ULTIMATE EINO
25-04-2004, 06:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد و على أهله و صحبه و سلم تسليما كثيرا إلي يوم الدين
هذه قصة شاب مثل الكثير من شباب اليوم باختصار شديد عسي أن تكون عونا لكل من يقرأها إلي طريق الحق بعد سنوات من الضلال و المعاناة الشديدة عن بعد الله
فأكبر هم في هذه الدنيا هي البعد عن الله حتى لو كنت تملك كل شيء من ملك و مال و زوجة ........ فأنت خلقت لعبادة الله كما قال الله تعالى "و ما خلقت الجن و الأنس إلا ليعبدون " صدق الله العظيم
و كل طرق السعادة سراب ووهم كبير جدا سوى طريق واحد فقط الذي تجد فيه راحة البال هو طريق الله طريق السعادة في الدنيا و الآخرة و هذه هي القصة:
أنا شاب في العشرين من عمري تربيت منذ صغري علي الصلاة و حب المساجد و حب الله و رسوله و حب القرآن و القراءة عن الصحابة و الغزوات و كراهية المعاصي و الألفاظ القبيحة مهما استهون بها الناس و كنت أحب القراءة عن الرسول و ماذا فعل من اجل أن تصلنا رسالته و دعوته إلي الله و كيف تحمل و ماذا فعل به المشركون و أهل الطائف عندما وقفوا صفين و اخذوا يرجمونه بالحجارة كل هذه المآسي من أجل من, من اجلي أنا و أنت و كل مسلم
إلي أن حدثت بعض المشاكل و بعض الانقلابات الأسرية بين والدي و أمي فأخذت ديني و حبي إلي الله و الدين عضدا لي و سندا و الحمد لله و اجتهادي في دراستي حتى اخرج من هذه المحنة و ظللت كذالك إلي المرحلة الثانوية و في السنة الثانية قد حصلت علي مجموع عالي و الحمد لله و في السنة الثالثة كانت بداية سماع ألاغاني بالنسبة لي و كنت أحب مطربا بالذات و لكني ابتعدت بسرعة لدراستي إلي أن أنهيت تلك المرحلة بسلام و حصلت علي المجموع العالي الذي كنت أتمناه و الحمد لله قبلت في احدي كليات القمة التابعة للشعب الهندسية قسم الحاسبات إلي أن جاءت الدراسة في الكلية و صدمت لما رأيت من خلاعة و عروض الأزياء و غياب الحياء من البنات و الأولاد و الاختلاط و حاولت أن أصمد و لكن مع الصحبة السيئة صعبة للغاية و كنت للأسف بعد فترة واحد منهم و تخليت عن أشياء كثيرة من أمور ديني ووسط كل ذلك كنت اجري وراء وهم اسمه السعادة و المتعة من ذلك و اعجاب الجنس الاخر مني و ازداد تعلقي بالأغاني يوم بعد يوم و نسيت ما حفظت من القرآن بسب الأغاني و إتباع المعاصي و أصبحت علما في الأغاني بعد ذلك وكانت كالتالي حيث في البداية أشتريت كاسيت خاص بي و بعد ذلك ذادت بشراء الكمبيوتر و أصبحت أنا و زملائي نتحدى بعضنا البعض لمعرفة الأغنية بعد اللحن الأول و بعد ذلك ازدادت حالة توتري و لا شيء يرضيني بعد أن جربت كل شيء ووسط كل ذلك و هتاف الأهل بلا فائدة و هبط مستواي في الدراسة إلي أدنى درجة و ظللت في زيادة مستمرة حتى في إحدى المرات زارني صديق لي ووسط ما أخذت منه من أفلام من الهارد ديسك الخاص به بعض الدروس الدينية للشيخ عمرو خالد و كنت قد سمعت عنة و قد نصحني الكثير من أصدقائي المتدينين بسماع دروسه و لكني لم أفعل و عندما فتحتها و لكني ما ان سمعتها حتي أحسست بإحساس غريب جدا و حوار مع نفسي و أخذت أسأل نفسي
من انا ؟؟؟؟
و لماذا خلقت؟؟؟؟
و أين الاسلام مني ؟؟؟
و ماذا فعلت له؟؟؟
