نداء الروح
06-09-2003, 03:50 AM
قام محققون فيدراليون في ولاية نيويورك بإلقاء القبض على شخص مجهول بتهمة المتاجرة بمعلومات سرية وحساسة من بورصة نيويورك . وأصيبوا بالدهشة والاستغراب عندما أعترف المشتبه به بأنه كان في رحلة المستقبل على كوكب الارض وأنه عاد من زيارته عام 2256 !.
وحسب ما ذكره موقع ياهو المشهور، فقد صرحت مصادر في وحدة الأمن في بورصة الولاية المالية في وول ستريت بنيويورك أن المشتبه به وهو أندرو كارلسون اعطى تفسيرات وتبريرات غريبة جدا لنجاحه المستمر والمتواصل في سوق الأسهم.
وقال مصدر رفيع المستوى في قسم الأوراق المالية " نحن لا نصدق قصة هذا الرجل ، يبدو انه مجنون او انه كذاب محترف". وأضاف المصدر " حقيقة الأمر ان السيد كارلسون أستثمر 800 دولار وفي خلال أسبوعين كان بين يديه أوراق وسندات مالية بقيمة 350 مليون دولار. فكل مبلغ أستثمره أصبح ثروة ونحن نعتبر أو نعرّف ذلك بأنه تطور تجاري مفاجيء. ببساطة هذا لا يمكن ان يكون حظاً " . وتابع المصدر قوله " أن الطريقة الوحيدة للنجاح هي الحصول على معلومات غير قانونية من أشخاص يعملون داخل مبنى البورصة". هذا وما زال كارلسون قابعا في سجن ولاية نيويورك بجزيرة ريكرس حتى يعترف ويدلي بمعلومات تقود إلى الوصول لمصادره.
في السنة الأخيرة مُني الكثير من المستثمرين بخسارة في بورصة نيويورك عندما راهن كارلسون 126 مرة على أسهم متواجدة في وضع الخطر ، ولكنه رغم ذلك حقق نجاحا في اختياره وجنى أموالا طائلة، وهذا الأمر أثار شكوك القسم الأمني في بورصة نيويورك بوول ستريت.وعلى سبيل المثال فاذا ارتفع سهم شركة ما بشكل كبير نتيجة لاندماج أو اختراع تكنولوجي كبير فإن ذلك يجب ان يظل سرا، لكن كارسلون علم بكل هذه التطورات. هذا ما قاله أحد المحققين معه.
خلال التحقيق اعترف كارلسون انه عاد من زيارة المستقبل لأكثر من 220 سنة مع العلم أن هذه الفترة ستكون صعبة، حيث سيعاني فيها سوق الأسهم من انخفاضات مستمرة. مع ذلك فقد أدعى ان لديه معلومات عن اسهم التي من المتوقع ان تصعد اسعارها لتحقيق الربح.وأضاف كارلسون " لم استطع مقاومة مثل هذا الإغراء ، فقد خططت أن اخسر هنا وهناك ، ولكن كما تعلمون لم تسر الامور كذلك فقد حققت النجاح واوصلت الإستثمار".
ومن أجل الحصول على شفقة المحققين "وافق" كارلسون على الكشف عن مكان إسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة والمطلوب للولايات المتحدة لمسؤوليته عن تفجيرات الثلاثاء الدامي في 11 ايلول/سبتمبر عام 2001. وكذلك الكشف عن دواء لمرض الإيدز، نقص المناعة المكتسبة. وكل ما يريده هو أن يدعوه يذهب بسيارته "للبيت" في المستقبل. هذا ويرفض أن يكشف للمحققين عن مكان السيارة وكيفية تشغيلها خوفا من وقوعها في أيد غير مسؤولة .
إذا كان كارسلين يدعي أنه يزور المستقبل ، فهل يستطيع كشف مكان صدام حسين لجماعته الأميركيين. يذكر أن لا أحدا من المحققين الكثيرين الذين لهم علاقة بقضيته يصدق قصته، ولكن المثير ايضا انهم لم يستطيعوا إيجاد الإثباتات بخصوص مكان وجوده في كانون الاول/ديسميبر2002.وهناك من يقول أن هذه القصة مجرد خرافة. نترك لكم المجال أن تحكموا بأنفسكم، ولكن نذكركم أن اليوم ( تاريخ كتابة هذا المقال) هو الأول من نيسان ... ألا وهو كذبة نيسان !!!!
