hamad rock
23-04-2002, 08:21 PM
هل أنت عاقل أم غير عاقل ؟ ولماذا لا تحب أن تلتزم ؟
عزيزي .. ألا تريد الالتزام !!
أيها الأخ العزيز :
أليس الله - جل جلاله وتقدست أسماؤه - يحسن إليك على الدوام بعدد الأنفاس مع إساءتك ..
أليس الله الذي خلقك ورزقك وستر عليك حتى وأنت تعصيه ، بل وتستعين على المعصية بنعمه سبحانه .. يغيث لهفتك ، ويفرج كربتك من غير حاجة منه إليك ، هو القابض والباسط المحيي المميت .. ألا يستحق منك المحبة كلها ؟! ألا تستحي أن تنشغل عن ربك بعد ذلك !!
--------------------------------------------------------------------------------
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين"
"لم يدع بها مسلم فى شئ الا قد استجاب الله له
اقرأ
شاب كان يعمل كهربائياً ماهراً في شركة خاصة ،
أرسلت الشركة التي عمل بها يوماً لتركيب طبق ( دش ) على سطح فيللا ..
قال الشاب :
في ذلك المنزل استقبلني رجل مسن وقور ، عرفت أنه صاحب الفيلا ،
فلم يطاوعني قلبي أن أمضي في عملي دون أن أقدم له نصيحة ،
اعتقد أنها حق خالص ..
أخذت أشرح له مضار الدش وسلبياته ، ومخاطره على الأبناء والبنات ..
لاسيما في غياب الرقابة م الوالدين ..
واسترسلت على هذا النحو ، وبقي الرجل صامتاً ،
ثم عقب بكلمات قليلة فهمت منها أنه مغلوب على أمره ،
من قبل الزوجة والأبناء والبنات ، وأنه لا حيلة له ..!!
قلبت شفتي ، وحركت كتفي ، وكأني أقول له :
أنا قمت بدور معك .. نصحتك وأنت وشأنك ..
وأقبلت أصعد إلى السطح ، لأعاين المكان ، وأهيئ الوضع ،
وكان يوماً عاصفا شديد الريح ،
واجتهدت أن أتماسك ، حتى أنهي المهمة على خير وجه ،
غير أن الله أراد بي خيراً ..
ماذا حدث ..؟ لقد .. لقد .. سقطت من أعلى السطح إلى الأرض بقوة ،
فانكسرت ساقي كسرا مركبا ، وأصبت برضوض عدة ..!!
وتعطل مشروع الطبق .! فقد أقسم الرجل أنه لن يتمم المشروع
على اعتبار أن هذا أول الشر !!
______
في المستشفى .. بقي الرجل يتعهد الشاب ، ويرعاه ويتردد عليه ،
لشعوره أنه كان سبب الحادث من جهة ،
ولأنه عرف أن الشاب ليس له أحد في هذا البلد من جهة أخرى ..
كان نظام المشفى ، أن ينام كل شخصين في غرفة ،
وكان نصيب هذا الشاب
أن يكون معه شاب آخر وضيء الوجه ، مستقيم السلوك ، ملتزم تعاليم الله ،
لا تفوته فريضة ، كثير الذكر والدعاء والتضرع ،
وكان فوق هذا كله شجي الصوت بالقرآن ..
- -
بالمناسبة
_ وهاهنا المفاجأة الكبرى _
بطل قصتنا .. هذا الشاب الذي نتحدث عنه ..
كان شاباً عربياً من بلاد الشام غير أنه .. كان .. كان نصرانياً !!
وكان لهذه المفاجأة أثرها البالغ على الرجل صاحب الفيللا حين عرفها
_ في المستشفى عند إدخال الشاب إليه _
نصراني ينصح مسلماً بأن لا يعرّض نفسه للشر !!
كانت مفاجأة أكبر من أن يستوعبها عقل الرجل المسن ..
- -
قال الشاب : ومن تلك الحجرة في ذلك المستشفى بدأت ولادتي الحقيقية :
كانت مودة بيني وبين رفيقي في الحجرة من جهة ،
وبيني وبين صاحب الفيللا
الذي لم ينقطع عني من جهة ، وكانت حوارات ، وكانت مناقشات ،
وكانت صلات ،وتليت علي آيات كان بدني يهتز عند سماعها ،
وانتهيت أن أعلنت رغبتي في دخول الإسلام ..!
- -
العجيب أن الشركة التي كنت أعمل بها ، استغنت عن خدماتي ..!
غير أني لم أكترث ، فقد فرحت للغاية بأني عرفت الطريق إلى ربي ،
وشرعت ألتزم بتعاليمه ، وشعرت بالنور يغمر قلبي
وخرجت من المشفى جديداً على الحياة .. وفتح الله لي أبواب رزق أخرى ..
ولله الحمد والمنة ..
---
التعليق :
( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ،
وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم
والله يعلم وأنتم لا تعلمون )
>>لماذا يصعب علينا قول الحقيقة .....
>>>>بينما لا يوجد أسهل من قول
>>>>
>>الباطل؟؟؟؟؟
>>>>
>>
>>>>
>>
>>>>
>>لماذا نشعر بالنعاس ونحن نصلي .....
