عشق ليل
02-03-2003, 10:55 PM
(( آآآآه ما أكبر حظه ))
ما أصعب أن يضيع العمر جميعه تحسُّراً على لحظات الحب الموؤدة،,,
تخطف القلب لحظات القهر ،,,
عندما أراها تتهادى في مشيها كغصن البان،,,
تتمايل نفسي الشقية معها طرباً ,,
ويكابد قلبي من بأس فراقها ندماً ،,,
تخالط الروح مشاعر شتى,,,
من إعجاب وتحسُّرٍ على لحظاتٍ أعيشها بدونها,,
وعزلةٍ تسوق نفسي حتماً نحو هلاكها وجنونها,,,
كم أتمنى أن أخطفها وأبعدها عن الأنظار,,
وأن يخفق بقلبها حبي من جديد,,
ويسري بدمها عشقي كسريان الأنهار,,
فأنا من أحببتها,,
وصنتها,,
ولكن في لحظة تلاشى الأمل وانسابت من بين يدي,,
وأنا أنظر إليها بمرارة.
إني لأتعجب كيف تهنؤ لها الحياة
بعيداً عمن أهداها مشاعر الحب,,,
وحنينه إليهاأعياه وأشقاه،
لم يبخل عليها في يوم من الأيام بمشاعره وأحاسيسه،
افترش قلبه لها بساطاً,,
وجدد لقلبها عهده ملايين المرات,,
وهبها عمره,,
وهبها نبضه,,
وأنساها قسوة الزمانِ وسعير العبرات,,
والآن يراها لغيره تؤول,,
وفي غير عالمه تجول,,
وهو يردد ألماً ويقول,,
(( آآآآآآآآآآآآآآهٍ ماأكبر حظه))
كيف لي أن أهنأ بلحظة سعادة،
وهو يأسرها ببريق عينيه.
كيف لي أن أذوق لذيذ النوم،
وهو يطوقها بيديه،
((آآآآآآآآه ياكبر حظه))
يا صغر حظي يومها صارت أوهام
....... ويا كبر حظه يوم صارت نصيبه
وياصغر حظي طاح للحين ماقام
....... ويا كبر حظه ارتفع من يجيبه
ويا صغر حظي غاب لأعوام وأعوام
....... ويا كبر حظه ما طرى له بغيبة
ويا صغر حظي والحزن عندي إلهام
....... ويا كبر حظه والفرح يحتفي به
ويا صغر حظي دنيتي كلها أحلام
...... وياكبر حظه يوم عاشر حبيبه
وما أضأل حظي مقارنة بحظه،
هو يتنعم بربيعها،
وأنا أتلظى بنار الشوق ومناجاة طيفها،
هو يهنأ بقلبها
وأنا أتجرع المر من هول عشقها
(( آآآآآآآآآآآآآه ماأكبر حظه))
بودي أن أزيل كآبتي بالدعاء عليه، فلا تلوموني!
فمن فجع مثلي لايلام
اللهم أحرقه بنار الشوق ،،،،،،،،،،،، إن فكر لحظةً أن يعكر صفو حياتها،
اللهم املأ حياته ويلٌ وظلمات،،،،،،،،،،، إن فكر يوماً أن يطفىء شمعة عمرها
اللهم أغرقه ببخل العافية ،،،،،،،،،،،،،،،، إن بخل عليها بحبه وكسر قلبها.
اللهم احرمه السعادة ,,,, ,,,,,,,,, إن أصبح مصدر همها وحزنها
اللهم أوقف دقات قلبه ,,,,,,,,,,,, إن ردد قلبه اسماً غير اسمها .
اللهم ألهمني الصبر ,,,,,,,,,,,, فما أشقاني وأتعسني بعدها.
البناء المنهدم
الجرحُ بعدكِ ما التأم........ والشوقُ يُحرق كالحممْ
يا من تركتِ لخافقي........ كُل المآسي والألمْ
هلاّ قتلتِ مُحبكِ ..... فالنبضُ بعدكِ يحتدمْ
نامت عيونُ أحبتي ..... وعيونُ قلبي لم تنمْ
قامت جيوشُ مشاعري....... ولغيري عينكِ لم تقمْ
ها قد بكتكِ قصائدي ..... والعينُ تبكي والقلمْ
ولقد تعلقَ حبكِ...... في القلبِ دهراً وانسجمْ
ولقد حسبتكِ نعمةً..... سبحانَ من يهبُ النعمْ
وتركتني بعدَ الفرا ....قِ أذوقُ ويلاتِ السقمْ
عاشرتِ غيريَ في الهوى ..... وأعاشرُ اليومَ الوهمْ
عشتُ الفراغَ بهجركِ ..... والحزنُ في القلبُ ازدحمْ
أدعو الإلهَ لتهنئي ..... ولكِ السعادةُ ترتسمْ
ربّاه اجعلْ ثغرها ...... بالفرحِ دوماً يبتسمْ
ربّاه ارفعْ شأنها ..... ولمثلها تدنو القمـمْ
ولقد سألتكَ خاضعاً ..... وأنا البناءُ المنهدمْ
آآآآآآآآآآآآآآه ما أكبر حظـــــــــــــــه
وآآآآآآآآآآآآآآآه ما أشقاني بعدها.
