امواج
24-05-2003, 04:21 AM
http://www.wtv-zone.com/BannerzRus/3/holl/sfall1.gif
قصه واقعيه بعيد عن عالمـ الخيال
قصه عنده قرآتها تسمو بكـ في عالم الشفافيه والعذوبه
من اجمل ماقرأت 000وحبيت انقلها لكمـ
========
كعادتي... بالرغم من ان اليوم هو يوم اجازتي، صغيرتي ريم كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرا، كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي و أوراقي.
ماما ماذا تكتبين؟
اكتب رسالة الى الله...
هل تسمحين لي بقرءتها ماما؟؟
لا حبيبتي، هذه رسائلي الخاصة و لا احب أن يقرأها احد..
خرجت ريم من مكتبي و هي حزينة لكنها اعتادت على ذلك، فرفضي لها كلن باستمراار.. مر على الموضوع عدة اسابيع، ذهبت الى غرفة ريم و لأول مرة ترتبك ريم لدخولي... يا ترى لماذا هي مرتبة؟؟
ريم... ماذا تكتبين؟؟
زاد ارتباكها.. وردت: لا شيء ماما، انها اوراقي الخاصة.
اكتب رسائل الى الله كما تفعلين..
قطعت كلامها فجأة و قالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟
طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شيء...
لم تسمح لي بقراءة ما كتبت، فخرجت من غرفتها و اتجهت الى راشد كي اقرأ له الجرائد كالعادة، كنت اقرأ الجريدة و ذهني شارد مع صغيرتي> فلاحظ راشد شرودي...ظن بأنه سبب حزني...فحاول اقناعي بأن اجلب له ممرضه كي تخفف علي هذا العبء..يا الهي لم ارد ان يفكر هكذا...
فحضنت رأسه و قبلت جبينه الذي طالما تعب و عرق من اجلي انا و ابنته ريم، و اليوم يحسبني سأحزن من اجل ذلك.. و اوضحت له سبب حزني و شرودي..
ذهبت ريم الى المدرسه، و عندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد و جلست بقربه تواسيه بمداعباتها و همساتها المجنونة. وضح لي الطبيب سوء حالة راشد و انصرف، تناسيت ان ريم ما تزال طفلة، و دون رحمة صارحتها آن الطبيب اكد لي ان قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا و انه لن يعيش لأكثر من ثلاثة اسابيع، انهارت ريم و ظلت تردد:
لماذا يحصل كل هذا لبابا؟ لماذا؟
ادعي له بالشفاء يا ريم، يجب ان تتحلي بالشجاعة، ولتسيرحمة الله أنه هو القادر على كل شيء... فانتي ابنته الكبيرة و الوحيدة، انصتت ريم الى امها و نست حزنها، و داست على ألمها و تشجعت و قالت: لن يموت ابي...
في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافيء، ولكنها اليوم عندما قبلته نظرتإليه بحنان و توسل و قالت:
ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي...غمره حزن شديد فحاول اخفاءه و قال: ان شاءالله سيأتي يوما و اوصلك فيه يا ريم
و هو واثق ان اعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة...
اوصلت ريم الى المدرسة، و عندما عدت الى البيت، غمرني فضول لأرى الرسائل التي كتبتها ريم الى الله، بحثت في مكتبها و لم اجد اي شيء... و بعد بحث طويل.. لا جدوى.. ترى اين هي؟!! ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟ ربما تكون هنا.. لطالما احبت ريم هذا الصندوق، طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه و اعطيتها الصندوق...يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة .. كلها الي الله!
يا رب... يا رب... يموت كلب جارنا سعيد، لأنه يخيفني!!!
يا رب.. قطتنا تلد قطط كثيرة لتعوضها من قططها التي ماتت!!!
يا رب... ينجح ابن خالتي، لأني احبه!!!
يا رب... تكبر ازهار بيتنا بسرعة، لأقطف كل يوم زهرة و اعطيها معلمتي!!!
و الكثير من الرسائل الأخرى و كلها بريئة...من أطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها:
يا رب..يا رب... كبر عقل خادمتنا، لانها ارهقت امي...
يا الهي.. كل الرسائل مستجابة، لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من اسبوع، قطتنا اصبح لديها صغارا، و نجح أحمد بتفوق، كبرت الازهار، ريم تأخذ كل يوم زهرة الى معلمتها... يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها و يرتاح من عاهته؟!!...شردت كثيرا ليتها تدعو له...