>>>>ولكننا نستيقظ فجأة ونشعر بالنشاط
>>>>
>>فور انتهائنا من الصلاة ؟؟؟؟؟
>>>>
>>
>>>>
>>
>>>>
>>لماذا يصعب علينا الكلام عن الله
>>>>تعالى وأمور الدين ..... ويسهل علينا
>>>>
>>الكلام عن باقي الأشياء ؟؟؟؟؟
>>>>
>>
>>>>
>>
>>>>
>>لماذا نحس بالملل عند قراءة مقال
>>>>ديني ..... ونشعر بالفضول عند قراءة
>>>>
>>مقال عن أي شيء آخر ؟؟؟؟؟
>>>>
>>>>
>>لماذا نمسح الرسائل الإلكترونية (
>>>>الإيميلات ) التي تتحدث عن الأمور
>>>>
>>الدينية ...... ونقوم بإعادة إرسال
>>>>الرسائل العادية ؟؟؟؟؟
>>>>
>>
>>>>
>>
>>>>
>>لماذا نشعر أن المساجد أصبحت مهجورة
>>>>..... وأن المراقص والملاهي أصبحت
>>>>
>>عامرة ؟؟؟؟؟
>>>>
>>
>>>>
>>هل تستسلم ؟؟؟ فكر بالأمر
>>>>
>>>>
>>هل سترسل هذه الرسالة لأصدقائك ؟؟؟؟؟
>>>>أم أنك ستتجاهلها وتعاملها كأي
>>>>
>>رسالة دينية أخرى ؟؟؟؟؟
>>>>
>>>>
>>ضع شيئاً واحداً في بالك فقط هو أن
>>>>الله يراقبك
>>>>
>>دعنا نر إن كان باستطاعة الشيطان أن
>>>>يتصدى لشيء كهذا
>>>>
>>
>>>>
>>عندما تصلك هذه الرسالة ، قم بالدعاء
>>>>للشخص الذي أرسلها لك
>>>>
>>
>>>>
>>
>>>>
>>لن يكلفك الدعاء شيئاً بل سيأتيك
>>>>بالثواب الجزيل
>>>>
>>>>
>>ولا تنس أن تعيد إرسال هذه الرسالة
>>>>لجميع أصدقائك ، بما فيهم الشخص
>>>>
>>الذي أرسلها إليك ؛ ليقوموا بالدعاء
>>>>لك
>>>>
>>دعنا نستمر بالدعاء لبعضنا البعض
>>( سبحان الله و بحمده ... سبحان الله
>العظيم
عزيزي .. ألا تريد الالتزام !!
أيها الأخ العزيز :
أليس الله - جل جلاله وتقدست أسماؤه - يحسن إليك على الدوام بعدد الأنفاس مع إساءتك ..
أليس الله الذي خلقك ورزقك وستر عليك حتى وأنت تعصيه ، بل وتستعين على المعصية بنعمه سبحانه .. يغيث لهفتك ، ويفرج كربتك من غير حاجة منه إليك ، هو القابض والباسط المحيي المميت .. ألا يستحق منك المحبة كلها ؟! ألا تستحي أن تنشغل عن ربك بعد ذلك !!
--------------------------------------------------------------------------------
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين"
"لم يدع بها مسلم فى شئ الا قد استجاب الله له
اقرأ
شاب كان يعمل كهربائياً ماهراً في شركة خاصة ،
أرسلت الشركة التي عمل بها يوماً لتركيب طبق ( دش ) على سطح فيللا ..
قال الشاب :
في ذلك المنزل استقبلني رجل مسن وقور ، عرفت أنه صاحب الفيلا ،
فلم يطاوعني قلبي أن أمضي في عملي دون أن أقدم له نصيحة ،
اعتقد أنها حق خالص ..
أخذت أشرح له مضار الدش وسلبياته ، ومخاطره على الأبناء والبنات ..
لاسيما في غياب الرقابة م الوالدين ..
واسترسلت على هذا النحو ، وبقي الرجل صامتاً ،
ثم عقب بكلمات قليلة فهمت منها أنه مغلوب على أمره ،
من قبل الزوجة والأبناء والبنات ، وأنه لا حيلة له ..!!
قلبت شفتي ، وحركت كتفي ، وكأني أقول له :
أنا قمت بدور معك .. نصحتك وأنت وشأنك ..
وأقبلت أصعد إلى السطح ، لأعاين المكان ، وأهيئ الوضع ،
وكان يوماً عاصفا شديد الريح ،
واجتهدت أن أتماسك ، حتى أنهي المهمة على خير وجه ،
غير أن الله أراد بي خيراً ..
ماذا حدث ..؟ لقد .. لقد .. سقطت من أعلى السطح إلى الأرض بقوة ،
فانكسرت ساقي كسرا مركبا ، وأصبت برضوض عدة ..!!
وتعطل مشروع الطبق .! فقد أقسم الرجل أنه لن يتمم المشروع
على اعتبار أن هذا أول الشر !!
