أبو عـبـدالـلّـه
01-12-2002, 06:52 PM
(( مشاهدات من السوق))
1- كنت مقتنعاً اقتناعاً تاماً أن اللياقة عامل مهم في خوض المباريات،
وتنامى إلى سمعي كثيراً من اللاعبين المتميزين بلياقاتهم العالية، كـ:
عيسى حكمي- ياقدمي-، ومعتمد خوجلي- أبو كشة- وديفيد بيكهام،
لكن كل هؤلاء تصفطهم على جنب لياقة المرأة في السوق، فلقد رأيت بأم عيني
أعاجيب في السوق، فحركات سوبرمان عادية جداً فالعباية نادراً ما تلتصق بالثوب،
إلا إذا توقفت لبرهة تقلب في التايورات والتنورات والبلايز.
2- ما أشقى الرجل في لحاقه بالمرأة يحاول جاهداً أن يلحق بها، وطرفي الشماغ
قد لفحهما الهواء فطارا خلفه ، وياليته يلحق بها، كأني به وقد أصابه شد عضلي جراء
لحاقه بها، يقود عربة الطفل أمامه، فلا تسمع في أسياب الأسواق إلا تصريكاً وتفحيطاً
ليس برغبته ولكن رغبة في لحاق المرأة، والطفل يبكي ، والسوق زحمة، والعيد قريب،
والمرة لياقتها فُل.
3- سمعت حوارات كثيرة بين القادمين للسوق، من أزواج لأزواجهم، وصديقات لبعضهم ,أو أخوات ، أو أزواج لبعضهم البعض، سأختار لكم حوارين- ولا حاشيين- دارا ، وقبل أن تكتمل دورتهما استرقت السمع لأسمع البقية الباقية، ليس شرافة مني ولكن أصواتهما تتعالى حتى تسكت كل الأصوات.
الحوار الأول:
الزوج: خلصتي وإلا باقي.
الزوجة: أما خلصت كثر لي منها، تنكت أنت ووجهك- امش يالأخلاق-.
الزوج: طيب عيوني متى بتخلصين، أبلحق طلعة الشباب الليلة فيه تحدي.
الزوجة: أقول أها بس الشباب ماهم أولى مني، وبعدين كل أسبوع وأنت تطلع معهم، اليوم ضح على شاني.
الزوج: على شاني وإلا على فينتو، أقول اخلصي بس لا يكثر هرجتس، تكفيني دوخة السوق واللف من بعد التراويح إلى هالحين.
الزوجة: إن شاء الله أبشر، ما باقي إلا نمر كم محل على شان نشري الماكياج، وبعدين يبي لي شرابات صوف ترى البرد اشتد والشتاء بأى قد.
الزوج: أقول ياشين ذاك على ذيك.
الزوجة: أشوف طال لسانك.
الزوج: وأنا وش قلت يابعد روحي.
الزوجة: راحت روح العدو، أقول اخلص ترى الوقفة أتعبتني، وأنا لياقتي ماراح منها إلا سبعين في المية، والبزر مارضعته من بعد التراويح، حتى اسمع جعيره من قبل ساعتين.
الزوج: يوه أثري الولد معنا، وأنا أحسب إني من اليوم أدف المقاضي، وأنتي ما غير تردمين فوقه حتى نسيته.
الزوجة: ما عليه إن شاء الله، أقول ماودك تشيله بدل ما أنت حاطه تحت المقاضي، تراه يستأنس على الشيل.
الزوج: تأمرين أمر....
وععععععع الولد موصخ الله يقطع شياطين حضرتس.
الزوجة: إذا ماودك تشيله خله في مكانه، وغطه بالمقاضي أدفا له وعلشان ما تطلع ريحته.
الزوج: يله شغلي التربو، بس اصبري لين أدق اللطمة، علشان أتلطم عن الريحة، وعلشان ما يطير شماغي وأنا أركض وراتس يا جيبرا سيلاسي.
(( سمعت وشيشاً وكفخة نعلة- وهذا يدل على أن المرأة شغلت التربو والرجال مقطوعة إحدى نعليه فيركض بعرجة = ياشين الفلسفة في رمضان=)).
الحوار الثاني:
دخلت المرأة المصون أحد المحلات، حاولت الدخول مع العربة التي أدفعها أمامي، فلم أستطع لأمرين: 1- المحل مزدحم حتى لا تجد فردة كعب= امش يالمصري= 2- خنقتني رائحة المحل، لا أقول رائحة العطور، ولكنها روائح حرق اللياقة.
