الفــــــوزان
25-02-2002, 01:54 AM
لقد كان اكتشافا بمحض الصدفة
بمثل هذا التواضع والبساطة تصف الباحثة السعودية الدكتورة إلهام أبو الجدايل بحثا طبيا أجرته قبل عشر سنوات أصبح مثار الدهشة والاعجاب فى الدوائر الطبية والاعلامية خلال الايام القليلة الماضية
خلايا دموية بيضاء تم تنميتها من الخلايا الجذعية المخلقة
الدكتورة إلهام أبوالجدايل البالغة من العمر واحد وأربعين عاما تتحدث بتلقائية عن بحث طبي كان يمكن أن يظل طي النسيان الى الأبد أو على الاكثر يقتصر تداوله على الدوائر العلمية لولا الجدل الدائر حاليا فى بريطانيا حول تقنية استنساخ الأجنة من أجل أغراض علمية
وتؤكد الدكتورة إلهام أبو الجدايل أنها تستطيع تقديم البديل لتقنية استنساخ الاجنة للغرض العلاجي باستنباط ما يعرف بالخلايا الجذعية من خلايا أشخاص بالغين - دون الوقوع فى الورطة الاخلاقية التي تحيط باستنساخ الاجنة لنفس الغرض
فعلى الرغم من أن مجلس اللوردات البريطاني أعطي بالفعل الضوء الأخضر لتشريع جديد يبيح للعلماء البدء فى العمل فى أبحاث استنساخ الاجنة لاغراض عملية ، الا أن الكثيرين مازالوا يشعرون بكثير من القلق تجاه استنساخ أجنة لمجرد استخدامها، كقطع غيار
وإذا ما تم التحقيق علميا وعمليا من التقنية التي اكتشفتها الدكتورة إلهام أبو الجدايل فسيمكن من خلالها علاج العديد من الامراض المستعصية مثل الشلل الرعاشى واللوكيميا والزهايمر
حكاية الاكتشاف
تقول الدكتورة إلهام أبو الجدايل إنه خلال عملها فى بحث كان يقتضي قتل خلايا الدم البيضاء وجدت أن هذه الخلايا الكاملة النمو - والتي تختص بعمليات الدفاع عن الجسم - يمكن لدي ملامستها لمادة حيوية أن تعود الى مرحلة بدائية من مراحل التكوين هي مرحلة النشأة - أو ما يعرف بالخلايا الجذعية - وهي خلايا بدائية غير متخصصة وظيفيا . هذه الخلايا قادرة على تعمير أنسجة وأعضاء عديدة فى الجسم بما فيها الخلايا العصبية
تجربة ناجحة تم فيها تنمية خلية جذعية غير مخلقة في مزرعة معملية ( تحولت في خلال أربعة عشر يوما إلى عدد كبير من الخلايا الدموية
وتصف الدكتورة إلهام عملية التحول فى الخلايا المتخصصة الى خلايا جذعية أو أولية بأنها عملية تميز ارتجاعي وتفسرها بحدوث محو لبرنامج الخلية المتخصصة الى أن يصبح برنامجا مبسطا كما هو الحال فى الخلايا الجذعية - ومن ثم يمكن برمجة الخلايا ثانية للقيام بوظائف متعددة . والمذهل أن هذا يمكن أن يحدث خلال ساعات وتكاليف هذه العملية بسيطة للغاية على حد قولها
ولا تعرف الدكتورة إلهام أبو الجدايل على وجه التحديد السبب فى تجاهل الدوائر الطبية والعلمية لبحثها طوال هذه السنوات . وتبدو مندهشة كذلك من الاهتمام الاعلامي الكبير العربي والعالمي ببحثها الآن . وتقول إنها حاولت نشر هذا البحث في العديد من المجلات العلمية والطبية لكنها لم تهتم بنشر تفاصيله أو حتى محاولة التحقق منه
ولم يكن أمامها سوى توثيق هذا البحث ثم تقدمت به الى الباحثين فى مستشفي هامرسميث والكلية الملكية، إمبريال كولدج، فى لندن الذين استغرقهم الامر ست سنوات كاملة للتحقق من جدية البحث
وتأمل الدكتورة أبو الجدايل - بعد توقيع عقد احتكار تجاري لبحثها مع شركة أمريكية - فى أن تبدأ مراحل التجربة والعلاج على متطوعين خلال ستة أشهر وتقول إن كل ما تتمناه اليوم أن تستطيع عن طريق هذا الكشف أن تخفف من آلام كثيرين من المرضي ومنهم أشخاص قريبون الى قلبها