______
في المستشفى .. بقي الرجل يتعهد الشاب ، ويرعاه ويتردد عليه ،
لشعوره أنه كان سبب الحادث من جهة ،
ولأنه عرف أن الشاب ليس له أحد في هذا البلد من جهة أخرى ..
كان نظام المشفى ، أن ينام كل شخصين في غرفة ،
وكان نصيب هذا الشاب
أن يكون معه شاب آخر وضيء الوجه ، مستقيم السلوك ، ملتزم تعاليم الله ،
لا تفوته فريضة ، كثير الذكر والدعاء والتضرع ،
وكان فوق هذا كله شجي الصوت بالقرآن ..
- -
بالمناسبة
_ وهاهنا المفاجأة الكبرى _
بطل قصتنا .. هذا الشاب الذي نتحدث عنه ..
كان شاباً عربياً من بلاد الشام غير أنه .. كان .. كان نصرانياً !!
وكان لهذه المفاجأة أثرها البالغ على الرجل صاحب الفيللا حين عرفها
_ في المستشفى عند إدخال الشاب إليه _
نصراني ينصح مسلماً بأن لا يعرّض نفسه للشر !!
كانت مفاجأة أكبر من أن يستوعبها عقل الرجل المسن ..
- -
قال الشاب : ومن تلك الحجرة في ذلك المستشفى بدأت ولادتي الحقيقية :
كانت مودة بيني وبين رفيقي في الحجرة من جهة ،
وبيني وبين صاحب الفيللا
الذي لم ينقطع عني من جهة ، وكانت حوارات ، وكانت مناقشات ،
وكانت صلات ،وتليت علي آيات كان بدني يهتز عند سماعها ،
وانتهيت أن أعلنت رغبتي في دخول الإسلام ..!
- -
العجيب أن الشركة التي كنت أعمل بها ، استغنت عن خدماتي ..!
غير أني لم أكترث ، فقد فرحت للغاية بأني عرفت الطريق إلى ربي ،
وشرعت ألتزم بتعاليمه ، وشعرت بالنور يغمر قلبي
وخرجت من المشفى جديداً على الحياة .. وفتح الله لي أبواب رزق أخرى ..
ولله الحمد والمنة ..
---
التعليق :
( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ،
وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم
والله يعلم وأنتم لا تعلمون )
>>لماذا يصعب علينا قول الحقيقة .....
>>>>بينما لا يوجد أسهل من قول
>>>>
>>الباطل؟؟؟؟؟
>>>>
>>
>>>>
>>
>>>>
>>لماذا نشعر بالنعاس ونحن نصلي .....
>>>>ولكننا نستيقظ فجأة ونشعر بالنشاط
>>>>
>>فور انتهائنا من الصلاة ؟؟؟؟؟
>>>>
>>
>>>>
>>
>>>>
>>لماذا يصعب علينا الكلام عن الله
>>>>تعالى وأمور الدين ..... ويسهل علينا
>>>>
>>الكلام عن باقي الأشياء ؟؟؟؟؟
>>>>
>>
>>>>
>>
>>>>
>>لماذا نحس بالملل عند قراءة مقال
>>>>ديني ..... ونشعر بالفضول عند قراءة
>>>>
>>مقال عن أي شيء آخر ؟؟؟؟؟
>>>>
>>>>
>>لماذا نمسح الرسائل الإلكترونية (
>>>>الإيميلات ) التي تتحدث عن الأمور
>>>>
>>الدينية ...... ونقوم بإعادة إرسال
>>>>الرسائل العادية ؟؟؟؟؟
>>>>
>>
>>>>
>>
>>>>
>>لماذا نشعر أن المساجد أصبحت مهجورة
>>>>..... وأن المراقص والملاهي أصبحت
>>>>
>>عامرة ؟؟؟؟؟
>>>>
>>
>>>>
>>هل تستسلم ؟؟؟ فكر بالأمر
>>>>
>>>>
>>هل سترسل هذه الرسالة لأصدقائك ؟؟؟؟؟
>>>>أم أنك ستتجاهلها وتعاملها كأي
>>>>
>>رسالة دينية أخرى ؟؟؟؟؟
>>>>
>>>>
>>ضع شيئاً واحداً في بالك فقط هو أن
>>>>الله يراقبك
>>>>
>>دعنا نر إن كان باستطاعة الشيطان أن
>>>>يتصدى لشيء كهذا
>>>>
>>
>>>>
>>عندما تصلك هذه الرسالة ، قم بالدعاء
>>>>للشخص الذي أرسلها لك
>>>>
>>
>>>>
>>
>>>>
>>لن يكلفك الدعاء شيئاً بل سيأتيك
>>>>بالثواب الجزيل
>>>>
>>>>
>>ولا تنس أن تعيد إرسال هذه الرسالة
>>>>لجميع أصدقائك ، بما فيهم الشخص
>>>>
>>الذي أرسلها إليك ؛ ليقوموا بالدعاء
>>>>لك
>>>>
>>دعنا نستمر بالدعاء لبعضنا البعض
>>( سبحان الله و بحمده ... سبحان الله
>العظيم