اليوم )..عم الصمت للحظات
تنهد عبدالرحمن
يا اللــــــــه معقوله في عيون بهالشكل
هييه وين رحت يا الدحمي
بدون تفكير نزل عبدالرحمن من السياره و رمى المفتاح على ربعه
و بدون شعور أخذ يتبع المرأه و ابنتها من بعيد , رآهما تدخلان محلا للاقمشه , مرت الدقائق بطيئه
وش قاعد تسوي يا عبدالرحمن انت مو راعي هالسوالف
قرر عبدالرحمن ان يعود ادراجه بعد ان طال انتظاره فهو لم يسبق ان قام بمثل هذه التصرفات الطفولهبس عيونها آآآه يا عيونها
كان لا يزال مترددا حين شاهدها تخرج , بخطواتها المتعثره كطفله تجرجر عبائة امها , احس بقلبه يخفق و برغبه شديده ليرى وجهها مره اخرى و تلتقي عيناه بعيناها ليرى تلك النظره المذعوره في اتساع عيناها
تبعها و هي تمشي لتدخل المحل المجاور ثم ما لبثت ان خرجت للاخر بقي ينتظرها امام الباب بدون ان يتجرا على اكثر من القيام بمراقبتها, رآها تخرج من المحل للتجه إلى محل الاقمشه مره اخرى عاد لتتبعها و في منتصف الطريق ألتفتت فجاه بدون سابق انذار, وضعت يدها على خصرها بطريقه هجوميه
وجع يوجعك انت و اشكالك , انت ما تستحي انت ما عندك خوات , لاحقني لهنا بعد شفتني بنت قلت خل العب عليها
و الله لو اشوفك وراي مره ثانيه لكون موريتك قدرك
للحضات وقف عبدالرحمن مذهولا , لم يكن ليتخيل ان ذلك الوجه الطفولي تقع خلفه هذه القطه الشرسه, و في لحضات احس عبدالرحمن برغبه عنيفه بضرب كل اتزانه على الحائط و التصرف بطيش
مشى بسرعه ليلحق بها قبل ان تدخل المحل فتضيع الفرصه عليه..
كل هذي قوه .. ولا تتثيقلين
أرتبك للحضات إذ لم تعره اهتمامها, و لأول مره تمنى لو كان محنكا في هذا المجال
لا حول عاد من زينك يوم تتثيقلين
توقف للحضه و انزل راسه و هو يشتم نفسه
الله يفشلني .. أحد يب يغازل و يقول من زينك
و قبل ان يهم برفع رأسه احس بضربه قويه على جانب رأسه , للحضات احس ان السواد يلفه أغمض عينيه بقوه ثم فتحهما بألم وقد شلته الصدمه ليرى الفتاة امامه و قد امسكت حقيبتها تهدده فيها
عاد تدري هذي مو من قدرك , بس متعيجزه افصخ نعالي
كانت غطوتها قد عادت للسقوط و بدى وجهها محمرا غاضبا فيما التقى حاجباها المقوسان بغضب واضح
للحضات احس برغبه قويه في تأديبها , إلا انه لم يملك إلا ان يبتسم
عاد تدرين ... ما هقيت إن هالعيون على عربجيه
--------------------
كان يتكأ بأسترخاء إلى مقود سيارته و قد طوقه المقود بذراعيه و اسند ذقنه في وضعيه سمحت له بمراقبه صديقاه
و هما يتشاجران أو بالاحرى يتناقشان..
الله ياخذك يا التمساح ما رح يضيعنا الا انت .. قسمب لاكون معلم عليك الهيئه المره الجايه
كبت عبدالرحمن ابتسامته و هو يرى وجه سعود يحمر بخجل
خلص عاد ذبحتنا .. قلنالك لك الشوف شجر .. بعدين مهيب غلطتي بلحالي ليه ما نبهتني إنه وراي و لا تحتري يمسكنا و نبات ورى الشمس الليله
طيب ممكن أفهم وش اللي صار بالضبط
أنقلبت تعابير وجه يوسف الغاضبه للسخريه , و هو يشرح لعبدالرحمن
الاخ اللحجي بغى يورطنا .. ما صدق على الله شاف البنت واقفه بلحالها عند باب المحل و يطمر لعندها .. يا حلو يا يا بو قد مياس و من ذا الخراط .. و البنت ساكته قام لزق فيها يحسبها حلى
و يوم قرب و شاف في عيونها اكتشف انها خدامه يا سيدي .. بس عاد بعد ايش يا حسره بعد ما شافنا ذاك الاشهب اللي قعد يلحقنا بطول السنتر بغينا نروح ملح يا رجال
انطلقت ضحكة عبدالرحمن قويه لتضيع في ضوضاء العاصمه بينما ابتسم سعود بخجل للتحول ابتسامته في النهايه لضحكه فيما اكتفى يوسف بالابتسام برزانه
الله من الشفاحه بس .. عاد خدامــه, أركبوا بس قايلكم اتركوا حركات البزران هذي و خلونا نروح البر ابرك لنا
غمز يوسف باتجاه سعود
الحين هالاشكال اشكال بران .. إلا اخبار دلمون يا سعود
رفع سعود حاجباه بسخريه
بخير و تسلم عليك , الا يقولون المغرب هالوقت جوها رهيب عاد قلت أسالك بحكم خبرتك
أبتسم عبدالرحمن بإستمتاع واضح لمنظر صديقاه و هما يتبادلان ( الذب ) كالعاده
يوسف و سعود أعز اصدقاءه بل هما بالنسبه له اخواه اللذان لم تلدهما امه , لقد عرف عبدالرحمن سعود منذ طفولته حيث نشئا في نفس الحاره , لينظم إليهما يوسف في مرحلة المتوسط , و منذ ذاك الحين لم يفترق الثلاثي
