بريق ألماس
21-05-2002, 11:09 PM
يبدأ تكون الأسنان اللبنية من عمر الجنين وهو في بطن أمه ما بين اليوم
الخامس والثلاثين واليوم الثاني والأربعين .
أما الأسنان الدائمة فيبدأ تكونها مابين أربع إلى ستة أشهر من عمر
الجنين . لذلك من الضروري في هذا الوقت بأن تمتنع الحامل من تناول
المضادات الحيوية التي تحتوي على التتراسيكلين لأن ذلك يؤدي إلى
تغير لون أسنان الطفل الدائمة ..من بيضاء إلى رمادية أو صفراء .
وتظهر الأسنان بنية أو بها بقع بيضاء إذا كانت المياه التي تشربها
الحامل تحتوي على كمية كبيرة من الفلورايد لذلك ينصح بشرب المياه
الصحية.
تعتقد أكثر النساء الحوامل أن الحمل يسبب نقص الكالسيوم من
أسنانهن بسبب هجرته إلى الجنين وهذا إعتقاد خاطئ فالكالسيوم لا
يتحلل من أسنان الحامل ولا تتأثر أسنانها مطلقا .
أما سبب زيادة نسبة الإصابة عندهن فذلك يرجع إلى طبيعة اللعاب
ولزوجته ,أو من القيء المستمر الذي يحوي الحامض المعوي والذي يؤثر
بدوره على الأسنان . وتلعب نظافة الأسنان وسوء التغذية دورا هاما في
تسوس الأسنان والتهاب اللثة.
كما يصاحب فترة الحمل تغيرات فسيولوجية (هرمونية) داخل الجسم
ويصاحبها تغيرات عصبية تؤثر وتغير طبيعة الفم .
وأهم تلك التغيرات الفموية لمعظم الحوامل , التهابات لثوية تختلف من
بسيطة أو متوسطة أو حادة تؤدي إلى تضخمها .نتيجة إلى زيادة في
ترسبات الطبقة البكتيريا (طبقة البلاك ) بسبب تراكم بقايا الطعام ,
الناتجة عن زيادة تناول الطعام والذي يكون طبيعيا وتزداد حدة الإلتهاب
في الثلاثة الأشهر الأخيرة ,ويمكن أن تؤدي إلى ما يسمى بالورم
الحملي , وهو ليس مؤلم فقط بل يعيق من التغذية الجيدة , وكذلك من
المحافظة على نظافة الأسنان لنزف اللثة المستمر وخصوصا عند
استخدام الفرشاة فتتجنب الحامل استخدامها . ممايزيد الأمر سوءا
حيث يبدأ التسوس في الأسنان .
ولتجنب هذه الأمراض خلال فترة الحمل يجب على المرأة الحامل
التالي:
_أن تحرص على إستخدام فرشاة الأسنان والمعجون بعد كل وجبة ومن
الملاحظ في هذه الفترة تزايد عدد مرات تناول الطعام .
_مراجعة طبيب الأسنان في بداية الحمل ( الأشهر الأولى) والتي يتم
فيها الإجراءات الوقائية (مثل تصحيح طريقة التفريش , إستخدام غسول
الفم المناسب للحالة , واستخدام الفلورايد الموضعي ).
كما يتم تشخيص المشاكل إن وجدت في فترة مبكرة والتي تتم في
الثلاثة الأشهر الثانية لأنها تعتبر مأمونة لها ولجنينها , بحيث تكون الثلاثة
الأشهر الأخيرة خالية من أي معاناة .
أتمنـــــى لكـــــــم دوام الصحــــــــــة والعافيــــــــــــــــة
الخامس والثلاثين واليوم الثاني والأربعين .
أما الأسنان الدائمة فيبدأ تكونها مابين أربع إلى ستة أشهر من عمر
الجنين . لذلك من الضروري في هذا الوقت بأن تمتنع الحامل من تناول
المضادات الحيوية التي تحتوي على التتراسيكلين لأن ذلك يؤدي إلى
تغير لون أسنان الطفل الدائمة ..من بيضاء إلى رمادية أو صفراء .
وتظهر الأسنان بنية أو بها بقع بيضاء إذا كانت المياه التي تشربها
الحامل تحتوي على كمية كبيرة من الفلورايد لذلك ينصح بشرب المياه
الصحية.
تعتقد أكثر النساء الحوامل أن الحمل يسبب نقص الكالسيوم من
أسنانهن بسبب هجرته إلى الجنين وهذا إعتقاد خاطئ فالكالسيوم لا
يتحلل من أسنان الحامل ولا تتأثر أسنانها مطلقا .
أما سبب زيادة نسبة الإصابة عندهن فذلك يرجع إلى طبيعة اللعاب
ولزوجته ,أو من القيء المستمر الذي يحوي الحامض المعوي والذي يؤثر
بدوره على الأسنان . وتلعب نظافة الأسنان وسوء التغذية دورا هاما في
تسوس الأسنان والتهاب اللثة.
كما يصاحب فترة الحمل تغيرات فسيولوجية (هرمونية) داخل الجسم
ويصاحبها تغيرات عصبية تؤثر وتغير طبيعة الفم .
وأهم تلك التغيرات الفموية لمعظم الحوامل , التهابات لثوية تختلف من
بسيطة أو متوسطة أو حادة تؤدي إلى تضخمها .نتيجة إلى زيادة في
ترسبات الطبقة البكتيريا (طبقة البلاك ) بسبب تراكم بقايا الطعام ,
الناتجة عن زيادة تناول الطعام والذي يكون طبيعيا وتزداد حدة الإلتهاب
في الثلاثة الأشهر الأخيرة ,ويمكن أن تؤدي إلى ما يسمى بالورم
الحملي , وهو ليس مؤلم فقط بل يعيق من التغذية الجيدة , وكذلك من
المحافظة على نظافة الأسنان لنزف اللثة المستمر وخصوصا عند
استخدام الفرشاة فتتجنب الحامل استخدامها . ممايزيد الأمر سوءا
حيث يبدأ التسوس في الأسنان .
ولتجنب هذه الأمراض خلال فترة الحمل يجب على المرأة الحامل
التالي:
_أن تحرص على إستخدام فرشاة الأسنان والمعجون بعد كل وجبة ومن
الملاحظ في هذه الفترة تزايد عدد مرات تناول الطعام .
_مراجعة طبيب الأسنان في بداية الحمل ( الأشهر الأولى) والتي يتم
فيها الإجراءات الوقائية (مثل تصحيح طريقة التفريش , إستخدام غسول
الفم المناسب للحالة , واستخدام الفلورايد الموضعي ).
كما يتم تشخيص المشاكل إن وجدت في فترة مبكرة والتي تتم في
الثلاثة الأشهر الثانية لأنها تعتبر مأمونة لها ولجنينها , بحيث تكون الثلاثة
الأشهر الأخيرة خالية من أي معاناة .
أتمنـــــى لكـــــــم دوام الصحــــــــــة والعافيــــــــــــــــة