و لماذا يخطط اليهود و غيرهم لهلاكنا؟؟؟؟
و لماذا كل أحلامي مال و منصب مرموق و زوجة جميلة ؟؟؟؟
و بعد ذلك ؟؟؟؟؟
اين الله من حياتي؟؟؟؟
و رجعت الي الله و لكني لم أصمد إلا فترة قصيرة و لم أنهي هذا الطريق قطعا إلي أن كنت اصلي في أحدي مساجد القاهرة و بعد صلاة العشاء سمعت الخطبة و كانت عن حال الأمة و ما أصابها من و هن و ضعف و سبب هذا الضعف
" لا يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم" و كما قال عمر بن الخطاب " نحن قوم أعزنا الله بالأسلام و مهما ابتغينا العزة بغيره أزلنا الله " ثم قال رسالة أثرت في كثيرا حتى هذه اللحظة و هي رسالة من مسلمة في إحدى دول الإحتلال قد أثرت في كثيرا حتى هذه اللحظة و هي :
رسالة من مسلمة
إلي كل مسلم في شتى بقاع الأرض و إلي كل حكومات المسلمين كما يزعمون :
بما أنكم لم و لا تستطيعوا مساعدتنا بالجنود أو السلاح و الأغذية و المؤن ..... لمواجهة هذا العدوان الغاصب و الدفاع عنا و حمايتنا من براثن أعداء الإسلام و إرهابهم فالرجال و الشيوخ و حتى الأطفال الأبرياء تذبح بشتى أنواع القتل و أبشعها و لهم تقنياتهم و أساليبهم القذرة و كأنهم خلقوا لهذا و البيوت تهدم و لا نجد ما يسترنا و انتم تتنعمون بكل النعم فأين أنتم أين أنتم أين أنتم يا مسلمون.................. ليس هذا ما أريده و لكن لي طلب واحد و نرجو أن توافقوا علية و هو أن تبعثوا لنا بحبوب منع الحمل حتى لا نحمل من جنود الاحتلال ... لا تتعجبوا من هذا الطلب فنحن نغتصب في كل مكان إما بخطفنا أو في الطرقات أو حتى في منازلنا أمام أهلنا و أسرنا!! ..... قلت لك لا تتعجب فهذا جزء بسيط عن معيشتنا هنا وهذا لا لسبب سوى أننا مسلمات و هم واقفون فوق رؤوسنا و أهلنا بالسلاح و السبب أنتم أنتم أنتم يا حكام المسلمين و يا كل من يزعم بالإسلام و هي تشير بالسبابة.
لقد سئمنا من الاستغاثة
فهل من مجيب
فهل من مجيب
فهل من مجيب
فهل من مجيب
رحم الله عمر بن الخطاب و صلاح الدين
رحم الله عمر بن الخطاب و صلاح الدين
رحم الله عمر بن الخطاب و صلاح الدين
الامضاء
مسلمه
فكل لحظة أتخيل أن هذه الفتاه تشير علي و تقول أنت السبب أنت السبب
و جندت نفسي إلي الله تعالي و حلمي الآن أن تدعو لي أن لا ارجع مرة أخرى إلي طريق السوء و الأغاني فعندما أعود إليها أنسى القرآن و يذهب مني نور القلب الذي ينعم الله به علي عبادة المؤمنين و أصبحت ادرس الآن لنصرة ديني و المسلمين إنشاء الله و أحاول أن أخذ بيدي و بيد أصدقائي و جيراني تعليمهم طريق النور و التقرب من الله تعالى و أصبحت أمنية حياتي الجهاد في سبيل الله و الشهادة إنشاء الله تعالى و الدفاع عن الإسلام و المسلمين
هذا الوقت وقت صعب على الأمة و الإسلام يحتاج إلي كل مسلم و مسلمة عن كل وقت مضى و أتعجب كثيرا فوسط قتل إخواننا في فلسطين و العراق و أفغانستان و كشمير و غيرهم
يكون علي التلفزيون في نفس الوقت نسمع نحن الأغاني و نتمايل معها و تفاهات الأفلام و الأغاني أصبحنا نبكي علي الفتيات و هيام الحب الشيطاني الذي يزينه لك
يا أخي المسلم يا أختي المسلمة
لا تفضحوا الإسلام في المنزل
لا تفضحوا الإسلام في العمل
لا تفضحوا الإسلام وسط زملائكم
لا تفضحوا الإسلام.........!!!!!
