رزان
29-01-2003, 06:59 PM
فى لحظة أعتزامى الرحيل..
أقبل طيفك ..فكانت البدايه ..
ربما لن تكون بحياتى ..غير نقطه ..
تسكن حرف يتيم..هزيل..
ولكن أعدك ستنبعث منه أروع الكلمات ..
قبل قدومك ..
كانت جميع الزوايا تشعر بالحزن..كئيبه ..
كـ ليله شتاء طويله ..
خاليه من الحياه ..
تشتكى الوحده القاسيه..
وحينما اتيت ..
أشرقت شمس الأمل..
ولامست خيوطها اطراف حياتى..
رحبت بها ..
وتهافتت الحراره لتلك الجدران البارده ..
تلك الأمسيه ..
تذكرت أننى غرست ورده على صدرى ..
وأذكر أنها أرتوت من شريان ينزف بقوه من وسط قلبى ..
رسمت بتلك الورده وتلك الدماء لوحه ..
أمتزج بها الألم والفرح ..
فرحتى بلقاءك..
وألمى لمجرد التفكير برحيلك ..
ترتعش بين ثوانى الوقت..
حياة تشبه لقاء الوداع ..
سريعه ومؤلمه ..
أتخيل عودتك..فأمزق جميع أوراقى ..
وأكسر أقلامى الحزينه ..
فلم يعد لها معنى ..
فوجودى هو ...أنت ..
أتمنى أن تكون لى ساحلاً..
ترتاح نفسى عليه من هجمات الأيام..
وأناجى منه طيور المساء عند الغروب..
أهجر الضجيج..وأسكن الصمت..
لتوقظنى بعدها موجه تلاعبت بها نسمات الفراق..
فأرى صورتك على شراع الخيال..
تودعنى لتسكن الأفق..
لا زلت بين أنهزامات أيامى ..
برغم ذلك..أملك جميع مفاتيح السعاده ..
فتقلقنى الحيره..كيف أهواك ولا وجود لك..؟
بكل صدق ..لا يهمنى ذلك..
فلقد غمرتنى الأفراح ..
ونسيت مفردات اليأس ..والأحزان ..
فطريقى معك ينتظر الربيع..
قد يطول..
وقد أكون به وحيده ..
ولكنى أكيده بأننى سأستمر ..
فلقد علمتنى الشمس ...ما معنى الـــــشـــروق
أقبل طيفك ..فكانت البدايه ..
ربما لن تكون بحياتى ..غير نقطه ..
تسكن حرف يتيم..هزيل..
ولكن أعدك ستنبعث منه أروع الكلمات ..
قبل قدومك ..
كانت جميع الزوايا تشعر بالحزن..كئيبه ..
كـ ليله شتاء طويله ..
خاليه من الحياه ..
تشتكى الوحده القاسيه..
وحينما اتيت ..
أشرقت شمس الأمل..
ولامست خيوطها اطراف حياتى..
رحبت بها ..
وتهافتت الحراره لتلك الجدران البارده ..
تلك الأمسيه ..
تذكرت أننى غرست ورده على صدرى ..
وأذكر أنها أرتوت من شريان ينزف بقوه من وسط قلبى ..
رسمت بتلك الورده وتلك الدماء لوحه ..
أمتزج بها الألم والفرح ..
فرحتى بلقاءك..
وألمى لمجرد التفكير برحيلك ..
ترتعش بين ثوانى الوقت..
حياة تشبه لقاء الوداع ..
سريعه ومؤلمه ..
أتخيل عودتك..فأمزق جميع أوراقى ..
وأكسر أقلامى الحزينه ..
فلم يعد لها معنى ..
فوجودى هو ...أنت ..
أتمنى أن تكون لى ساحلاً..
ترتاح نفسى عليه من هجمات الأيام..
وأناجى منه طيور المساء عند الغروب..
أهجر الضجيج..وأسكن الصمت..
لتوقظنى بعدها موجه تلاعبت بها نسمات الفراق..
فأرى صورتك على شراع الخيال..
تودعنى لتسكن الأفق..
لا زلت بين أنهزامات أيامى ..
برغم ذلك..أملك جميع مفاتيح السعاده ..
فتقلقنى الحيره..كيف أهواك ولا وجود لك..؟
بكل صدق ..لا يهمنى ذلك..
فلقد غمرتنى الأفراح ..
ونسيت مفردات اليأس ..والأحزان ..
فطريقى معك ينتظر الربيع..
قد يطول..
وقد أكون به وحيده ..
ولكنى أكيده بأننى سأستمر ..
فلقد علمتنى الشمس ...ما معنى الـــــشـــروق