مؤمنة
21-01-2003, 07:27 AM
عندما نطقت المشاعر
استيقظت من نومها على صوت نبضات قلبها ، أسرعت إلى النافذة و فتحتها ، ثم استلقت على سريرها الأبيض و أسندت وجنتها المخملية على الوسادة الحمراء ، تخللت نسمات الصباح إلى شعرها الأشقر فانتشت روحها الحالمة من جديد.............
لم تستطع الانتظار أكثر !!!! أطلت بوجهها الفاتن من الشرفة فرأت سيارته الفارهة واقفة عند الباب .......................
نبضات قلبها تتسارع........ ماذا تفعل !!؟ لابد أن تكون نجمة الحفلة لتسرق قلبه كما فعل هو !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اتجهت إلى خزانة الملابس و ألقت بجميع فساتينها على الأرض، لم يعجبها أي منها ، هذا لا يناسب لون بدلته و هذا اللون لا يحبه و آخر رآني به من قبل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ماذا أفعل كي أجعله يجرب طعم الحب ، ماذا أفعل كي أذيقه مرارة الغيرة و آلام الشوق وسهر الجفون !؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أسرعت أسيرة الحب إلى الهاتف ، طبعت عليه أرقام أقرب صديقاتها ؛ ألووو ، عزيزيتي ساعديني ، أتى اليوم الموعود لا أعرف كيف أتصرف ............... لا تقلقي ثوان و يكون أروع فستان بين يديك!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ما أسعدني بهده الصديقة الرائعة ، إنها تضرب أروع مثال للصداقة ، كم أتمنى أن يكون الآخرون في مثل صدقها و طيبتها و شفافيتها ، آه لو كان مثلها اثنان على الأقل ، لكان العالم بخير
الصديقة تطرق باب الغرفة ، و على نغماتها ينبض قلب عاشقتنا
فتَحَت الباب بسرعة و استقبلَت الصديقة أحر استقبال ، طبعت على وجنتها قبلة شكر على الجميل ، و ما لبثت أن ارتدت الفستان ، يا إلهي ، إنها تشبه تمثال الجمال الإغريقي ، فمن قد ممشوق إلى وجنة ودرية إلى عينان يحطم بريقهما أقوى القلوب و يجعلها فريسة له
أعزائي القراء إكمال هذه القصة يعتمد على آرائكم الصادقة نحوي و لن أكملها إلا بعد الاستماع لها
استيقظت من نومها على صوت نبضات قلبها ، أسرعت إلى النافذة و فتحتها ، ثم استلقت على سريرها الأبيض و أسندت وجنتها المخملية على الوسادة الحمراء ، تخللت نسمات الصباح إلى شعرها الأشقر فانتشت روحها الحالمة من جديد.............
لم تستطع الانتظار أكثر !!!! أطلت بوجهها الفاتن من الشرفة فرأت سيارته الفارهة واقفة عند الباب .......................
نبضات قلبها تتسارع........ ماذا تفعل !!؟ لابد أن تكون نجمة الحفلة لتسرق قلبه كما فعل هو !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اتجهت إلى خزانة الملابس و ألقت بجميع فساتينها على الأرض، لم يعجبها أي منها ، هذا لا يناسب لون بدلته و هذا اللون لا يحبه و آخر رآني به من قبل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ماذا أفعل كي أجعله يجرب طعم الحب ، ماذا أفعل كي أذيقه مرارة الغيرة و آلام الشوق وسهر الجفون !؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أسرعت أسيرة الحب إلى الهاتف ، طبعت عليه أرقام أقرب صديقاتها ؛ ألووو ، عزيزيتي ساعديني ، أتى اليوم الموعود لا أعرف كيف أتصرف ............... لا تقلقي ثوان و يكون أروع فستان بين يديك!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ما أسعدني بهده الصديقة الرائعة ، إنها تضرب أروع مثال للصداقة ، كم أتمنى أن يكون الآخرون في مثل صدقها و طيبتها و شفافيتها ، آه لو كان مثلها اثنان على الأقل ، لكان العالم بخير
الصديقة تطرق باب الغرفة ، و على نغماتها ينبض قلب عاشقتنا
فتَحَت الباب بسرعة و استقبلَت الصديقة أحر استقبال ، طبعت على وجنتها قبلة شكر على الجميل ، و ما لبثت أن ارتدت الفستان ، يا إلهي ، إنها تشبه تمثال الجمال الإغريقي ، فمن قد ممشوق إلى وجنة ودرية إلى عينان يحطم بريقهما أقوى القلوب و يجعلها فريسة له
أعزائي القراء إكمال هذه القصة يعتمد على آرائكم الصادقة نحوي و لن أكملها إلا بعد الاستماع لها