فكروا و لو لحظة لماذا كلما ازداد عدوان الغرب و إسرائيل علينا ذدنا تفاهة و خلاعة؟؟؟؟
لماذا كل أحلامك وظيفة و عروسة جاوب أنت؟؟؟؟
إذا عرفت ما معني الإسلام سوف تجيب
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام و مهما ابتغينا العزة بغيره أزلنا الله
لو تحركت الشمس من الشمال إلى اليمين
لو تخلت الأهرام عن حجرها المتين
لو عاد كل كافر إلى بطن أمه جنين
لن نتنازل عن شبر واحد من أرض المسلمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختكم
ultimate eino
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد و على أهله و صحبه و سلم تسليما كثيرا إلي يوم الدين
هذه قصة شاب مثل الكثير من شباب اليوم باختصار شديد عسي أن تكون عونا لكل من يقرأها إلي طريق الحق بعد سنوات من الضلال و المعاناة الشديدة عن بعد الله
فأكبر هم في هذه الدنيا هي البعد عن الله حتى لو كنت تملك كل شيء من ملك و مال و زوجة ........ فأنت خلقت لعبادة الله كما قال الله تعالى "و ما خلقت الجن و الأنس إلا ليعبدون " صدق الله العظيم
و كل طرق السعادة سراب ووهم كبير جدا سوى طريق واحد فقط الذي تجد فيه راحة البال هو طريق الله طريق السعادة في الدنيا و الآخرة و هذه هي القصة:
أنا شاب في العشرين من عمري تربيت منذ صغري علي الصلاة و حب المساجد و حب الله و رسوله و حب القرآن و القراءة عن الصحابة و الغزوات و كراهية المعاصي و الألفاظ القبيحة مهما استهون بها الناس و كنت أحب القراءة عن الرسول و ماذا فعل من اجل أن تصلنا رسالته و دعوته إلي الله و كيف تحمل و ماذا فعل به المشركون و أهل الطائف عندما وقفوا صفين و اخذوا يرجمونه بالحجارة كل هذه المآسي من أجل من, من اجلي أنا و أنت و كل مسلم
إلي أن حدثت بعض المشاكل و بعض الانقلابات الأسرية بين والدي و أمي فأخذت ديني و حبي إلي الله و الدين عضدا لي و سندا و الحمد لله و اجتهادي في دراستي حتى اخرج من هذه المحنة و ظللت كذالك إلي المرحلة الثانوية و في السنة الثانية قد حصلت علي مجموع عالي و الحمد لله و في السنة الثالثة كانت بداية سماع ألاغاني بالنسبة لي و كنت أحب مطربا بالذات و لكني ابتعدت بسرعة لدراستي إلي أن أنهيت تلك المرحلة بسلام و حصلت علي المجموع العالي الذي كنت أتمناه و الحمد لله قبلت في احدي كليات القمة التابعة للشعب الهندسية قسم الحاسبات إلي أن جاءت الدراسة في الكلية و صدمت لما رأيت من خلاعة و عروض الأزياء و غياب الحياء من البنات و الأولاد و الاختلاط و حاولت أن أصمد و لكن مع الصحبة السيئة صعبة للغاية و كنت للأسف بعد فترة واحد منهم و تخليت عن أشياء كثيرة من أمور ديني ووسط كل ذلك كنت اجري وراء وهم اسمه السعادة و المتعة من ذلك و اعجاب الجنس الاخر مني و ازداد تعلقي بالأغاني يوم بعد يوم و نسيت ما حفظت من القرآن بسب الأغاني و إتباع المعاصي و أصبحت علما في الأغاني بعد ذلك وكانت كالتالي حيث في البداية أشتريت كاسيت خاص بي و بعد ذلك ذادت بشراء الكمبيوتر و أصبحت أنا و زملائي نتحدى بعضنا البعض لمعرفة الأغنية بعد اللحن الأول و بعد ذلك ازدادت حالة توتري و لا شيء يرضيني بعد أن جربت كل شيء ووسط كل ذلك و هتاف الأهل بلا فائدة و هبط مستواي في الدراسة إلي أدنى درجة و ظللت في زيادة مستمرة حتى في إحدى المرات زارني صديق لي ووسط ما أخذت منه من أفلام من الهارد ديسك الخاص به بعض الدروس الدينية للشيخ عمرو خالد و كنت قد سمعت عنة و قد نصحني الكثير من أصدقائي المتدينين بسماع دروسه و لكني لم أفعل و عندما فتحتها و لكني ما ان سمعتها حتي أحسست بإحساس غريب جدا و حوار مع نفسي و أخذت أسأل نفسي
من انا ؟؟؟؟
و لماذا خلقت؟؟؟؟
و أين الاسلام مني ؟؟؟
و ماذا فعلت له؟؟؟
و لماذا يخطط اليهود و غيرهم لهلاكنا؟؟؟؟
