reema
16-05-2002, 01:30 PM
المشكلة:
===
أنا شاب أعاني من مشكلة سببت لي عقدة وهي أنني- ولله الحمد عقلي سليم ورأيي سديد- ولكنني أشعر انني جبان احيانا واني ضعيف شخصية عند المواجهه مع انني واثق من تفكيري فاقول احيانا سأقبل المواجهة او التقدم ولكن فجأة ارى اضطرابا في قلبي وارتعاش فرائصي ولا استطيع الرد بقوة ولا ادري لما هذا الخوف والغريب في الامر انني استغرب من نفسي واقول في نفسي لما كل هذا الخوف وهذه مشكلتي مع العلم لم يكتشف هذا السر أحد لأني أتجنب ذلك أحيانا أنجو من ذلك الموقف احيانا اخرى واريد ان اشير الى شئ وهو ان كثير من الاصدقاء يستشيرونني ويثقون برايي وان اثق برأيي ولكن نفسي الضعيفة لا تشجعني
الرد:
==
***إن مشكلتك قد نطلق عليها (الخوف من المواجهة) وهي عموما لا تولد مع الإنسان ولكنه يكتسبها مع التنشئة ويربى عليها.
وهذه الحالة تزداد كلما كان سلوكك تجنبا لهذه المواقف، بمعنى أنك كلما ابتعدت عن هذه المواقف تشعر بالارتياح كلما ازداد خوفك وقلقك، ولأن هذا السلوك مكتسب فبإمكانك تغييره.
تعلم تمارين الاسترخاء والتنفس البطيء..خذ شقيها بطيئا جدا وامسكه لبعض الوقت ثم أخرج الزفير البطيء أيضا، قم بهذا العمل لخمس دقائق متواصلة كل يوم وهذا يؤدي إلى هدوئك واسترخائك في مواجهتك لأي موقف.
غير أفكارك السلبية بأخرى إيجابية، أعط إيحاءات إيجابية لنفسك فبدلا من أن تقول أنني لن أستطيع مواجهة هذا الموقف، أو أنني خائف، قول مثلا أو درب نفسك على قول (أنا أستطيع مواجهة هذا الموقف، أو أنني خائف، قول مثلا أو درب نفسك على قول (أنا أستطيع التعامل مع الناس حتى ولو كان الكثير منهم حولي) .. (استطيع أن اتحمل القليل من القلق ولكنني مع ذلك سأمر من هذا الموقف.
أسأل نفسك: هل ستتغير نظرة الناس لك لو رأوك بهذا التردد. الناس الذين يحبونك ويهتمون بك لن تغير نظرتهم، أي من هذه الأعراض التي تشعر بها.
واجه هذا الخوف بالتدريج.
كن واثقا أن الأعراض التي تشعر بها هي أعراض طبيعية جدا ودفاعية للجسم، هذه الأعراض غير مؤذية أبدا.
وحتى تخلص من القلق والخوف هناك 3 أشياء:
أن تسترخي وتهدأ.
تفرغ عقلك من أي أفكار تخيف بها نفسك.
وأن تقنع نفسك أن هذا القلق سينتهي خلال دقائق
- منقول -
===
أنا شاب أعاني من مشكلة سببت لي عقدة وهي أنني- ولله الحمد عقلي سليم ورأيي سديد- ولكنني أشعر انني جبان احيانا واني ضعيف شخصية عند المواجهه مع انني واثق من تفكيري فاقول احيانا سأقبل المواجهة او التقدم ولكن فجأة ارى اضطرابا في قلبي وارتعاش فرائصي ولا استطيع الرد بقوة ولا ادري لما هذا الخوف والغريب في الامر انني استغرب من نفسي واقول في نفسي لما كل هذا الخوف وهذه مشكلتي مع العلم لم يكتشف هذا السر أحد لأني أتجنب ذلك أحيانا أنجو من ذلك الموقف احيانا اخرى واريد ان اشير الى شئ وهو ان كثير من الاصدقاء يستشيرونني ويثقون برايي وان اثق برأيي ولكن نفسي الضعيفة لا تشجعني
الرد:
==
***إن مشكلتك قد نطلق عليها (الخوف من المواجهة) وهي عموما لا تولد مع الإنسان ولكنه يكتسبها مع التنشئة ويربى عليها.
وهذه الحالة تزداد كلما كان سلوكك تجنبا لهذه المواقف، بمعنى أنك كلما ابتعدت عن هذه المواقف تشعر بالارتياح كلما ازداد خوفك وقلقك، ولأن هذا السلوك مكتسب فبإمكانك تغييره.
تعلم تمارين الاسترخاء والتنفس البطيء..خذ شقيها بطيئا جدا وامسكه لبعض الوقت ثم أخرج الزفير البطيء أيضا، قم بهذا العمل لخمس دقائق متواصلة كل يوم وهذا يؤدي إلى هدوئك واسترخائك في مواجهتك لأي موقف.
غير أفكارك السلبية بأخرى إيجابية، أعط إيحاءات إيجابية لنفسك فبدلا من أن تقول أنني لن أستطيع مواجهة هذا الموقف، أو أنني خائف، قول مثلا أو درب نفسك على قول (أنا أستطيع مواجهة هذا الموقف، أو أنني خائف، قول مثلا أو درب نفسك على قول (أنا أستطيع التعامل مع الناس حتى ولو كان الكثير منهم حولي) .. (استطيع أن اتحمل القليل من القلق ولكنني مع ذلك سأمر من هذا الموقف.
أسأل نفسك: هل ستتغير نظرة الناس لك لو رأوك بهذا التردد. الناس الذين يحبونك ويهتمون بك لن تغير نظرتهم، أي من هذه الأعراض التي تشعر بها.
واجه هذا الخوف بالتدريج.
كن واثقا أن الأعراض التي تشعر بها هي أعراض طبيعية جدا ودفاعية للجسم، هذه الأعراض غير مؤذية أبدا.
وحتى تخلص من القلق والخوف هناك 3 أشياء:
أن تسترخي وتهدأ.
تفرغ عقلك من أي أفكار تخيف بها نفسك.
وأن تقنع نفسك أن هذا القلق سينتهي خلال دقائق
- منقول -