داعي خير
28-02-2002, 12:51 AM
أخواني الأفاضل .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد ..
إسمحوا لي أن أنقل لكم تفاصيل أبشع جريمه وقعت في السعوديه لهذا العام ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
وقد سمعت تفاصيل هذه الجريمه المروعه من جيران الجاني والمجني عليهم .. وتأكدت الجريمه وبشاعتها مما نقله لي صديق ثقه عن إبن عمه الذي يعمل في مركز الشرطه والذي حضر التحقيق وباشر الحادثه المؤسفه بنفسه .. وطبعاً أنتم لا تعرفون إن كنت أنا صدوق فيما أقول أم لا .. يمكنكم التأكد عن طريق جريدة الرياض فقد قامت بنقل تفاصيل وأحداث الجريمه المروعه ولكن لم تذكر بعضاً من الأخبار التي خفيت عليهم من واقع ما شاهده رجال الشرطه في الموقع وحضره الجيران :
(( تفاصيل الجريمه المروعه )) : (cry)
وقعت أحداث هذه الجريمه في أحد أحياء مدينة عنيزة بمحافظة القصيم
في المملكة العربية السعوديه ..
كان هناك رجل متوسط العمر متزوج ولديه طفلين (( أولاد )) ، الأكبر كان عمره تقريبا 5 سنوات والأصغر عمره سنتين أو أكبر قليلاً .. والأب يبدو عليه سمات الإلتزام والتدين وهو متزوج من هذه المرأه ولكن يعتبر متأخر في زواجه هذا مع أقرانه ..
المهم في يوم من الأيام وهو يوم الأربعاء تحديداً فقد الإبن الأكبر وقاموا بالبحث عنه طوال اليوم الأم والأب وعم الإبن والجيران في المسجد وفي الشوارع والأحياء المجاورة وفي كل مكان توقعوا أن يذهب إليه أي طفل
ولكن بدون فائده فقام الأب في المساء بإبلاغ الشرطه وقام الشرطه بالبحث يمنتا ويسره وبالتحقيق مع الخادمه وزوجة العم التي كانت تداعبه وتلاعبه بإستمرار ولم يسجل أي إعتراف يذكر عن سر فقد الطفل ، وفي اليوم التالي الخميس صباحاً فقد الإبن الأصغر ..
ولكن هذه المرة كان التحقيق أشد صرامة وقسوة مع جميع الأشخاص بما فيهم الأب والأم ، وذكر الجيران أنهم أي رجال الشرطه قد قاموا بتقليع أظافر زوجة العم أثناء التحقيق لأنها كانت محل شك وهي تسكن معهم في نفس المنزل ولم تعترف بشيء بل كانت تقول أنها مظلومه
وكذلك الحال مع الخادمه والأم المسكينه فلقد إعتبر المحققين أن هذه جريمة قتل .. وفي أثناء التحقيق كان العم حراً طليقاً هو والأب بعد أن أدلو بدلوهم في التحقيق فالأب هو من قام بالتبليغ عن فقدان الطفلين
ولكن الأمر الذي لا يعرفه رجال الشرطه عن الأب أنه مريض نفسي ،
وهذه الحقيقه لا يعرفها إلا أخوه وبعد زيادة الغموض في القضيه وإستمرار تعذيب زوجة العم قام العم بالضغط علي أخيه وقال له أنه يشك في أنه هو الذي أخفي الولدين وقام يوبخه ويصرخ في وجهه بإستمرار وقال لا تكن سبباً في قتل أنفس بريئه إعترف فأنا أعلم أنك مريض ولا تتحكم في أعصابك إذا جائتك الحاله النفسيه ، ولكن آخر شيء كنت أتصوره أن تتخلص من أولادك .. وما لبث الأب حتي إنهار وأعترف بجريمته وأخذه أخوه إلي الشرطه وهناك إعترف بقتله لولديه وأنه رماهما في بالوعه إحدي المجاري في الشارع ...