رغم الاختلاف الشديد في شخصياتهم.. سعود أو كريمه مختار مثل ما يناديه عبدالرحمن , فبالرغم من انه اصغرهم سنا إلا انه كان لديه حس فظيع بالعطف و الطيبه يحتوي كل من يحتك به
اما عيبه فكان رومانسيته الشديده و تعلقه بأي لون اسود يمر من امامه ليبدا احلام اليقضه معها
في حين كان يوسف على النقيض تماما , فنشأته وحيدا لوالديه المطلقان جعله خشنا بارد العواطف و عربجي مع مرتبة الشرف إلا ان هذا المظهر الخشن يخفي قلبا و احاسيس مرهفه
و بينهما كان عبدالرحمن وسطا .. كان مرحا منطلقا إلا انه يتحكم بتصرفاته بحكم نشأته المحافظه , و لكونه الابن البكر لمحمد الراشدي فكان حتميا عليه التصرف برزانه حفاظا على صورة العائله اللتي تعتبر احد اشهر عوائل المنطقه حسبا و نسبا
رفع رأسه و هو يجول بعيناه بعفويه في ارجاء الشارع الواسع , و للحظه لمح سوادتان تقتربان من جهة اليمين باتجاه السوق
بدى واضحا انها ام و ابنتها , في الامام تمشي الام بخطوات واثقه متثاقله و قد غطت ضخامتها ابنتها الضيئله اللتي كانت تمشي متعثره بعبائتها و هي تمسك غطوتها بيدها الاخرى لئلا تقع
تقدمت الام باتجاه سيارته لتمر من بينها و بين السياره اللتي امامه للوصول إلى السنتر, جذبه منظرهما قرب راسه من زجاج النافذه اكثر ليتمكن من التركيز في الفتاه فيما اتخذتها طريقهما امامه إلا ان الحركه اللتي اتخذها ادت إلى ان يضغط بصدره على المقود مما ادى إلى انطلاق صوت منبه السياره بقوه
حدث كل شئ بسرعه ليعم الصمت بعدها
وش فيك يا النكبه
لم يلق عبدالرحمن بالا ليوسف فقد كان مشدودا للمنظر امامه .. الام كانت تنظر بغضب و بجانبها بدت الفتاة و قد سقط الغطا من على وجهها على اثر صدمة منبه السياره
و بسرعه اعادتها لوجهها و اكملت مسيرها خلف والدتها اللتي اخذت ( تتحلطم و تسب في شباب اليوم )..عم الصمت للحظات
تنهد عبدالرحمن
يا اللــــــــه معقوله في عيون بهالشكل
هييه وين رحت يا الدحمي
بدون تفكير نزل عبدالرحمن من السياره و رمى المفتاح على ربعه
و بدون شعور أخذ يتبع المرأه و ابنتها من بعيد , رآهما تدخلان محلا للاقمشه , مرت الدقائق بطيئه
وش قاعد تسوي يا عبدالرحمن انت مو راعي هالسوالف
قرر عبدالرحمن ان يعود ادراجه بعد ان طال انتظاره فهو لم يسبق ان قام بمثل هذه التصرفات الطفولهبس عيونها آآآه يا عيونها
كان لا يزال مترددا حين شاهدها تخرج , بخطواتها المتعثره كطفله تجرجر عبائة امها , احس بقلبه يخفق و برغبه شديده ليرى وجهها مره اخرى و تلتقي عيناه بعيناها ليرى تلك النظره المذعوره في اتساع عيناها
تبعها و هي تمشي لتدخل المحل المجاور ثم ما لبثت ان خرجت للاخر بقي ينتظرها امام الباب بدون ان يتجرا على اكثر من القيام بمراقبتها, رآها تخرج من المحل للتجه إلى محل الاقمشه مره اخرى عاد لتتبعها و في منتصف الطريق ألتفتت فجاه بدون سابق انذار, وضعت يدها على خصرها بطريقه هجوميه
وجع يوجعك انت و اشكالك , انت ما تستحي انت ما عندك خوات , لاحقني لهنا بعد شفتني بنت قلت خل العب عليها
و الله لو اشوفك وراي مره ثانيه لكون موريتك قدرك
للحضات وقف عبدالرحمن مذهولا , لم يكن ليتخيل ان ذلك الوجه الطفولي تقع خلفه هذه القطه الشرسه, و في لحضات احس عبدالرحمن برغبه عنيفه بضرب كل اتزانه على الحائط و التصرف بطيش
مشى بسرعه ليلحق بها قبل ان تدخل المحل فتضيع الفرصه عليه..
كل هذي قوه .. ولا تتثيقلين
أرتبك للحضات إذ لم تعره اهتمامها, و لأول مره تمنى لو كان محنكا في هذا المجال
لا حول عاد من زينك يوم تتثيقلين
توقف للحضه و انزل راسه و هو يشتم نفسه
الله يفشلني .. أحد يب يغازل و يقول من زينك
و قبل ان يهم برفع رأسه احس بضربه قويه على جانب رأسه , للحضات احس ان السواد يلفه أغمض عينيه بقوه ثم فتحهما بألم وقد شلته الصدمه ليرى الفتاة امامه و قد امسكت حقيبتها تهدده فيها
عاد تدري هذي مو من قدرك , بس متعيجزه افصخ نعالي
كانت غطوتها قد عادت للسقوط و بدى وجهها محمرا غاضبا فيما التقى حاجباها المقوسان بغضب واضح
للحضات احس برغبه قويه في تأديبها , إلا انه لم يملك إلا ان يبتسم
عاد تدرين ... ما هقيت إن هالعيون على عربجيه
--------------------