اقوى عبد!
29-12-2002, 12:20 PM
الذبابة
اهدي هذه الأطروحة المتواضعة إلى جميع أعضاء المقهى العربي .... لأني عندما فكرت أن اكتب بطريقة الحداثة الخاصة بي ( اعذروني على هذه الخاصية ) أو الإيحائية, وجدت من غير اللائق ألا تكتب في غير المحور الجاد... بعيدا عن الهزلي أو الرومانسي... وحيث أني لا أستطيع الكتابة في نطاق اكبر من نطاق المقهى فهي إذا في ذاك النطاق ...
قد نعطي أشياء اكبر مما تستحق حتى تصبح في غمار تجربه هي اصغر من تحملها ...
حين إذن ...
تجد نفسها أمام القدر المرير الذي لا بد من مواجهته ...
عندها فقط ...
تجحظ تلك الأعين المبهورة .. ويسري الجفاف على شفاه مخدوعة طالما فغرت بإعجاب لليل دامس .. كانوا يرونه نورا يضيء لهم دربهم الذي ما يبدأ إلا ويعاود بدء من جديد .. لا مبرر له .
فعلا إنها مأساة ... والأكثر مأساوية من ذلك ..
أن نحقر من أشياء كان بإمكانها أن تكون لنا نبراسا إلى النور الذي .. للأسف الشديد .. نفتقد وجوده .. ونفتقد دفئه
فقد تجمدت عقولنا و مداركنا في هذا الجهل السرمدي ..
ذبابة
ناديتها يوما ... ذبابه
ساخِطة تردُّ كالدبّابة
أحمق ..
ألا ترى ابعد من ذبابة؟
ألا ترى أعلى من الغمامة؟
الكل إلا أنت !
يدعوني حمامه ...
وأنت في جهلك كالأسير..
أحمق ..
أعندُ من حقير!!
أخبرتها
أني أسيرُ عقلي
أُحَكِمٌ العقل في أمرِ جهلي ...
و أكره الترديد في غباء
أنهق ..
أو أكون ببغاء.
تُصوِبُ الصاعقة نحو عقلي
تشل أشلائيَ ...
وهي تغلي!!
أجب و أثبت ..
أيها الذكوري!!!
أتعرف الجامعة
يا عصفوري ؟؟
أُخرسْتُ وهلة
فقام عقلي ...
بضحكة بلهاء ..
هستيرية ...
كانت سنيناً
حيِّزَ السريّة ..
أيها العبد الحقير دعني
أذهب بعيداً ..
إليك عني
ثواني
احسبها ثواني...
لم تمضي سوى ثواني
نهيق جيشها
قد صَم أذني ...
ألا ترى أكثر من ذبابه ؟
ألا ترى أعلى من الغمامة ؟
الكل ألا أنت
يدعوها حمامه ...
يا جماعة !!
افتحوا للعقل بابه ..
بالأمس..
بل لم تكن يوما سوى ذبابه!!!
جاهلة
أميرة في قمامة
ينهق الجيش ..
ولكن ؟؟؟
إنها رأس الجماعة
مندفعة .. ذكيه..
في منتهى العبقرية..
تعُود الذبابة ..
بتصريح ملك الغابة..
رغم صغر سني ..
أبعدت القمامة عني
يا ذكوري !!!
إيـــــــاك ..
ثم إياك
تدعوني ذبابه ..
فانا
الآن حمامة ..
وأنت في جهلك كالأسير ..
أحمق ..
أسود ..
اعند من حقير ..
أفهمت الآن ...
حكمةُُ
مغزاها ذبابة ؟؟
بن يعقوب
1423
اهدي هذه الأطروحة المتواضعة إلى جميع أعضاء المقهى العربي .... لأني عندما فكرت أن اكتب بطريقة الحداثة الخاصة بي ( اعذروني على هذه الخاصية ) أو الإيحائية, وجدت من غير اللائق ألا تكتب في غير المحور الجاد... بعيدا عن الهزلي أو الرومانسي... وحيث أني لا أستطيع الكتابة في نطاق اكبر من نطاق المقهى فهي إذا في ذاك النطاق ...
قد نعطي أشياء اكبر مما تستحق حتى تصبح في غمار تجربه هي اصغر من تحملها ...
حين إذن ...
تجد نفسها أمام القدر المرير الذي لا بد من مواجهته ...
عندها فقط ...
تجحظ تلك الأعين المبهورة .. ويسري الجفاف على شفاه مخدوعة طالما فغرت بإعجاب لليل دامس .. كانوا يرونه نورا يضيء لهم دربهم الذي ما يبدأ إلا ويعاود بدء من جديد .. لا مبرر له .
فعلا إنها مأساة ... والأكثر مأساوية من ذلك ..
أن نحقر من أشياء كان بإمكانها أن تكون لنا نبراسا إلى النور الذي .. للأسف الشديد .. نفتقد وجوده .. ونفتقد دفئه
فقد تجمدت عقولنا و مداركنا في هذا الجهل السرمدي ..
ذبابة
ناديتها يوما ... ذبابه
ساخِطة تردُّ كالدبّابة
أحمق ..
ألا ترى ابعد من ذبابة؟
ألا ترى أعلى من الغمامة؟
الكل إلا أنت !
يدعوني حمامه ...
وأنت في جهلك كالأسير..
أحمق ..
أعندُ من حقير!!
أخبرتها
أني أسيرُ عقلي
أُحَكِمٌ العقل في أمرِ جهلي ...
و أكره الترديد في غباء
أنهق ..
أو أكون ببغاء.
تُصوِبُ الصاعقة نحو عقلي
تشل أشلائيَ ...
وهي تغلي!!
أجب و أثبت ..
أيها الذكوري!!!
أتعرف الجامعة
يا عصفوري ؟؟
أُخرسْتُ وهلة
فقام عقلي ...
بضحكة بلهاء ..
هستيرية ...
كانت سنيناً
حيِّزَ السريّة ..
أيها العبد الحقير دعني
أذهب بعيداً ..
إليك عني
ثواني
احسبها ثواني...
لم تمضي سوى ثواني
نهيق جيشها
قد صَم أذني ...
ألا ترى أكثر من ذبابه ؟
ألا ترى أعلى من الغمامة ؟
الكل ألا أنت
يدعوها حمامه ...
يا جماعة !!
افتحوا للعقل بابه ..
بالأمس..
بل لم تكن يوما سوى ذبابه!!!
جاهلة
أميرة في قمامة
ينهق الجيش ..
ولكن ؟؟؟
إنها رأس الجماعة
مندفعة .. ذكيه..
في منتهى العبقرية..
تعُود الذبابة ..
بتصريح ملك الغابة..
رغم صغر سني ..
أبعدت القمامة عني
يا ذكوري !!!
إيـــــــاك ..
ثم إياك
تدعوني ذبابه ..
فانا
الآن حمامة ..
وأنت في جهلك كالأسير ..
أحمق ..
أسود ..
اعند من حقير ..
أفهمت الآن ...
حكمةُُ
مغزاها ذبابة ؟؟
بن يعقوب
1423