بنت زايد
12-03-2002, 07:37 AM
تعريف بالمرض:
تزايد الحديث عن بكتريا الجمرة الخبيثة في العالم بعد اكتشاف عدد من المصابين فى الولايات المتحدة مع احتمال كونها حرباً بيولوجية ، أحببت توضيح بعض الحقائق عن هذا المرض سائلاً الله أن ينفع به.
هو مرضٌ يصيب أساساً الحيوانات آكلة الأعشاب مثل الأغنام والأبقارعندما ترعى في تربةٍ ملوّثة بالجراثيم المسبّبة للمرض. وهو واسع الانتشار في جميع أنحاء العالم وبالذات في الدول النامية مثل دول الشرق الأوسط ، أفريقيا ، استراليا ، بعض دول أوروبا ، وأمريكا الجنوبية. المرض تحت السيطرة التامة في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب الاستخدام للقاحات ضد المرض في الحيوانات.
يكثر انتشار المرض في فصلي الصيف والخريف.
وآخر حالة التهاب رئوي بسبب المرض ظهرت في الولايات المتحدة كانت في عام 1978م.
والجرثومة المسبّبة لهذا المرض ممكن استخدامها في حرب بيولوجية للأسباب التالية:
1- سرعة انتشارها وقوة تأثيرها الفتاك على المصابين.
2- تقاوم التلف وتبقى حية عقوداً من الزمن قد تصل الي أكثر من أربعين سنة عند حفظها فى مكان جاف وبعيداً عن الضوء .
3- قابلية إنتشارها علي نطاق واسع .
4- سهولة إنتاجها بكميات كبيرة.
المسبب للمرض:
هي بكتريا ، عصوية،إيجابية الجرام ، غير متحرّكة تكوّن أبواغ ، وهذه الأبواغ قد تعيش لمدة 40 سنة.
طرق العدوى:
1) ملامسة حيوانات مصابة أو منتجاتها الملوثة بالجرثومة مثل الصوف ، العظم .أو مواد مصنّعة من منتجات حيوانية ملوّثة مثل الدمى والألعاب أو ملامسة إفرزات شخص مصاب ، أو جروح متقيحة.
2) استنشاق مواد ملوّثة بالجرثومة مثل الأتربة …
3) أكل طعام ملوّث بالجرثومة
وفى الأحوال الثلاثة تدخل البكتريا الجسم وتبحث عن مكان مناسب للنمو
عندها تنتج أنواعاً من السموم تؤدى الي الوفاة إذا لم يعالج المصاب
فترة حضانة المرض:
1 – 60 يوم.
الأعراض والعلامات:
تعتمد على طريقة العدوى وقد تأتي بأحد الأشكال الثلاثة التالية:
أ) إصابة الجلد: وهو يشكّل معظم أنواع المرض انتشاراً في الولايات المتحدة ، أي بنسبة 95% ، وتحدث بعد تلوّث جرح في الجلد بالجرثومة حيث تبدأ باحمرار وحكّة في منطقة الالتهاب ، وتكون غير مؤلمة. ثم تتحوّل البقعة الحمراء إلى حويصلة والتي بدورها تتحوّل إلى ندبات (مثل أثر الحروق) ومن هنا جاءت تسمية هذا النوع من المرض (بالجمرة الخبيثة). نسبة الوفيات من هذا النوع 20%.
ب) إصابة الجهاز التنفسي: يؤدي إلى التهاب رئوي يسمّى (داء فرّازي الصوف).
وتبدأ بأعراض مثل الزكام ثم تتطوّر إلى زيادة سرعة التنفس وكتمة في النفس وارتفاع في درجة الحرارة وزيادة في سرعة ضربات القلب ثم الوفاة بعد 2-5 أيام. وغالباً ما يصحب هذا النوع حمّى شوكية أو تسمّم في الدم. ويشكل الإستنشاق الطريقة الأساسية للمرض كسلاح بيولوجى (جرثومى) بسبب سهولة إنتشار الجراثيم ويتمتع المرض بصورته التنفسية بأطول فترة كمون قد تصل الى 60 يوماً (حسب دراسة نشرت فى مجلة طبية سنة 1999)
ج) إصابة الجهاز الهضمي: وينقسم إلى نوعين:
أ) التهاب البلعوم: ويؤدّي إلى انتفاخ في الرقبة وتورّم في العُقَد الليمفاوية ، ثم تسمّم في الدم وحمّى شوكية ثم الوفاة.