وقفت خارجاً مستنداً على العربة التي أدفعها، استغربت أنه لست وحدي الواقف خارجاً ينتظر أهله، دارت أحاديث جانبية بيننا:
أنا: سيت بالخير.
هو: هلا ومرحبا- بنفس شينة-.
أنا: يعين الله شكلك مبطي وأنت واقف هنا.
هو: أنت توك جاي.
أنا: إيه ليش؟!
هو: شكلك بتتسحر هنا هق هق هق هع هع
أنا: لا يارجال مرتي عجلة، بسرعة تفر فرة على المحل ثمن تطلع.
هو: حتى أنا!!
أنا: حتى أنت كيف وأنت شكلك مبطي وأنت هنا.
هو: هي دخلت المحل قبل ساعة ونصف، وكل ما حطت عينها على شيء تبي تشريه، لقت وحدة آخذة نفس القطعة، ثم تهون عنها.
أنا: رحنا وطي.
هو: تخاف إن أحد من اللي يعرفونه تشتري نفس القطعة ثم تموت بحسرتها.
أنا: ليش ما توديها للرياض، هناك القطع أكثر والناس مايعرفونه...
هو: اسكت الله ينكب عفشك لا تسمعك المرة، همن تبلشنا، الخرج وعجزنا نلحق على أسعاره، كيف الرياض.
المرة تويق من المحل: تراي سمعتكم وبكرة توديني للرياض، إن قاله الله.
هو: شفت ياوجه النحس- يمون الأخ، لكن خله أكلها مفلفلة-.
أنا: تعيش وتأكل غيرها.
هو: أقول: انقلع بس.
أنا: خلك يالرخمة ما هوب كل ما قالت لك المرة، طربقت قدامه، وين الشخصية وين الرجولة...
حسيت بشيء يتلني من وراء، التفت وإلاهي مرتي، تجرني معها للسوق المقابل.
ياقو ضحكته يوم شافني، الله يقطع السوق وبلاويه، عز الله إنه دايم وهو مضيع وجهي عند الناس- وكلنا في الهوا سوا-.
(( مشاهدات جانبية)):
1- نادراً ما أرى الزوج تسبق خطواته خطوات الزوجة، بل هي المتقدمة.
2- أكثر الأزواج متلطمين علشان ما أحد يشوفهم وهم وراء حريمهم.
3- في إحدى زوايا السوق، جلست أحدهم جلسة القرفصاء، وأحس أن في حضنه شيئاً ما يخبئه، استرقت النظر خلسة، فرأيت في حضنه ابنه الرضيع، وقد ألقمه الرضاعة!!.
4- مع أن الجو بارد إلا العرق لا يكاد يتوقف، هل لعامل اللياقة دور في ذلك، أم هو الوجل .
5- تختار الزوجة تايوراً جميلاً، والزوج يؤيدها على اختيارها الرائع، واستغربت من كونه لم يقلب الورقة المعلقة كي يرى السعر، بل مشى بكل ثقة تجاه البائع، والتفت يمنة ويسرة، ثم مد يده تجاه الزوجة كي تعطيه النقود!!!
6- سمعت همهمات كثيرة خارج المحلات من قبل الأزواج، وكأني فككت طلاسمها، كأني سمعت أكثرهم يقول: (( ياليــــــل ما أطـــولــــك)).
7- كثير من أصحاب المحلات يحلفون أنهم يبيعون هذه القطعة أو تلك برأس مالها، ثم ما تلبث قليلاً مع المكاسرة حتى ينزل لك شيئاً كبيراً من القيمة، مستحيل أن يكون ذاك هو رأس مالها!! ولماذا يحلف؟!
8- النساء يتتبعن خطوات بعضهن فالمحل المليء بالنساء تجد اللاتي يمررن بجواره يخترقن كل الحواجز والزحمات، حتى تدخل داخل المحل، ثم تجدها كالمروحة- بضم الميم- تدور في المحل، وتسأل كل وحدة: وش فيه وش فيه- والله من الدلاخة-.
9- إحداهن تمشي في السوق بخيلاء، وقد ربطت خيط العباءة على خصرها، حتى يكاد ينقطع- أقصد الخصر- ، العجيب أنها لم تشترِ شيئاً فقط تجيل نظرها في أعين الناس، وجوالها لم ينزل من يدها، لماذا أتت للسوق؟! تجهلني الإجابة بصدق.
