المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحبــــــــه و يحبنـــــــــــــــــي


تـــــهانى
15-01-2004, 11:07 PM
العاطفة في الحياة الزوجية هي الجاذبية التي تشد كلا الزوجين نحو الآخر ، فهي شعور داخلي ناتج من استحسان أوصاف وطبائع وأخلاق الطرف الآخر ، وميل فطري للنواحي الجمالية ، والصفات الخَلقية والخُلقية لشريك المرأة بحاجة إلى ما يخفف عنها عناءالأعمال المنزلية ، والرجل بحاجة إلى ما يخفف عنه متاعب العمل أو الوظيفة ، وكلا منهما بحاجة إلى ما يسري عنه همومه، وبحاجة إلىإحساسه بأن هناك من يعتني به ويراعي مشاعره
وهناك الكثير من الوسائل لتنمية العاطفة وتقوية العلاقة بين الزوجين ، وأعظم طريقة لتقوية هذه العلاقة طاعة الزوجين لربهما وابتعادهما عن المعاصي وقد جعل الله تعالى لكل شيء أسبابه . فما أسباب تنمية الحب بين الزوجين؟!

هذه بعض نقاط غفل أو تغافل عنها بعض الأزواج يجب التركيز عليها
الكلام العاطفي الصريح ، واستخدام كلمات الحب والغرام ، فقد روي أن السيدة عائشة كانت تقول : " سمعت حبيبي صلىالله عليه وسلم يقول كذا وكذا "
مخاطبة شريك الحياة بالكنىوالألقاب التي يحبها وتدليل الأسماء أو ترقيقها أو ترخيمها ، كما روي أنه صلى الله عليه وسلم كان يخاطب السيدة عائشة بقوله : " يا عائش " أو " يا حميراء ".
المزاح والمداعبة ، ومقابلة الطرف الآخر بالكلمةالرقيقة والابتسامة الحانية ، وعدم التجهم والعبوس في وجهه دون مبرر ، وهذا من أهم وسائل الترويح عن الطرف الآخر وتخفيف أحزانه ، وقد ثبت أنه صلىالله عليه وسلم كان يمازح زوجاته ويداعبهن ، وقد ذكر صلى الله عليه وسلم في بعض أحاديثه أن وضع اللقمة في فم الزوجة فيه أجر ومثوبة ، وهو من صورالمداعبة
التغزل في الزوجة وذكر النواحي الجمالية فيها
الإشادة بأخلاق الطرف الآخر وحسن تعامله، وشكره على ما يقدم من خدمات، والإغضاء عن هفواته بتذكر حسناته.
إطراء الزوج لحسن اختيار الزوجة للباسها ، وحسن صنيعها في الطعام وحسن ترتيبها لأثاث المنزل ،واهتمامها بشؤون العائلة.
حرص الزوجة على التزين الدائم لزوجها،وحرصها على اختيار ما يفضله من اللباس ، وانتقاء ما يميل إليه ذوقه من العطر والزينة وغيرها ، وكذلك الحال بالنسبة للزوج .
احترام الزوج لميول زوجته الفكرية واهتماماتها الثقافية، وعدم دفعها أو إجبارها علىالتقيد بنواحي فكرية معينة يميل إليها ، إلا إذا كانت تميل إلى أفكار هدامةمنافية للقيم الدينية والاجتماعية .
احترام مشاعر الطرف الآخروأحاسيسه ، والابتعاد عما يكدر خاطره ويجرح مشاعره ، فقد روي أنه صلى الله عليه وسلم قال لصفية بنت حيي – وكان أبوها من اليهود - : " لقد كان أبوك من أشد الناس عداوة لي حتى قتله الله " فقالت : يا رسول الله {ولا تزر وازرة وزر أخرى} ، فلم يذكر صلى الله عليه وسلم أباها بعد ذلك بسوء ، حفاظا على مشاعرها واحتراما لأحاسيسها .
تبادل الهدايا بين الزوجين في المناسبات ، فإن الهديةمن أكبر أسباب المحبة ، كما قال صلى الله عليه وسلم – " تهادوا تحابوا " هدايا الناس بعضهم لبعـــض تولد في قلوبهم الوصـــــــــــــالا وتزرع في النفوس هوى وحبا وتكسوهم إذا حضروا جمــــــالا
احترام أهل الطرف الآخر ، والإشادة بهم ، وعدم ذكر عيوبهم والتنقص بهم ، فإنفي ذكر عيوبهم إيذاء للطرف الآخر وتنقص به ، إلا إذا كان على سبيل التحذير من عادة أوخلق معين يتصفون به .
الابتعاد عن سوء الظن بشريك الحياة ، أوالتشكيك في سلوكه دون مبررات وأدلة ، فإن شدة الغيرة والمبالغة فيها معول هدم للحياة الزوجية .
وقد يعتقد كثير من الأزواج ، أن بعض هذه الأمورمنافية لرجولته ، أو تقلل من هيبته أمام زوجته ، ويرجع اعتقادهم هذا لعوامل نفسية أو تربوية أو اجتماعية ، لكن إذا تأمل هؤلاءسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم أكمل الرجال رجولة وأعلاهم هيبة سيجدوا الأمر بعكس تصورهم ، فقد كانت حياته صلى الله عليه وسلم حافلة بحسن تعامله مع زوجاته وتلطفه بهن ، وكانت العاطفة الصادقة تسود حياته الزوجية ،فقد كان طليق الوجه مبتسما ، ولم يكن متجهما عبوسا ، وهو القائل : " إن الله يحب السهل اللين القريب " ، لا كما يفعل بعض الرجال ، يدخل بيته كالوحش الكاسر يملأ البيت صخبا وصراخا ، ولا يعرف إلا الشدة والعنف والغلظة

الحزن
15-01-2004, 11:33 PM
تهـــــــاني

والله عنوان موضوعكِ شدَني
عنوان صريح .. أحبه ويحبني

وفعلاً كلامكِ إلي ذكرتيه
صح 100%

وأكيد يكون ناتج عن الحب ..