ب) ألم في البطن مع انتفاخ ، تقيؤ ، إسهال مصحوب بدم ، ثم استسقاء في البطن وتسمّم في الدم ثم الوفاة. ونسبة الوفاة 50%.
وهذا النوع غير معروف في أمريكا بسبب الرقابة الصحّية على المواشي.
وإحتمال إستخدام طريقتى اللمس والأكل فى كسلاح جرثومي ضئيل جداً.
شخيص المرض:
1) رؤية الجرثومة تحت الميكروسكوب.
2) زراعة الجرثومة من الدم ، السائل الشوكي ، سائل الحويصلات الجلدية.
3) استخدام أجسام مضادة للجرثومة معلّمة بالفلورسنت.
4) قياس الأجسام المضادة التي ينتجها الجسم ضد سموم الجرثومة باستخدام (ELISA)
العلاج:
1) البنسلين + دوكسيسايكلين هو العلاج الأكثر استخداماً لكل أنواع المرض ، ومدّة العلاج 7-10 أيام.
2) عقار السيبروفلوكساسين يُستخدم لعلاج المرضى البالغين المصابين بالتهاب رئوي.
3) يُستخدم بنسلين بالإضافة الي ستربتومايسين أو سيبروفلوكساسين في حالات الحمّى الشوكية أو التهاب الرئة الشديد.
الوقاية من المرض:
1) السيطرة على المرض في الحيوانات عن طريق علاجها واستخدام اللقاحات لذلك المرض.
2) استخدام اللقاحات للإنسان المتعرّض للمرض. وتجدر الإشارة بأن التطعيم ضد المرض إجباري لكل الجنود في الولايات المتحدة الأمريكية.
اللقاح غير مرخّص بعد في الأطفال والحوامل.
3) استخدام عقار سيبروفلوكساسين ، البنسلين أو تيتراسايكلين كوقاية للأشخاص الذين استنشقوا مواد تحوي الجرثومة ، ويستمر تعاطيه لمدّة 4 أسابيع.
4)اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة عند التعامل مع شخص مصاب ، لتجنّب ملامسة الجروح المتقيحة ، وإفرازات الجسم.
اتمنى الاستفادة للجميع ..
تحياتي (bye2)
تزايد الحديث عن بكتريا الجمرة الخبيثة في العالم بعد اكتشاف عدد من المصابين فى الولايات المتحدة مع احتمال كونها حرباً بيولوجية ، أحببت توضيح بعض الحقائق عن هذا المرض سائلاً الله أن ينفع به.
هو مرضٌ يصيب أساساً الحيوانات آكلة الأعشاب مثل الأغنام والأبقارعندما ترعى في تربةٍ ملوّثة بالجراثيم المسبّبة للمرض. وهو واسع الانتشار في جميع أنحاء العالم وبالذات في الدول النامية مثل دول الشرق الأوسط ، أفريقيا ، استراليا ، بعض دول أوروبا ، وأمريكا الجنوبية. المرض تحت السيطرة التامة في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب الاستخدام للقاحات ضد المرض في الحيوانات.
يكثر انتشار المرض في فصلي الصيف والخريف.
وآخر حالة التهاب رئوي بسبب المرض ظهرت في الولايات المتحدة كانت في عام 1978م.
والجرثومة المسبّبة لهذا المرض ممكن استخدامها في حرب بيولوجية للأسباب التالية:
1- سرعة انتشارها وقوة تأثيرها الفتاك على المصابين.
2- تقاوم التلف وتبقى حية عقوداً من الزمن قد تصل الي أكثر من أربعين سنة عند حفظها فى مكان جاف وبعيداً عن الضوء .
3- قابلية إنتشارها علي نطاق واسع .
4- سهولة إنتاجها بكميات كبيرة.
المسبب للمرض:
هي بكتريا ، عصوية،إيجابية الجرام ، غير متحرّكة تكوّن أبواغ ، وهذه الأبواغ قد تعيش لمدة 40 سنة.
طرق العدوى:
1) ملامسة حيوانات مصابة أو منتجاتها الملوثة بالجرثومة مثل الصوف ، العظم .أو مواد مصنّعة من منتجات حيوانية ملوّثة مثل الدمى والألعاب أو ملامسة إفرزات شخص مصاب ، أو جروح متقيحة.