10- أحدهم رأيت على وجهه الحيرة والتلفت الكثير، اتجه ناحيتي، وسألني:
ما شفت وحدة معها بزر وأنا مانيب معها؟!!!!
(( توصيات مهمة)):
1- لا بد من وضع محطات للاستراحة في كل سوق، كي يريح الزوج رجليه، أما المرأة فلياقتها العالية تمنعها من الجلوس.
2- أوصي أصحاب المحلات بأن يضعوا فتحتين للمحل واحدة للدخول وأخرى للخروج.
3- أوصي الزوج أن يحتاط لهذا اليوم، بعدة احتياطات منها:
أن يعمل له سندوتشة في البيت ويقصدرها ويأخذها معه للسوق، أو لو قدر يأخذ معه حافظة السنبوسة أحسن، يحاول يصرف العيال عند خالتهم أو جدتهم، علشان ما يبلش بدف العربة في السوق وفي البيت إذا رجع!!
4- أيها الزوج خل مقاضيك أنت ووجهك في آخر يوم، بعد أن تخلص المرة من مقاضيها، الله أكبر وش مقاضيك من محل واحد تلقى كل شي يجوز لك، طاقية وشراب..!!
5- أوصي النساء بلبس كنادر ديداس فهي أسرع في المشي، وكذلك أوصيها بلبس الكسارات فهي جيدة عند تلاحم السيقان عند زحمة المحلات، وأحسن شيء إنها تحط في العباية طقطق- ياقدمي- علشان ما تبلش بمسك العباية- هوه ده وأتها= يعني هذا وقت العباية ما نيب فاضية له=-.
6- الشباب اللي مشخصين والمرزام مقلوب، والسكسوكة تقل جلبة نبيطة، والوجه يلقّ لققان، والجاكيت ياعيني على الجاكيت، أقول هذولي وش يبون؟!!
إيه عرفت يدورون ذيك أم ربطة وجوال- مشاهدات(9)-.
ما أقول إلا ياشين العيد، ويا حليلنا من أول، ثوب أبو كبنة ويخب بعد، أما هالحين المرة لازم ما أحد يشبه لبسها ولا توريه أحد، والرجال ودك تروشهم بالفينتو يوم العيد، مشخصين والضحكة شاقة الوجه، والقلوب مليانة غل وحقد وتباعد.
تحياتي للجميع.
أخوكم/ فهد.
1- كنت مقتنعاً اقتناعاً تاماً أن اللياقة عامل مهم في خوض المباريات،
وتنامى إلى سمعي كثيراً من اللاعبين المتميزين بلياقاتهم العالية، كـ:
عيسى حكمي- ياقدمي-، ومعتمد خوجلي- أبو كشة- وديفيد بيكهام،
لكن كل هؤلاء تصفطهم على جنب لياقة المرأة في السوق، فلقد رأيت بأم عيني
أعاجيب في السوق، فحركات سوبرمان عادية جداً فالعباية نادراً ما تلتصق بالثوب،
إلا إذا توقفت لبرهة تقلب في التايورات والتنورات والبلايز.
2- ما أشقى الرجل في لحاقه بالمرأة يحاول جاهداً أن يلحق بها، وطرفي الشماغ
قد لفحهما الهواء فطارا خلفه ، وياليته يلحق بها، كأني به وقد أصابه شد عضلي جراء
لحاقه بها، يقود عربة الطفل أمامه، فلا تسمع في أسياب الأسواق إلا تصريكاً وتفحيطاً
ليس برغبته ولكن رغبة في لحاق المرأة، والطفل يبكي ، والسوق زحمة، والعيد قريب،
والمرة لياقتها فُل.
3- سمعت حوارات كثيرة بين القادمين للسوق، من أزواج لأزواجهم، وصديقات لبعضهم ,أو أخوات ، أو أزواج لبعضهم البعض، سأختار لكم حوارين- ولا حاشيين- دارا ، وقبل أن تكتمل دورتهما استرقت السمع لأسمع البقية الباقية، ليس شرافة مني ولكن أصواتهما تتعالى حتى تسكت كل الأصوات.
الحوار الأول:
الزوج: خلصتي وإلا باقي.
الزوجة: أما خلصت كثر لي منها، تنكت أنت ووجهك- امش يالأخلاق-.
الزوج: طيب عيوني متى بتخلصين، أبلحق طلعة الشباب الليلة فيه تحدي.
الزوجة: أقول أها بس الشباب ماهم أولى مني، وبعدين كل أسبوع وأنت تطلع معهم، اليوم ضح على شاني.