الله يعطيك العافيه .. تهـــــاني
وتقبلي مني كل التقدير والإحترام

الحـــــــزن

تـــــهانى
27-01-2004, 06:47 PM
يعافيك ربي

مشكووره على مرورك

تحيااتي لك

. صقر الجنوب .
01-02-2004, 09:24 PM
تحتاج المرأة في جميع أطوار سني عمرها المختلفة إلى لمسات حانية و كلمات عذبة تلامس مشاعرها المرهفة و طبيعتها الأنثوية

و بعض من تخلو بيوتهم من تلك الإشراقات المتميزة يكون للشقاء فيها نصيب ، وقد تكون قنطرة يعبر عليها من أراد الفساد إذا قل دين المرأة و نزع حياؤها و سقط عفافها

و قد اطلعت على معلومات أفجعتني و سمعت قصصاً أقضّت مضجعي ! فإحداهن سقطت في الفخ لأنه قيل لها ( أنت جميلة ) و هي كلمة لم تسمعها مطلقاً ! و أخرى زلّت قدمها عندما رفع أحدهم صوته : ( أنت امرأة ذات ذوق رفيع .. ) وآخريات صادتهن شباك الذئاب البشرية لجوع عاطفي و فراغ نفسي لم يشبعه زوجها أو أبوها

و لست أسوغ الفعل ـ و معاذ الله ذلك ـ و لا يجوز للمرأة أن تتخذ هذا النقص فيمن حولها ليكون سُلماً إلى الحرام

لكن السؤال موجه إلى البعض لماذا لا تغلق تلك الأبواب دون الذئاب المتربصة و تلبي حاجاتمن حولنا عاطفياً ونفسياً ؟

و لا يُظن أن هذا الأمر مقصور على النساء فحسب بل إن جزءاً كبيراً من انحراف الأطفال و الأحداث سببه نقص العاطفة لديهم إما بحرمان من عاطفة أم ، و إما من حنان أب و إما من غير ذلك ،،، و بعض الفتيات كان طريق الغواية لديهن هو البحث عن العاطفة لدى شاب تسمع منه عبارات الإطراء و الإعجاب و كلمات الحب والصداقة ! و تعجب إن بناتنا معزولات عن آبائهنّ و أمهاتهن ، و ليس لهن حق في المجالسة و المحادثة والنقاش و إيراد الطرفة و التحدث بهمومهن و آمالهن

فسارعي أيتها ألأم و أجلسي ابنتك بجوارك و سابقيها في نزهتك ، و اجعلي بعض وقتك لها و ستجدين من السعادة و المتعة ما لا تجدينه في أمور أخرى

و أنت أيها الأب تلقف ابنتك بالحب و الحنان و العطف و لين النفس قبل أن يلقفها غيرك ، أو أن تتزوج فلا تراها إلا كل شهر دقائق معدودة … و العجب من التساهل في هذا الأمر فلا نغلق هذه الطرق و لا نسارع في سد هذا النقص

زوجاتنا يعيشن في صحراء قاحلة لا يرين الابتسامة و لا يسمعن كلمة المحبة .. و بناتنا معزولات عن آبائهنّ و ندر منهن من تسمع كلمات الثناء على أناقتها وحسن اختيارها

أما صغارنا فقد حرموا من الهدية و تناسينا أن المزاح معهم من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم

و في دوحة الأسرة الصغيرة ضنت الألسن بكلمة جميلة و همسة حلوة تذيب جليد العلاقات الفاترة بين الزوجين خصوصاً .. و بينهم و بين أولادهم عموماً

و نبينا محمد صلى الله عليه وسلم له السهم الوافر و قصب السبق في تلمس الحاجات العاطفية و الرغبات البشرية .. فقد كانت سيرته مع زوجاته و بناته لا تخلو من حسن تدليل و ممازحة و ملاطفة و حسن إنصات

فها هو عليه الصلاة والسلام إذا أتت فاطمة ابنته رضي الله عنها قام إليها فأخذ بيدها فقبلها و أجلسها مجلسه ..و كان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته و أجلسته في مجلسها و كان إذا رآها رحب بها و قال : مرحباً بابنتي

أما زوجاته عليه الصلاة و السلام فقد ضرب المثل الأعلى في مراعاتهن و تلمس حاجاتهن بل ها هو عليه الصلاة والسلام يجيب عن سؤال عمرو بن العاص رضي الله عنه و يعلمه أن محبة الزوجة لا تخجل الرجل الناضج السوي

فقد سأله عمرو بن العاص : أي الناس أحب إليك ؟ فقال عليه الصلاة و السلام : عائشة

،،، و كان عليه الصلاة و السلام من حسن خلقه و طيب معشره ينادي أم المؤمنين بترخيم اسمها .. و يخبرها خبراً تطير له القلوب و الأفئدة

قالت عائشة رضي الله عنها : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً ( يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام ) ! وكان عليه الصلاة والسلام يتحين الفرص لإظهار المودة و المحبة

تقول عائشة رضي الله عنها
( إن النبي صلى الله عليه وسلم قبّل امرأة من نسائه ثم خرج إلى الصلاة و لم يتوضأ )

لكل رجل … راجع حساباتك و تفقد أمرك ،،، فالأمر مقدور و الإصلاح يسير و فيه تأسٍ بالأخيار و حماية من المزالق و سد لهذه الثغرات المهمة في حياة كل نفس بشرية