داعي خير
05-03-2002, 11:03 AM
بسم الله .. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي الرسول الأمين وعلي آله وصحبه ومن تبعهم إلي يوم الديــن .. وبعــد ..
إن الضرورة تحتم الاطلاع على تجربة النساء في الغرب للاتعاظ منها وتفاديها بدلاً من خوض التجارب نفسها والابتلاء بنتائجها لكي يثبت خطأ الطريق الذي سلكته المرأة في الغرب .
فلا احد يرغب بتفشي الشذوذ والمخدرات ومرض الايدز (نقص المناعة المكتسبة ) في مجتمعه وليس هنالك من يرغب في استفحال الجرائم وخصوصاً جرائم صغار الشباب لما تسببه من تدمير مروع للمجتمع والثروات والجهود . كمالا توجد امرأة ترغب أن يتحول بلدها إلى غابة تُغتصب فيها امرأة كل دقيقة كما يحصل في امريكا ، وترتفع فيه نسبة الطلاق إلى 50%من المتزوجين.
ولا يرغب أحد أن يقضي سنيَّه الاخيرة في بيت للمسنين لا يزوره ابناؤه واحفاده الا مرة او مرتين في العام إن تذكروه . أن الأسرة لا يمكن أن تقوم بشكل كافٍ على ضمان رعاية الإنسان منذ طفولته وخلال شبابه وحتى شيخوخته الا كما هي حسب الفطرة التي فطر الله تعالى عليها الإنسان
إن الطريق الواضح والمستقيم إلى استقرار المرأة المعاصرة هو العودة إلى الفطرة والتخلي عن التكبر الذي ركب رؤوس نساء الغرب وكلفهن والمجتمع غالياً .وليس هناك أوضح ولا أفضل من المر الإلهي الوارد في الآية الكريمة : (( فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرة الله التي فطر الناس عليها لاتبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لايعلمون )) [الروم :30]. ليصل الإنسان رجلاً كان أم أمرأة إلى أنسانيته الكاملة.
المرأة المسلمة في مواجهة التحديات المعاصرة ،د.شذى سلمان الدركزلي
--------------------------
رسالة إلى حواء .الجزء الثاني
محمد رشيد العويد.
إن الضرورة تحتم الاطلاع على تجربة النساء في الغرب للاتعاظ منها وتفاديها بدلاً من خوض التجارب نفسها والابتلاء بنتائجها لكي يثبت خطأ الطريق الذي سلكته المرأة في الغرب .
فلا احد يرغب بتفشي الشذوذ والمخدرات ومرض الايدز (نقص المناعة المكتسبة ) في مجتمعه وليس هنالك من يرغب في استفحال الجرائم وخصوصاً جرائم صغار الشباب لما تسببه من تدمير مروع للمجتمع والثروات والجهود . كمالا توجد امرأة ترغب أن يتحول بلدها إلى غابة تُغتصب فيها امرأة كل دقيقة كما يحصل في امريكا ، وترتفع فيه نسبة الطلاق إلى 50%من المتزوجين.
ولا يرغب أحد أن يقضي سنيَّه الاخيرة في بيت للمسنين لا يزوره ابناؤه واحفاده الا مرة او مرتين في العام إن تذكروه . أن الأسرة لا يمكن أن تقوم بشكل كافٍ على ضمان رعاية الإنسان منذ طفولته وخلال شبابه وحتى شيخوخته الا كما هي حسب الفطرة التي فطر الله تعالى عليها الإنسان
إن الطريق الواضح والمستقيم إلى استقرار المرأة المعاصرة هو العودة إلى الفطرة والتخلي عن التكبر الذي ركب رؤوس نساء الغرب وكلفهن والمجتمع غالياً .وليس هناك أوضح ولا أفضل من المر الإلهي الوارد في الآية الكريمة : (( فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرة الله التي فطر الناس عليها لاتبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لايعلمون )) [الروم :30]. ليصل الإنسان رجلاً كان أم أمرأة إلى أنسانيته الكاملة.
المرأة المسلمة في مواجهة التحديات المعاصرة ،د.شذى سلمان الدركزلي
--------------------------
رسالة إلى حواء .الجزء الثاني
محمد رشيد العويد.