الزوج: على شاني وإلا على فينتو، أقول اخلصي بس لا يكثر هرجتس، تكفيني دوخة السوق واللف من بعد التراويح إلى هالحين.
الزوجة: إن شاء الله أبشر، ما باقي إلا نمر كم محل على شان نشري الماكياج، وبعدين يبي لي شرابات صوف ترى البرد اشتد والشتاء بأى قد.
الزوج: أقول ياشين ذاك على ذيك.
الزوجة: أشوف طال لسانك.
الزوج: وأنا وش قلت يابعد روحي.
الزوجة: راحت روح العدو، أقول اخلص ترى الوقفة أتعبتني، وأنا لياقتي ماراح منها إلا سبعين في المية، والبزر مارضعته من بعد التراويح، حتى اسمع جعيره من قبل ساعتين.
الزوج: يوه أثري الولد معنا، وأنا أحسب إني من اليوم أدف المقاضي، وأنتي ما غير تردمين فوقه حتى نسيته.
الزوجة: ما عليه إن شاء الله، أقول ماودك تشيله بدل ما أنت حاطه تحت المقاضي، تراه يستأنس على الشيل.
الزوج: تأمرين أمر....
وععععععع الولد موصخ الله يقطع شياطين حضرتس.
الزوجة: إذا ماودك تشيله خله في مكانه، وغطه بالمقاضي أدفا له وعلشان ما تطلع ريحته.
الزوج: يله شغلي التربو، بس اصبري لين أدق اللطمة، علشان أتلطم عن الريحة، وعلشان ما يطير شماغي وأنا أركض وراتس يا جيبرا سيلاسي.
(( سمعت وشيشاً وكفخة نعلة- وهذا يدل على أن المرأة شغلت التربو والرجال مقطوعة إحدى نعليه فيركض بعرجة = ياشين الفلسفة في رمضان=)).
الحوار الثاني:
دخلت المرأة المصون أحد المحلات، حاولت الدخول مع العربة التي أدفعها أمامي، فلم أستطع لأمرين: 1- المحل مزدحم حتى لا تجد فردة كعب= امش يالمصري= 2- خنقتني رائحة المحل، لا أقول رائحة العطور، ولكنها روائح حرق اللياقة.
وقفت خارجاً مستنداً على العربة التي أدفعها، استغربت أنه لست وحدي الواقف خارجاً ينتظر أهله، دارت أحاديث جانبية بيننا:
أنا: سيت بالخير.
هو: هلا ومرحبا- بنفس شينة-.
أنا: يعين الله شكلك مبطي وأنت واقف هنا.
هو: أنت توك جاي.
أنا: إيه ليش؟!
هو: شكلك بتتسحر هنا هق هق هق هع هع
أنا: لا يارجال مرتي عجلة، بسرعة تفر فرة على المحل ثمن تطلع.
هو: حتى أنا!!
أنا: حتى أنت كيف وأنت شكلك مبطي وأنت هنا.
هو: هي دخلت المحل قبل ساعة ونصف، وكل ما حطت عينها على شيء تبي تشريه، لقت وحدة آخذة نفس القطعة، ثم تهون عنها.
أنا: رحنا وطي.
هو: تخاف إن أحد من اللي يعرفونه تشتري نفس القطعة ثم تموت بحسرتها.
أنا: ليش ما توديها للرياض، هناك القطع أكثر والناس مايعرفونه...
هو: اسكت الله ينكب عفشك لا تسمعك المرة، همن تبلشنا، الخرج وعجزنا نلحق على أسعاره، كيف الرياض.
المرة تويق من المحل: تراي سمعتكم وبكرة توديني للرياض، إن قاله الله.
هو: شفت ياوجه النحس- يمون الأخ، لكن خله أكلها مفلفلة-.
أنا: تعيش وتأكل غيرها.
هو: أقول: انقلع بس.
أنا: خلك يالرخمة ما هوب كل ما قالت لك المرة، طربقت قدامه، وين الشخصية وين الرجولة...
حسيت بشيء يتلني من وراء، التفت وإلاهي مرتي، تجرني معها للسوق المقابل.
ياقو ضحكته يوم شافني، الله يقطع السوق وبلاويه، عز الله إنه دايم وهو مضيع وجهي عند الناس- وكلنا في الهوا سوا-.
(( مشاهدات جانبية)):
1- نادراً ما أرى الزوج تسبق خطواته خطوات الزوجة، بل هي المتقدمة.