و لماذا كل أحلامي مال و منصب مرموق و زوجة جميلة ؟؟؟؟
و بعد ذلك ؟؟؟؟؟
اين الله من حياتي؟؟؟؟
و رجعت الي الله و لكني لم أصمد إلا فترة قصيرة و لم أنهي هذا الطريق قطعا إلي أن كنت اصلي في أحدي مساجد القاهرة و بعد صلاة العشاء سمعت الخطبة و كانت عن حال الأمة و ما أصابها من و هن و ضعف و سبب هذا الضعف
" لا يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم" و كما قال عمر بن الخطاب " نحن قوم أعزنا الله بالأسلام و مهما ابتغينا العزة بغيره أزلنا الله " ثم قال رسالة أثرت في كثيرا حتى هذه اللحظة و هي رسالة من مسلمة في إحدى دول الإحتلال قد أثرت في كثيرا حتى هذه اللحظة و هي :
رسالة من مسلمة
إلي كل مسلم في شتى بقاع الأرض و إلي كل حكومات المسلمين كما يزعمون :
بما أنكم لم و لا تستطيعوا مساعدتنا بالجنود أو السلاح و الأغذية و المؤن ..... لمواجهة هذا العدوان الغاصب و الدفاع عنا و حمايتنا من براثن أعداء الإسلام و إرهابهم فالرجال و الشيوخ و حتى الأطفال الأبرياء تذبح بشتى أنواع القتل و أبشعها و لهم تقنياتهم و أساليبهم القذرة و كأنهم خلقوا لهذا و البيوت تهدم و لا نجد ما يسترنا و انتم تتنعمون بكل النعم فأين أنتم أين أنتم أين أنتم يا مسلمون.................. ليس هذا ما أريده و لكن لي طلب واحد و نرجو أن توافقوا علية و هو أن تبعثوا لنا بحبوب منع الحمل حتى لا نحمل من جنود الاحتلال ... لا تتعجبوا من هذا الطلب فنحن نغتصب في كل مكان إما بخطفنا أو في الطرقات أو حتى في منازلنا أمام أهلنا و أسرنا!! ..... قلت لك لا تتعجب فهذا جزء بسيط عن معيشتنا هنا وهذا لا لسبب سوى أننا مسلمات و هم واقفون فوق رؤوسنا و أهلنا بالسلاح و السبب أنتم أنتم أنتم يا حكام المسلمين و يا كل من يزعم بالإسلام و هي تشير بالسبابة.
لقد سئمنا من الاستغاثة
فهل من مجيب
فهل من مجيب
فهل من مجيب
فهل من مجيب
رحم الله عمر بن الخطاب و صلاح الدين
رحم الله عمر بن الخطاب و صلاح الدين
رحم الله عمر بن الخطاب و صلاح الدين
الامضاء
مسلمه
فكل لحظة أتخيل أن هذه الفتاه تشير علي و تقول أنت السبب أنت السبب
و جندت نفسي إلي الله تعالي و حلمي الآن أن تدعو لي أن لا ارجع مرة أخرى إلي طريق السوء و الأغاني فعندما أعود إليها أنسى القرآن و يذهب مني نور القلب الذي ينعم الله به علي عبادة المؤمنين و أصبحت ادرس الآن لنصرة ديني و المسلمين إنشاء الله و أحاول أن أخذ بيدي و بيد أصدقائي و جيراني تعليمهم طريق النور و التقرب من الله تعالى و أصبحت أمنية حياتي الجهاد في سبيل الله و الشهادة إنشاء الله تعالى و الدفاع عن الإسلام و المسلمين
هذا الوقت وقت صعب على الأمة و الإسلام يحتاج إلي كل مسلم و مسلمة عن كل وقت مضى و أتعجب كثيرا فوسط قتل إخواننا في فلسطين و العراق و أفغانستان و كشمير و غيرهم
يكون علي التلفزيون في نفس الوقت نسمع نحن الأغاني و نتمايل معها و تفاهات الأفلام و الأغاني أصبحنا نبكي علي الفتيات و هيام الحب الشيطاني الذي يزينه لك
يا أخي المسلم يا أختي المسلمة
لا تفضحوا الإسلام في المنزل
لا تفضحوا الإسلام في العمل
لا تفضحوا الإسلام وسط زملائكم
لا تفضحوا الإسلام.........!!!!!
فكروا و لو لحظة لماذا كلما ازداد عدوان الغرب و إسرائيل علينا ذدنا تفاهة و خلاعة؟؟؟؟
لماذا كل أحلامك وظيفة و عروسة جاوب أنت؟؟؟؟
إذا عرفت ما معني الإسلام سوف تجيب
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام و مهما ابتغينا العزة بغيره أزلنا الله
لو تحركت الشمس من الشمال إلى اليمين
لو تخلت الأهرام عن حجرها المتين
لو عاد كل كافر إلى بطن أمه جنين
لن نتنازل عن شبر واحد من أرض المسلمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختكم
ultimate eino