و لم يقطع هذا الشرود الا رنين الهاتف المزعج، ردت الخادمة و نادتني...
سيدتي المدرسة...
المدرسة!! ما بها ريم؟؟ هل فعلت شيء؟ اخبرتني ان ريم وقعت من الدور الرابع و هي في طريقها الى منزل معلمتها الغائبه لتعطيها الزهرة... و هي تطل من الشرفة وقعت ... و وقعت ريم.. كانت الصدمة قوية ا لم اتحملها انا ولا راشد... و من شدة صدمته اصابه شلل في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام...
لماذا ماتت ريم؟ لا استطيع استيعاب فكرةوفاة ابنتي الحبيبة... كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب الى مدرستها كأني اوصلها، كنت افعل كل شيء صغيرتي كانت تحبه، كل زاوية في البيت تذكري ااتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة... مرت سنوات على وفاتها، وكأنه اليوم...
في صباح يوم الجمعة اتت الخادمة و هي فزعة و تقول انها سمعت صوت صادر من غرفة ريم... ياالهي هل يعقل ريم عادت؟ هذا جنون.. انت تتخيلين... لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ أن ماتت ريم... اصر راشد على ان اذهب و أرى ماذا هناك... وضعت المفتاح في الباب و انقبض قلبي... فتحت الباب فلم اتمالك نفسي جلست ابكي و ابكي... رميت نفسي على سريرها، انه يهتز ... آه تذكرت قالت لي مرارا انه يهتز و يصدر صوتا عندما تتحرك، و نسيت ان اجلب النجار كي يصلحه لها... ولكن لا فائدة الآن...لكن ما الذي اصدر الصوت...نعم انه صوت وقوع اللوحة التي زينت بآيات الكرسي، قالتلي كانت تحرص ريم علي قراءتها كل يوم حتى حفظتها، وحين رفعتها كي اعلقها وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه.. يا الهي انها احدى الرسائل ...
يا ترى ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات... ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة... انها احدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم الى الله، كان مكتوب:
" يا رب.. يا رب.. اموت انا و يعيش بابا..."
اتمنى نالت اعجابكمـ
وسبحان الله
تقبلوا فائق الاحترامـ والتقدير
امواج
(o)(o)(o)(منقـــــول)(o)(o)(o)(o)
قصه واقعيه بعيد عن عالمـ الخيال
قصه عنده قرآتها تسمو بكـ في عالم الشفافيه والعذوبه
من اجمل ماقرأت 000وحبيت انقلها لكمـ
========
كعادتي... بالرغم من ان اليوم هو يوم اجازتي، صغيرتي ريم كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرا، كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي و أوراقي.
ماما ماذا تكتبين؟
اكتب رسالة الى الله...
هل تسمحين لي بقرءتها ماما؟؟
لا حبيبتي، هذه رسائلي الخاصة و لا احب أن يقرأها احد..
خرجت ريم من مكتبي و هي حزينة لكنها اعتادت على ذلك، فرفضي لها كلن باستمراار.. مر على الموضوع عدة اسابيع، ذهبت الى غرفة ريم و لأول مرة ترتبك ريم لدخولي... يا ترى لماذا هي مرتبة؟؟
ريم... ماذا تكتبين؟؟
زاد ارتباكها.. وردت: لا شيء ماما، انها اوراقي الخاصة.
اكتب رسائل الى الله كما تفعلين..
قطعت كلامها فجأة و قالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟
طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شيء...
لم تسمح لي بقراءة ما كتبت، فخرجت من غرفتها و اتجهت الى راشد كي اقرأ له الجرائد كالعادة، كنت اقرأ الجريدة و ذهني شارد مع صغيرتي> فلاحظ راشد شرودي...ظن بأنه سبب حزني...فحاول اقناعي بأن اجلب له ممرضه كي تخفف علي هذا العبء..يا الهي لم ارد ان يفكر هكذا...
فحضنت رأسه و قبلت جبينه الذي طالما تعب و عرق من اجلي انا و ابنته ريم، و اليوم يحسبني سأحزن من اجل ذلك.. و اوضحت له سبب حزني و شرودي..