2- أكثر الأزواج متلطمين علشان ما أحد يشوفهم وهم وراء حريمهم.
3- في إحدى زوايا السوق، جلست أحدهم جلسة القرفصاء، وأحس أن في حضنه شيئاً ما يخبئه، استرقت النظر خلسة، فرأيت في حضنه ابنه الرضيع، وقد ألقمه الرضاعة!!.
4- مع أن الجو بارد إلا العرق لا يكاد يتوقف، هل لعامل اللياقة دور في ذلك، أم هو الوجل .
5- تختار الزوجة تايوراً جميلاً، والزوج يؤيدها على اختيارها الرائع، واستغربت من كونه لم يقلب الورقة المعلقة كي يرى السعر، بل مشى بكل ثقة تجاه البائع، والتفت يمنة ويسرة، ثم مد يده تجاه الزوجة كي تعطيه النقود!!!
6- سمعت همهمات كثيرة خارج المحلات من قبل الأزواج، وكأني فككت طلاسمها، كأني سمعت أكثرهم يقول: (( ياليــــــل ما أطـــولــــك)).
7- كثير من أصحاب المحلات يحلفون أنهم يبيعون هذه القطعة أو تلك برأس مالها، ثم ما تلبث قليلاً مع المكاسرة حتى ينزل لك شيئاً كبيراً من القيمة، مستحيل أن يكون ذاك هو رأس مالها!! ولماذا يحلف؟!
8- النساء يتتبعن خطوات بعضهن فالمحل المليء بالنساء تجد اللاتي يمررن بجواره يخترقن كل الحواجز والزحمات، حتى تدخل داخل المحل، ثم تجدها كالمروحة- بضم الميم- تدور في المحل، وتسأل كل وحدة: وش فيه وش فيه- والله من الدلاخة-.
9- إحداهن تمشي في السوق بخيلاء، وقد ربطت خيط العباءة على خصرها، حتى يكاد ينقطع- أقصد الخصر- ، العجيب أنها لم تشترِ شيئاً فقط تجيل نظرها في أعين الناس، وجوالها لم ينزل من يدها، لماذا أتت للسوق؟! تجهلني الإجابة بصدق.
10- أحدهم رأيت على وجهه الحيرة والتلفت الكثير، اتجه ناحيتي، وسألني:
ما شفت وحدة معها بزر وأنا مانيب معها؟!!!!
(( توصيات مهمة)):
1- لا بد من وضع محطات للاستراحة في كل سوق، كي يريح الزوج رجليه، أما المرأة فلياقتها العالية تمنعها من الجلوس.
2- أوصي أصحاب المحلات بأن يضعوا فتحتين للمحل واحدة للدخول وأخرى للخروج.
3- أوصي الزوج أن يحتاط لهذا اليوم، بعدة احتياطات منها:
أن يعمل له سندوتشة في البيت ويقصدرها ويأخذها معه للسوق، أو لو قدر يأخذ معه حافظة السنبوسة أحسن، يحاول يصرف العيال عند خالتهم أو جدتهم، علشان ما يبلش بدف العربة في السوق وفي البيت إذا رجع!!
4- أيها الزوج خل مقاضيك أنت ووجهك في آخر يوم، بعد أن تخلص المرة من مقاضيها، الله أكبر وش مقاضيك من محل واحد تلقى كل شي يجوز لك، طاقية وشراب..!!
5- أوصي النساء بلبس كنادر ديداس فهي أسرع في المشي، وكذلك أوصيها بلبس الكسارات فهي جيدة عند تلاحم السيقان عند زحمة المحلات، وأحسن شيء إنها تحط في العباية طقطق- ياقدمي- علشان ما تبلش بمسك العباية- هوه ده وأتها= يعني هذا وقت العباية ما نيب فاضية له=-.
6- الشباب اللي مشخصين والمرزام مقلوب، والسكسوكة تقل جلبة نبيطة، والوجه يلقّ لققان، والجاكيت ياعيني على الجاكيت، أقول هذولي وش يبون؟!!
إيه عرفت يدورون ذيك أم ربطة وجوال- مشاهدات(9)-.
ما أقول إلا ياشين العيد، ويا حليلنا من أول، ثوب أبو كبنة ويخب بعد، أما هالحين المرة لازم ما أحد يشبه لبسها ولا توريه أحد، والرجال ودك تروشهم بالفينتو يوم العيد، مشخصين والضحكة شاقة الوجه، والقلوب مليانة غل وحقد وتباعد.
تحياتي للجميع.
أخوكم/ فهد.