الدكتوره في الصوره الاولى من اليسار
بمثل هذا التواضع والبساطة تصف الباحثة السعودية الدكتورة إلهام أبو الجدايل بحثا طبيا أجرته قبل عشر سنوات أصبح مثار الدهشة والاعجاب فى الدوائر الطبية والاعلامية خلال الايام القليلة الماضية
خلايا دموية بيضاء تم تنميتها من الخلايا الجذعية المخلقة
الدكتورة إلهام أبوالجدايل البالغة من العمر واحد وأربعين عاما تتحدث بتلقائية عن بحث طبي كان يمكن أن يظل طي النسيان الى الأبد أو على الاكثر يقتصر تداوله على الدوائر العلمية لولا الجدل الدائر حاليا فى بريطانيا حول تقنية استنساخ الأجنة من أجل أغراض علمية
وتؤكد الدكتورة إلهام أبو الجدايل أنها تستطيع تقديم البديل لتقنية استنساخ الاجنة للغرض العلاجي باستنباط ما يعرف بالخلايا الجذعية من خلايا أشخاص بالغين - دون الوقوع فى الورطة الاخلاقية التي تحيط باستنساخ الاجنة لنفس الغرض
فعلى الرغم من أن مجلس اللوردات البريطاني أعطي بالفعل الضوء الأخضر لتشريع جديد يبيح للعلماء البدء فى العمل فى أبحاث استنساخ الاجنة لاغراض عملية ، الا أن الكثيرين مازالوا يشعرون بكثير من القلق تجاه استنساخ أجنة لمجرد استخدامها، كقطع غيار
وإذا ما تم التحقيق علميا وعمليا من التقنية التي اكتشفتها الدكتورة إلهام أبو الجدايل فسيمكن من خلالها علاج العديد من الامراض المستعصية مثل الشلل الرعاشى واللوكيميا والزهايمر
حكاية الاكتشاف
تقول الدكتورة إلهام أبو الجدايل إنه خلال عملها فى بحث كان يقتضي قتل خلايا الدم البيضاء وجدت أن هذه الخلايا الكاملة النمو - والتي تختص بعمليات الدفاع عن الجسم - يمكن لدي ملامستها لمادة حيوية أن تعود الى مرحلة بدائية من مراحل التكوين هي مرحلة النشأة - أو ما يعرف بالخلايا الجذعية - وهي خلايا بدائية غير متخصصة وظيفيا . هذه الخلايا قادرة على تعمير أنسجة وأعضاء عديدة فى الجسم بما فيها الخلايا العصبية
تجربة ناجحة تم فيها تنمية خلية جذعية غير مخلقة في مزرعة معملية ( تحولت في خلال أربعة عشر يوما إلى عدد كبير من الخلايا الدموية
وتصف الدكتورة إلهام عملية التحول فى الخلايا المتخصصة الى خلايا جذعية أو أولية بأنها عملية تميز ارتجاعي وتفسرها بحدوث محو لبرنامج الخلية المتخصصة الى أن يصبح برنامجا مبسطا كما هو الحال فى الخلايا الجذعية - ومن ثم يمكن برمجة الخلايا ثانية للقيام بوظائف متعددة . والمذهل أن هذا يمكن أن يحدث خلال ساعات وتكاليف هذه العملية بسيطة للغاية على حد قولها
ولا تعرف الدكتورة إلهام أبو الجدايل على وجه التحديد السبب فى تجاهل الدوائر الطبية والعلمية لبحثها طوال هذه السنوات . وتبدو مندهشة كذلك من الاهتمام الاعلامي الكبير العربي والعالمي ببحثها الآن . وتقول إنها حاولت نشر هذا البحث في العديد من المجلات العلمية والطبية لكنها لم تهتم بنشر تفاصيله أو حتى محاولة التحقق منه
ولم يكن أمامها سوى توثيق هذا البحث ثم تقدمت به الى الباحثين فى مستشفي هامرسميث والكلية الملكية، إمبريال كولدج، فى لندن الذين استغرقهم الامر ست سنوات كاملة للتحقق من جدية البحث
وتأمل الدكتورة أبو الجدايل - بعد توقيع عقد احتكار تجاري لبحثها مع شركة أمريكية - فى أن تبدأ مراحل التجربة والعلاج على متطوعين خلال ستة أشهر وتقول إن كل ما تتمناه اليوم أن تستطيع عن طريق هذا الكشف أن تخفف من آلام كثيرين من المرضي ومنهم أشخاص قريبون الى قلبها
الدكتوره في الصوره الاولى من اليسار