2) استنشاق مواد ملوّثة بالجرثومة مثل الأتربة …
3) أكل طعام ملوّث بالجرثومة
وفى الأحوال الثلاثة تدخل البكتريا الجسم وتبحث عن مكان مناسب للنمو
عندها تنتج أنواعاً من السموم تؤدى الي الوفاة إذا لم يعالج المصاب
فترة حضانة المرض:
1 – 60 يوم.
الأعراض والعلامات:
تعتمد على طريقة العدوى وقد تأتي بأحد الأشكال الثلاثة التالية:
أ) إصابة الجلد: وهو يشكّل معظم أنواع المرض انتشاراً في الولايات المتحدة ، أي بنسبة 95% ، وتحدث بعد تلوّث جرح في الجلد بالجرثومة حيث تبدأ باحمرار وحكّة في منطقة الالتهاب ، وتكون غير مؤلمة. ثم تتحوّل البقعة الحمراء إلى حويصلة والتي بدورها تتحوّل إلى ندبات (مثل أثر الحروق) ومن هنا جاءت تسمية هذا النوع من المرض (بالجمرة الخبيثة). نسبة الوفيات من هذا النوع 20%.
ب) إصابة الجهاز التنفسي: يؤدي إلى التهاب رئوي يسمّى (داء فرّازي الصوف).
وتبدأ بأعراض مثل الزكام ثم تتطوّر إلى زيادة سرعة التنفس وكتمة في النفس وارتفاع في درجة الحرارة وزيادة في سرعة ضربات القلب ثم الوفاة بعد 2-5 أيام. وغالباً ما يصحب هذا النوع حمّى شوكية أو تسمّم في الدم. ويشكل الإستنشاق الطريقة الأساسية للمرض كسلاح بيولوجى (جرثومى) بسبب سهولة إنتشار الجراثيم ويتمتع المرض بصورته التنفسية بأطول فترة كمون قد تصل الى 60 يوماً (حسب دراسة نشرت فى مجلة طبية سنة 1999)
ج) إصابة الجهاز الهضمي: وينقسم إلى نوعين:
أ) التهاب البلعوم: ويؤدّي إلى انتفاخ في الرقبة وتورّم في العُقَد الليمفاوية ، ثم تسمّم في الدم وحمّى شوكية ثم الوفاة.
ب) ألم في البطن مع انتفاخ ، تقيؤ ، إسهال مصحوب بدم ، ثم استسقاء في البطن وتسمّم في الدم ثم الوفاة. ونسبة الوفاة 50%.
وهذا النوع غير معروف في أمريكا بسبب الرقابة الصحّية على المواشي.
وإحتمال إستخدام طريقتى اللمس والأكل فى كسلاح جرثومي ضئيل جداً.
شخيص المرض:
1) رؤية الجرثومة تحت الميكروسكوب.
2) زراعة الجرثومة من الدم ، السائل الشوكي ، سائل الحويصلات الجلدية.
3) استخدام أجسام مضادة للجرثومة معلّمة بالفلورسنت.
4) قياس الأجسام المضادة التي ينتجها الجسم ضد سموم الجرثومة باستخدام (ELISA)
العلاج:
1) البنسلين + دوكسيسايكلين هو العلاج الأكثر استخداماً لكل أنواع المرض ، ومدّة العلاج 7-10 أيام.
2) عقار السيبروفلوكساسين يُستخدم لعلاج المرضى البالغين المصابين بالتهاب رئوي.
3) يُستخدم بنسلين بالإضافة الي ستربتومايسين أو سيبروفلوكساسين في حالات الحمّى الشوكية أو التهاب الرئة الشديد.
الوقاية من المرض:
1) السيطرة على المرض في الحيوانات عن طريق علاجها واستخدام اللقاحات لذلك المرض.
2) استخدام اللقاحات للإنسان المتعرّض للمرض. وتجدر الإشارة بأن التطعيم ضد المرض إجباري لكل الجنود في الولايات المتحدة الأمريكية.
اللقاح غير مرخّص بعد في الأطفال والحوامل.
3) استخدام عقار سيبروفلوكساسين ، البنسلين أو تيتراسايكلين كوقاية للأشخاص الذين استنشقوا مواد تحوي الجرثومة ، ويستمر تعاطيه لمدّة 4 أسابيع.
4)اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة عند التعامل مع شخص مصاب ، لتجنّب ملامسة الجروح المتقيحة ، وإفرازات الجسم.
اتمنى الاستفادة للجميع ..
تحياتي (bye2)