سأكتم في صدري الأنين
وأقول لكِ بالرفاه والبنين ,,
عشق ليل
ما أصعب أن يضيع العمر جميعه تحسُّراً على لحظات الحب الموؤدة،,,
تخطف القلب لحظات القهر ،,,
عندما أراها تتهادى في مشيها كغصن البان،,,
تتمايل نفسي الشقية معها طرباً ,,
ويكابد قلبي من بأس فراقها ندماً ،,,
تخالط الروح مشاعر شتى,,,
من إعجاب وتحسُّرٍ على لحظاتٍ أعيشها بدونها,,
وعزلةٍ تسوق نفسي حتماً نحو هلاكها وجنونها,,,
كم أتمنى أن أخطفها وأبعدها عن الأنظار,,
وأن يخفق بقلبها حبي من جديد,,
ويسري بدمها عشقي كسريان الأنهار,,
فأنا من أحببتها,,
وصنتها,,
ولكن في لحظة تلاشى الأمل وانسابت من بين يدي,,
وأنا أنظر إليها بمرارة.
إني لأتعجب كيف تهنؤ لها الحياة
بعيداً عمن أهداها مشاعر الحب,,,
وحنينه إليهاأعياه وأشقاه،
لم يبخل عليها في يوم من الأيام بمشاعره وأحاسيسه،
افترش قلبه لها بساطاً,,
وجدد لقلبها عهده ملايين المرات,,
وهبها عمره,,
وهبها نبضه,,
وأنساها قسوة الزمانِ وسعير العبرات,,
والآن يراها لغيره تؤول,,
وفي غير عالمه تجول,,
وهو يردد ألماً ويقول,,
(( آآآآآآآآآآآآآآهٍ ماأكبر حظه))
كيف لي أن أهنأ بلحظة سعادة،
وهو يأسرها ببريق عينيه.
كيف لي أن أذوق لذيذ النوم،
وهو يطوقها بيديه،
((آآآآآآآآه ياكبر حظه))
يا صغر حظي يومها صارت أوهام
....... ويا كبر حظه يوم صارت نصيبه
وياصغر حظي طاح للحين ماقام
....... ويا كبر حظه ارتفع من يجيبه
ويا صغر حظي غاب لأعوام وأعوام
....... ويا كبر حظه ما طرى له بغيبة
ويا صغر حظي والحزن عندي إلهام
....... ويا كبر حظه والفرح يحتفي به
ويا صغر حظي دنيتي كلها أحلام
...... وياكبر حظه يوم عاشر حبيبه
وما أضأل حظي مقارنة بحظه،
هو يتنعم بربيعها،
وأنا أتلظى بنار الشوق ومناجاة طيفها،
هو يهنأ بقلبها
وأنا أتجرع المر من هول عشقها
(( آآآآآآآآآآآآآه ماأكبر حظه))
بودي أن أزيل كآبتي بالدعاء عليه، فلا تلوموني!
فمن فجع مثلي لايلام
اللهم أحرقه بنار الشوق ،،،،،،،،،،،، إن فكر لحظةً أن يعكر صفو حياتها،
اللهم املأ حياته ويلٌ وظلمات،،،،،،،،،،، إن فكر يوماً أن يطفىء شمعة عمرها
اللهم أغرقه ببخل العافية ،،،،،،،،،،،،،،،، إن بخل عليها بحبه وكسر قلبها.
اللهم احرمه السعادة ,,,, ,,,,,,,,, إن أصبح مصدر همها وحزنها
اللهم أوقف دقات قلبه ,,,,,,,,,,,, إن ردد قلبه اسماً غير اسمها .
اللهم ألهمني الصبر ,,,,,,,,,,,, فما أشقاني وأتعسني بعدها.
البناء المنهدم
الجرحُ بعدكِ ما التأم........ والشوقُ يُحرق كالحممْ
يا من تركتِ لخافقي........ كُل المآسي والألمْ
هلاّ قتلتِ مُحبكِ ..... فالنبضُ بعدكِ يحتدمْ
نامت عيونُ أحبتي ..... وعيونُ قلبي لم تنمْ
قامت جيوشُ مشاعري....... ولغيري عينكِ لم تقمْ
ها قد بكتكِ قصائدي ..... والعينُ تبكي والقلمْ
ولقد تعلقَ حبكِ...... في القلبِ دهراً وانسجمْ
ولقد حسبتكِ نعمةً..... سبحانَ من يهبُ النعمْ
وتركتني بعدَ الفرا ....قِ أذوقُ ويلاتِ السقمْ
عاشرتِ غيريَ في الهوى ..... وأعاشرُ اليومَ الوهمْ
عشتُ الفراغَ بهجركِ ..... والحزنُ في القلبُ ازدحمْ
أدعو الإلهَ لتهنئي ..... ولكِ السعادةُ ترتسمْ
ربّاه اجعلْ ثغرها ...... بالفرحِ دوماً يبتسمْ
ربّاه ارفعْ شأنها ..... ولمثلها تدنو القمـمْ
ولقد سألتكَ خاضعاً ..... وأنا البناءُ المنهدمْ
آآآآآآآآآآآآآآه ما أكبر حظـــــــــــــــه
وآآآآآآآآآآآآآآآه ما أشقاني بعدها.
سأكتم في صدري الأنين
وأقول لكِ بالرفاه والبنين ,,
عشق ليل