ذهبت ريم الى المدرسه، و عندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد و جلست بقربه تواسيه بمداعباتها و همساتها المجنونة. وضح لي الطبيب سوء حالة راشد و انصرف، تناسيت ان ريم ما تزال طفلة، و دون رحمة صارحتها آن الطبيب اكد لي ان قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا و انه لن يعيش لأكثر من ثلاثة اسابيع، انهارت ريم و ظلت تردد:
لماذا يحصل كل هذا لبابا؟ لماذا؟
ادعي له بالشفاء يا ريم، يجب ان تتحلي بالشجاعة، ولتسيرحمة الله أنه هو القادر على كل شيء... فانتي ابنته الكبيرة و الوحيدة، انصتت ريم الى امها و نست حزنها، و داست على ألمها و تشجعت و قالت: لن يموت ابي...
في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافيء، ولكنها اليوم عندما قبلته نظرتإليه بحنان و توسل و قالت:
ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي...غمره حزن شديد فحاول اخفاءه و قال: ان شاءالله سيأتي يوما و اوصلك فيه يا ريم
و هو واثق ان اعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة...
اوصلت ريم الى المدرسة، و عندما عدت الى البيت، غمرني فضول لأرى الرسائل التي كتبتها ريم الى الله، بحثت في مكتبها و لم اجد اي شيء... و بعد بحث طويل.. لا جدوى.. ترى اين هي؟!! ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟ ربما تكون هنا.. لطالما احبت ريم هذا الصندوق، طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه و اعطيتها الصندوق...يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة .. كلها الي الله!
يا رب... يا رب... يموت كلب جارنا سعيد، لأنه يخيفني!!!
يا رب.. قطتنا تلد قطط كثيرة لتعوضها من قططها التي ماتت!!!
يا رب... ينجح ابن خالتي، لأني احبه!!!
يا رب... تكبر ازهار بيتنا بسرعة، لأقطف كل يوم زهرة و اعطيها معلمتي!!!
و الكثير من الرسائل الأخرى و كلها بريئة...من أطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها:
يا رب..يا رب... كبر عقل خادمتنا، لانها ارهقت امي...
يا الهي.. كل الرسائل مستجابة، لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من اسبوع، قطتنا اصبح لديها صغارا، و نجح أحمد بتفوق، كبرت الازهار، ريم تأخذ كل يوم زهرة الى معلمتها... يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها و يرتاح من عاهته؟!!...شردت كثيرا ليتها تدعو له...
و لم يقطع هذا الشرود الا رنين الهاتف المزعج، ردت الخادمة و نادتني...
سيدتي المدرسة...
المدرسة!! ما بها ريم؟؟ هل فعلت شيء؟ اخبرتني ان ريم وقعت من الدور الرابع و هي في طريقها الى منزل معلمتها الغائبه لتعطيها الزهرة... و هي تطل من الشرفة وقعت ... و وقعت ريم.. كانت الصدمة قوية ا لم اتحملها انا ولا راشد... و من شدة صدمته اصابه شلل في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام...
لماذا ماتت ريم؟ لا استطيع استيعاب فكرةوفاة ابنتي الحبيبة... كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب الى مدرستها كأني اوصلها، كنت افعل كل شيء صغيرتي كانت تحبه، كل زاوية في البيت تذكري ااتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة... مرت سنوات على وفاتها، وكأنه اليوم...
في صباح يوم الجمعة اتت الخادمة و هي فزعة و تقول انها سمعت صوت صادر من غرفة ريم... ياالهي هل يعقل ريم عادت؟ هذا جنون.. انت تتخيلين... لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ أن ماتت ريم... اصر راشد على ان اذهب و أرى ماذا هناك... وضعت المفتاح في الباب و انقبض قلبي... فتحت الباب فلم اتمالك نفسي جلست ابكي و ابكي... رميت نفسي على سريرها، انه يهتز ... آه تذكرت قالت لي مرارا انه يهتز و يصدر صوتا عندما تتحرك، و نسيت ان اجلب النجار كي يصلحه لها... ولكن لا فائدة الآن...لكن ما الذي اصدر الصوت...نعم انه صوت وقوع اللوحة التي زينت بآيات الكرسي، قالتلي كانت تحرص ريم علي قراءتها كل يوم حتى حفظتها، وحين رفعتها كي اعلقها وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه.. يا الهي انها احدى الرسائل ...
يا ترى ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات... ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة... انها احدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم الى الله، كان مكتوب:
" يا رب.. يا رب.. اموت انا و يعيش بابا..."
اتمنى نالت اعجابكمـ
وسبحان الله
تقبلوا فائق الاحترامـ والتقدير
امواج
(o)(o)(o)(منقـــــول)(o)(o)(o)(o)