وأسمحوا لي أنا متعب الآن وسأكمل في الغد إنشاء الله (sleep) (sleep)
إسمحوا لي أن أنقل لكم تفاصيل أبشع جريمه وقعت في السعوديه لهذا العام ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
وقد سمعت تفاصيل هذه الجريمه المروعه من جيران الجاني والمجني عليهم .. وتأكدت الجريمه وبشاعتها مما نقله لي صديق ثقه عن إبن عمه الذي يعمل في مركز الشرطه والذي حضر التحقيق وباشر الحادثه المؤسفه بنفسه .. وطبعاً أنتم لا تعرفون إن كنت أنا صدوق فيما أقول أم لا .. يمكنكم التأكد عن طريق جريدة الرياض فقد قامت بنقل تفاصيل وأحداث الجريمه المروعه ولكن لم تذكر بعضاً من الأخبار التي خفيت عليهم من واقع ما شاهده رجال الشرطه في الموقع وحضره الجيران :
(( تفاصيل الجريمه المروعه )) : (cry)
وقعت أحداث هذه الجريمه في أحد أحياء مدينة عنيزة بمحافظة القصيم
في المملكة العربية السعوديه ..
كان هناك رجل متوسط العمر متزوج ولديه طفلين (( أولاد )) ، الأكبر كان عمره تقريبا 5 سنوات والأصغر عمره سنتين أو أكبر قليلاً .. والأب يبدو عليه سمات الإلتزام والتدين وهو متزوج من هذه المرأه ولكن يعتبر متأخر في زواجه هذا مع أقرانه ..
المهم في يوم من الأيام وهو يوم الأربعاء تحديداً فقد الإبن الأكبر وقاموا بالبحث عنه طوال اليوم الأم والأب وعم الإبن والجيران في المسجد وفي الشوارع والأحياء المجاورة وفي كل مكان توقعوا أن يذهب إليه أي طفل
ولكن بدون فائده فقام الأب في المساء بإبلاغ الشرطه وقام الشرطه بالبحث يمنتا ويسره وبالتحقيق مع الخادمه وزوجة العم التي كانت تداعبه وتلاعبه بإستمرار ولم يسجل أي إعتراف يذكر عن سر فقد الطفل ، وفي اليوم التالي الخميس صباحاً فقد الإبن الأصغر ..
ولكن هذه المرة كان التحقيق أشد صرامة وقسوة مع جميع الأشخاص بما فيهم الأب والأم ، وذكر الجيران أنهم أي رجال الشرطه قد قاموا بتقليع أظافر زوجة العم أثناء التحقيق لأنها كانت محل شك وهي تسكن معهم في نفس المنزل ولم تعترف بشيء بل كانت تقول أنها مظلومه
وكذلك الحال مع الخادمه والأم المسكينه فلقد إعتبر المحققين أن هذه جريمة قتل .. وفي أثناء التحقيق كان العم حراً طليقاً هو والأب بعد أن أدلو بدلوهم في التحقيق فالأب هو من قام بالتبليغ عن فقدان الطفلين
ولكن الأمر الذي لا يعرفه رجال الشرطه عن الأب أنه مريض نفسي ،
وهذه الحقيقه لا يعرفها إلا أخوه وبعد زيادة الغموض في القضيه وإستمرار تعذيب زوجة العم قام العم بالضغط علي أخيه وقال له أنه يشك في أنه هو الذي أخفي الولدين وقام يوبخه ويصرخ في وجهه بإستمرار وقال لا تكن سبباً في قتل أنفس بريئه إعترف فأنا أعلم أنك مريض ولا تتحكم في أعصابك إذا جائتك الحاله النفسيه ، ولكن آخر شيء كنت أتصوره أن تتخلص من أولادك .. وما لبث الأب حتي إنهار وأعترف بجريمته وأخذه أخوه إلي الشرطه وهناك إعترف بقتله لولديه وأنه رماهما في بالوعه إحدي المجاري في الشارع ...
وأسمحوا لي أنا متعب الآن وسأكمل في الغد إنشاء الله (sleep) (sleep)