المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسرار البريد الإلكتروني لصدام حسين


saudistar
03-11-2002, 03:32 PM
إذا كان أحدا يفكر أنه يستطيع إرسال رسالة خاصة بالبريد الإلكتروني إلى الرئيس العراقي صدام حسين دون أن يعرف العالم الخارجي عنها شيئا فعليه أن يعيد التفكير.
ويقول صحفيون من موقع ويرد (أو غريب) دوت كوم الأمريكي إنهم توصلوا إلى طريقة سهلة للدخول إلى البريد الإلكتروني للرئيس العراقي، مستغلين ثغرات أمنية في البرنامج الذي تستخدمه شركة الإنترنت الرئيسية في العراق.

ووجد الصحفيون أن العشرات من الناس بعثوا رسائل للرئيس العراقي على عنوانه البريدي وهو press@uruklink.net كل أسبوع، وتتناول الرسائل العديد من الموضوعات بدءا من التهديد بالإبادة النووية إلى عروض بالمساعدة في القتال ضد الأمريكيين.

لكن بعض أصحاب الرسائل أبدوا اهتماما ببعض الأمور الأخرى. فقد بعث رئيس شركة في لندن رسالة إلكترونية لصدام حسين في أغسطس آب يعرض فيها التوسط لشراء العراق بضائع لم يحددها من غرب أوروبا.

وقالت الرسالة وفقا لما قاله الموقع الأمريكي: "نرجو إحاطة هذه الرسالة بالسرية...وأنا أضمن لكم السرية التامة."

أما رسالة أخرى قادمة من الصين فقد كانت تحمل لهجة شريرة: "سلاح للاستخدام: ليس له لون أو رائحة وسيقتل أي شخص خلال ثوان."

وأعطت الرسالة تفاصيل موزع للسلاح المذكور في السعودية والذي يمكن أن يقدم السلاح الكيماوي في "اسطوانات أو علب."

"تكنولوجيا متقدمة"


كما تلقى الرئيس صدام حسين عروضا من ألد أعدائه، الولايات المتحدة.
فقد بعث صاحب شركة في لاس فيجاس رسالة يعرض فيها مواد لإطفاء الحرائق للجيش العراقي، إلا أن صاحب الشركة قال في وقت لاحق إنها كانت مزحة من أحد أصدقائه.

كما عرضت شركة تكنولوجيا لاسلكية في كاليفورنيا تقديم "تحسينات تكنولوجية" و"تصدير تكنولوجيا غنية."

وقالت الشركة نفسها التي لم يذكر الموقع اسمها في بيان صحفي إنها طورت تكنولوجيا يمكن أن تستخدم "كسلاح لإشعال النيران في قطاعات كبيرة من الجو وتحرق جميع الكائنات الحية في النطاق المحدد سلفا."

كما طالب البيان نفسه باستقالة الرئيس الأمريكي جورج بوش.

وقالت الشركة في وقت لاحق إنها تحاول الحصول على تصريح لوضع هوائي لاسلكي للاتصالات في العراق وإنها لن تبيع تكنولوجيا أسلحة الدمار الشامل للعراق أبدا.

رسائل مغلقة

وكانت بعض الرسائل أكثر صراحة. فقد بعث أحد مستخدمي شبكة أيه أو إل الأمريكية للإنترنت رسالة ملحق بها صورة قنبلة تنفجر وكتب كلمة واحدة تقول "وشيك".

لكن أحد المعجبين النمساويين بالرئيس العراقي عرض عليه القتال في صفوفه. وقال: "تحتاج فقط لأن تبعث لي بتذكرة سفر وسأتوجه إلى العراق لأقاتل الأمريكيين. فأنا رام ماهر وجاد في عرضي."

يذكر أن موقع ويرد دوت كوم قال إن جميع الرسائل التي عثر عليها في البريد الإلكتروني للرئيس العراقي كانت مغلقة.


http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/new...000/2385789.stm