reema
19-05-2002, 10:31 AM
يبدو أن ما قيل قديما حول تقصير انجاب الذكور لأعمار أمهاتهم ليس مجرد اعتقاد متوارث يفتقر إلى البرهان العلمي. فقد بينت دراسة عملية أن انجاب الذكور قد يتسبب في تقصير عمر للأم. وأظهرت الدراسة، التي أشرف على إعدادها فريق برئاسة العالم البيولوجي سامولي هيلي بجامعة توركو الفنلندية، أن الوليد الواحد من الذكور يمكن ان يجعل الأم تخسر نحو 34 أسبوعا من عمرها المفترض.
كما ذكرت الدراسة، التي نشرت مقتطفات منها في العدد الأخير من مجلة ساينس العلمية، أن الاناث يقفن في الطرف الآخر من المعادلة، إذ أن ولادتهن تطيل على نحو طفيف من العمر المفترض للأم. وتقول الدراسة إن الاناث يرفعن من معدلات معيشة الأم بنحو 23 أسبوعا. كما استنتج الفريق العلمي، من خلال مراجعة ودرس سجلات الكنيسة للوفيات بين مواطني منطقة في شمال اسكندنافيا، أن حجم الاسرة لا يمكن أن يعتمد عليه في التنبؤ بوفاة الام وهي في سن صغيرة نسبيا. ووجدوا أيضا أن النتائج التي توصلوا إليها تفيد بأن إنجاب الذكور له تأثير سلبي على المدى البعيد على أعمار الأمهات مقارنة بإنجاب الاناث. يذكر أن بعض الدراسات تقول إن الأم تستغرق في العادة وقتا أطول لتحمل مرة أخرى بعد إنجاب ذكر مقارنة بالفترة التي يمكن أن يحتاجها الحمل اللاحق بعد إنجاب أنثى. وتوضح الدراسة الفنلندية أنه تأسيسا على خلاصات دراسات حديثة فإن هرمون التستستيرون الذكري، الذي يفرزه الجنين الذكر، يمكن أن يقلل من فاعلية جهاز المناعة لدى الام، وهو ما يجعلها بالضرورة أكثر عرضة للأمراض.
كما ذكرت الدراسة، التي نشرت مقتطفات منها في العدد الأخير من مجلة ساينس العلمية، أن الاناث يقفن في الطرف الآخر من المعادلة، إذ أن ولادتهن تطيل على نحو طفيف من العمر المفترض للأم. وتقول الدراسة إن الاناث يرفعن من معدلات معيشة الأم بنحو 23 أسبوعا. كما استنتج الفريق العلمي، من خلال مراجعة ودرس سجلات الكنيسة للوفيات بين مواطني منطقة في شمال اسكندنافيا، أن حجم الاسرة لا يمكن أن يعتمد عليه في التنبؤ بوفاة الام وهي في سن صغيرة نسبيا. ووجدوا أيضا أن النتائج التي توصلوا إليها تفيد بأن إنجاب الذكور له تأثير سلبي على المدى البعيد على أعمار الأمهات مقارنة بإنجاب الاناث. يذكر أن بعض الدراسات تقول إن الأم تستغرق في العادة وقتا أطول لتحمل مرة أخرى بعد إنجاب ذكر مقارنة بالفترة التي يمكن أن يحتاجها الحمل اللاحق بعد إنجاب أنثى. وتوضح الدراسة الفنلندية أنه تأسيسا على خلاصات دراسات حديثة فإن هرمون التستستيرون الذكري، الذي يفرزه الجنين الذكر، يمكن أن يقلل من فاعلية جهاز المناعة لدى الام، وهو ما يجعلها بالضرورة أكثر عرضة للأمراض.