ابو راكان
24-12-2002, 06:05 PM
عندما تشاهدها للوهلة الاولى
تشعر بأن ثمة أنفجار سيحدث..
كل شيء فيها يستوقفك
بل / قل ..يبتز فيك كل شيء
لتجد نفسك مستعمرة لها
متمتع مستمتع بهذيان لذيذ الطعم
كم مرة تتلمذت
كم مرة تمردت
كم مرة بحثت في خنادق الأخرين عنها ولم اجدها
قلت لنفسي ذات مساء :
أذهب أليها خلسة
تربص بها ..واستكشف :
كيف تفكر ..كيف تبدع ..كيف تطلق
من أقصى خندق الحنايا / الضلوع
الكلمة التي تحبل منها سما او عسلا او حبا
أذهب أليها كي تعرف كيف تمارس عليك
هذا الاستعمار ..هذا الأحتواء ..
وكل هذا التملك اللاشرعي !
هي مختلفة جدا جدا جدا عن بنات جلدتها
لا تستنشق الهواء كما يفعلن
لا تفكر بنفس التبعية والتوارث
التي تقدم عليها معظمهن
هي أنثى غريبة بالفعل والمنطق
....................( 2 ) ......
عندما وصلت أليها
أستقبلتني بصوت كأنه المطر
حينها شعرت بثمة أكتفاء ..أمتلاء ..
لذا لم اعرف هل الأرض التي أقف عليها تدور
ام أنني من يقوم بذلك !!!
أطرافي تشتعل ..تحترق .
ياألهي كم هي جميلة رائحة الشواء في يوم ممطر !
جلست أمامي وهي ممسكة بعلبة سجائرها ( الجديدة )
سحبت من العشرين واحدة
وضعتها بين شفتيها
تمد يدها الاخرى لعود الثقاب
تشعله وأشتعل معها !!
تتلاطم أمواج الهموم بداخلي
تتوالد ..تتكاثر..تعلو
لتصبح مرتعا خصبا للمتزلجين على الكلمات
قلت لها : أنني ومنذ رحيلها الاخير
اعاني غياب طويل حالك السواد يشبه شعرك
المسدل كستار مسرح
الم يحن بعد رفعه
الجمهور بداخلي بدأ يضج
لقد أشتاقوا للاضواء / اضوائك
أنني أنكسر كل مساء
وأعود ألملم ماتبعثر في الصباح
صدقيني لم اكتمل منذ رحيلك !!
ما عادت الاغاني تشبهك
وما عدت نهما للمطالعة
او حتى لقراءة القصائد
فانا ما عدت أجدك فيها
وبعد وقت لا أعرف كي مضى الى الان قالت :
أهدأ يا صغيري الذي سوف تكون أخر احفاد ادم
الذين سيختتمون كل يوم في حياتي بعبارة :
تصبحين على خير
فقط أمنحني الوقت لأتنفسك !!!
ادير مفتاح سيارتي
أحاول أن اكون في الوضع المناسب للقيادة
تمر أمامي ....اتناثر ..ولا أعرف
هل انا هنا أم في جميع السيارات ؟!!!
حبيبتي :
ما عدت أملك سوى الكلمات
أطلقها بين الحين والأخر لعلها تصطادك!!
.............................. دمتم لمن تحبون وعذرا على الاطالة ....
تشعر بأن ثمة أنفجار سيحدث..
كل شيء فيها يستوقفك
بل / قل ..يبتز فيك كل شيء
لتجد نفسك مستعمرة لها
متمتع مستمتع بهذيان لذيذ الطعم
كم مرة تتلمذت
كم مرة تمردت
كم مرة بحثت في خنادق الأخرين عنها ولم اجدها
قلت لنفسي ذات مساء :
أذهب أليها خلسة
تربص بها ..واستكشف :
كيف تفكر ..كيف تبدع ..كيف تطلق
من أقصى خندق الحنايا / الضلوع
الكلمة التي تحبل منها سما او عسلا او حبا
أذهب أليها كي تعرف كيف تمارس عليك
هذا الاستعمار ..هذا الأحتواء ..
وكل هذا التملك اللاشرعي !
هي مختلفة جدا جدا جدا عن بنات جلدتها
لا تستنشق الهواء كما يفعلن
لا تفكر بنفس التبعية والتوارث
التي تقدم عليها معظمهن
هي أنثى غريبة بالفعل والمنطق
....................( 2 ) ......
عندما وصلت أليها
أستقبلتني بصوت كأنه المطر
حينها شعرت بثمة أكتفاء ..أمتلاء ..
لذا لم اعرف هل الأرض التي أقف عليها تدور
ام أنني من يقوم بذلك !!!
أطرافي تشتعل ..تحترق .
ياألهي كم هي جميلة رائحة الشواء في يوم ممطر !
جلست أمامي وهي ممسكة بعلبة سجائرها ( الجديدة )
سحبت من العشرين واحدة
وضعتها بين شفتيها
تمد يدها الاخرى لعود الثقاب
تشعله وأشتعل معها !!
تتلاطم أمواج الهموم بداخلي
تتوالد ..تتكاثر..تعلو
لتصبح مرتعا خصبا للمتزلجين على الكلمات
قلت لها : أنني ومنذ رحيلها الاخير
اعاني غياب طويل حالك السواد يشبه شعرك
المسدل كستار مسرح
الم يحن بعد رفعه
الجمهور بداخلي بدأ يضج
لقد أشتاقوا للاضواء / اضوائك
أنني أنكسر كل مساء
وأعود ألملم ماتبعثر في الصباح
صدقيني لم اكتمل منذ رحيلك !!
ما عادت الاغاني تشبهك
وما عدت نهما للمطالعة
او حتى لقراءة القصائد
فانا ما عدت أجدك فيها
وبعد وقت لا أعرف كي مضى الى الان قالت :
أهدأ يا صغيري الذي سوف تكون أخر احفاد ادم
الذين سيختتمون كل يوم في حياتي بعبارة :
تصبحين على خير
فقط أمنحني الوقت لأتنفسك !!!
ادير مفتاح سيارتي
أحاول أن اكون في الوضع المناسب للقيادة
تمر أمامي ....اتناثر ..ولا أعرف
هل انا هنا أم في جميع السيارات ؟!!!
حبيبتي :
ما عدت أملك سوى الكلمات
أطلقها بين الحين والأخر لعلها تصطادك!!
.............................. دمتم لمن تحبون وعذرا على الاطالة ....