:)):)):))
ضحكت عليكم:S:
وحسب ما ذكره موقع ياهو المشهور، فقد صرحت مصادر في وحدة الأمن في بورصة الولاية المالية في وول ستريت بنيويورك أن المشتبه به وهو أندرو كارلسون اعطى تفسيرات وتبريرات غريبة جدا لنجاحه المستمر والمتواصل في سوق الأسهم.
وقال مصدر رفيع المستوى في قسم الأوراق المالية " نحن لا نصدق قصة هذا الرجل ، يبدو انه مجنون او انه كذاب محترف". وأضاف المصدر " حقيقة الأمر ان السيد كارلسون أستثمر 800 دولار وفي خلال أسبوعين كان بين يديه أوراق وسندات مالية بقيمة 350 مليون دولار. فكل مبلغ أستثمره أصبح ثروة ونحن نعتبر أو نعرّف ذلك بأنه تطور تجاري مفاجيء. ببساطة هذا لا يمكن ان يكون حظاً " . وتابع المصدر قوله " أن الطريقة الوحيدة للنجاح هي الحصول على معلومات غير قانونية من أشخاص يعملون داخل مبنى البورصة". هذا وما زال كارلسون قابعا في سجن ولاية نيويورك بجزيرة ريكرس حتى يعترف ويدلي بمعلومات تقود إلى الوصول لمصادره.
في السنة الأخيرة مُني الكثير من المستثمرين بخسارة في بورصة نيويورك عندما راهن كارلسون 126 مرة على أسهم متواجدة في وضع الخطر ، ولكنه رغم ذلك حقق نجاحا في اختياره وجنى أموالا طائلة، وهذا الأمر أثار شكوك القسم الأمني في بورصة نيويورك بوول ستريت.وعلى سبيل المثال فاذا ارتفع سهم شركة ما بشكل كبير نتيجة لاندماج أو اختراع تكنولوجي كبير فإن ذلك يجب ان يظل سرا، لكن كارسلون علم بكل هذه التطورات. هذا ما قاله أحد المحققين معه.
خلال التحقيق اعترف كارلسون انه عاد من زيارة المستقبل لأكثر من 220 سنة مع العلم أن هذه الفترة ستكون صعبة، حيث سيعاني فيها سوق الأسهم من انخفاضات مستمرة. مع ذلك فقد أدعى ان لديه معلومات عن اسهم التي من المتوقع ان تصعد اسعارها لتحقيق الربح.وأضاف كارلسون " لم استطع مقاومة مثل هذا الإغراء ، فقد خططت أن اخسر هنا وهناك ، ولكن كما تعلمون لم تسر الامور كذلك فقد حققت النجاح واوصلت الإستثمار".
ومن أجل الحصول على شفقة المحققين "وافق" كارلسون على الكشف عن مكان إسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة والمطلوب للولايات المتحدة لمسؤوليته عن تفجيرات الثلاثاء الدامي في 11 ايلول/سبتمبر عام 2001. وكذلك الكشف عن دواء لمرض الإيدز، نقص المناعة المكتسبة. وكل ما يريده هو أن يدعوه يذهب بسيارته "للبيت" في المستقبل. هذا ويرفض أن يكشف للمحققين عن مكان السيارة وكيفية تشغيلها خوفا من وقوعها في أيد غير مسؤولة .
إذا كان كارسلين يدعي أنه يزور المستقبل ، فهل يستطيع كشف مكان صدام حسين لجماعته الأميركيين. يذكر أن لا أحدا من المحققين الكثيرين الذين لهم علاقة بقضيته يصدق قصته، ولكن المثير ايضا انهم لم يستطيعوا إيجاد الإثباتات بخصوص مكان وجوده في كانون الاول/ديسميبر2002.وهناك من يقول أن هذه القصة مجرد خرافة. نترك لكم المجال أن تحكموا بأنفسكم، ولكن نذكركم أن اليوم ( تاريخ كتابة هذا المقال) هو الأول من نيسان ... ألا وهو كذبة نيسان !!!!
:)):)):))
ضحكت عليكم:S: