Osamah
20-02-2002, 07:26 PM
يوم كنت برابع ابتدائي ( قبل 9 سنوات ) تقريبا ..
كنت طالب مجتهد كعادتي , واحسن ما كان يميزني صفتين ..
رقم واحد .. اني لامن طلعت من المدرسه اعلق هالشنطه اللي عليها صوره ( نعمان ) على ظهري واقضب السيسان .. وخشتي بالارض , لا ااذي احد ولا اضارب احد ..
رقم ثنين .. اذا طلعت بالسيكل ال16 بعد العصر ادور في سوق الحريم تدرون ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ماني قايلكم ( اسرار خاصه )
المهم ..
في احد الديئات .. وبينما كنت امارس هوايتي بالدوجه خلال ازقة السوق , واذا بتلك الفتاة التي تكبرني ب 10 سنوات ... لأني وقتها كنت بزر , واذا بها تقزقزني فما كان مني الا ان ارتعدت وارتجف ووليت هاربا ..
وبعد فتره وجيزه .. قابلتها مرره اخرى في محل ( كل شي بريالين )
واذا بها تمسك على يدي مسكة قوية .. وتقول لي : انت اخو فلانه ؟؟
قلت اي فلانه ؟؟ قالت اللي تدرس بالثانوية الخامسة والاربعون بعد المائه .. قلت : لا شكلك مشبهه يالاخت .. قالت لا انت ( ريّان )
قلت والله ماني ريان ولا عثمان
المهم قالت انا معي صورتك ...
انذهلت ... وتعجبت .. قلت خليني اشوفها ..
واذا بها تدخل يدها في جيبها ( بين الـنـــ...........) وتخرج كيسا ازرقا
قد اكل عليه الدهر وشرب ..
وتطلع اوراق .. وتطلع الصوره .. والقيت نظره على الصوره واذا بها صورتي .. انا .. ياللهول .. يا ماي قاد .. انها صورتي وانا في اول ابتدائي ..
قلت ؟؟ وببرائه الطفل : وش تبين فيها شايلتها معك ..
قالت انا كان لي اخو يشبهك , ومات في حادث سيكل اليم ..اه اه هئ
( انظروا الى حيلة الذئب الماكر للحمل الوديع )
انا لاشعوريا بدت دموعي اربع اربع ....
قلت خلاص خلى الصوره معك وتذكري اخوك فيها ..
قالت هي : طييب ليش يوم ان الله ميسر علينا وصرت انت هنا بحارتنا ..
ليش ما اقابلك كل احد هنا بالسوق او اعزمك تلعب اتاري عندنا في البيت .. ( طبعا عرض مغري .. الدعوه فيها اتاري - ام يد اللي تقل قير هايلكس ) المهم ..
وبكل براءة الطفوله .. وافقت على ذلك العرض .. وصرت كل عصرية اقول للاهل انا رايح لصديقي حسام العب كوره ... وروح لأم الشباب هذي اسنتر عندهم بالبيت العب اتاري - وهي تقول لأمها انه اخو صديقتي ..
المهم استمر الحال فتره ... ولاحظت انها من يوم اجلس الين اروح تمقلني وتطالعين بأعجاب شديد ..
اثاري البنت واقعه في غرامي وانا ما دريت ..
بعد مده صارحتي ... وزعلت انا وقلت انتي وقحه وغبيه وحماره ..
ليش تكذبين على وتقولين اني اشبه اخوك اللي مات وتلعبين بعواطفي الجياشه .. انت انسانه انانيه وما تحبين الا نفسك وبس ..
وقمت وطلعت بعد ان انتزعت الصوره من يدها ..
ويوم وصلت باب البيت قالت وقف .. تكفى خل لي باقي ذكرى ..
خل لي الصوره .. قلت لها ... معصي ( هيهات هيهات )
.. وجلست تصيح ( وتترجي فيا .. وتبكي عليا .. مش هانسى يــ ..)
وبعد الرفض والرفس .. اخذت تجر الصوره مني ( تشد الصوره مني )
ويالله يالله بعد استخدام القوه المخزونه في داخل كل رجل انتزعت الصوره منها وصفعتها صفعة قويه .. سالت على اثرها الاوديه والشعاب
......
ورجعت للبيت ركض .. والصوره في يدي وقد سلمت الا من بعض اثار الشد والتمصيع الخفيفه ووجهي احمر من الركض ..
وكانت هذه الصوره .. اعز ما املك لانها ردت لي اعتباري من تلك التحرشات الغير مقبوله من قبل الذئبات البشريه اللواتي يتحرشن بكل فتى وسيم ( مثلي وشرواي )......
( ارفاق مع الموضوع - صورة زنكو غرافيه للصوره القضيه )
كنت طالب مجتهد كعادتي , واحسن ما كان يميزني صفتين ..
رقم واحد .. اني لامن طلعت من المدرسه اعلق هالشنطه اللي عليها صوره ( نعمان ) على ظهري واقضب السيسان .. وخشتي بالارض , لا ااذي احد ولا اضارب احد ..
رقم ثنين .. اذا طلعت بالسيكل ال16 بعد العصر ادور في سوق الحريم تدرون ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ماني قايلكم ( اسرار خاصه )
المهم ..
في احد الديئات .. وبينما كنت امارس هوايتي بالدوجه خلال ازقة السوق , واذا بتلك الفتاة التي تكبرني ب 10 سنوات ... لأني وقتها كنت بزر , واذا بها تقزقزني فما كان مني الا ان ارتعدت وارتجف ووليت هاربا ..
وبعد فتره وجيزه .. قابلتها مرره اخرى في محل ( كل شي بريالين )
واذا بها تمسك على يدي مسكة قوية .. وتقول لي : انت اخو فلانه ؟؟
قلت اي فلانه ؟؟ قالت اللي تدرس بالثانوية الخامسة والاربعون بعد المائه .. قلت : لا شكلك مشبهه يالاخت .. قالت لا انت ( ريّان )
قلت والله ماني ريان ولا عثمان
المهم قالت انا معي صورتك ...
انذهلت ... وتعجبت .. قلت خليني اشوفها ..
واذا بها تدخل يدها في جيبها ( بين الـنـــ...........) وتخرج كيسا ازرقا
قد اكل عليه الدهر وشرب ..
وتطلع اوراق .. وتطلع الصوره .. والقيت نظره على الصوره واذا بها صورتي .. انا .. ياللهول .. يا ماي قاد .. انها صورتي وانا في اول ابتدائي ..
قلت ؟؟ وببرائه الطفل : وش تبين فيها شايلتها معك ..
قالت انا كان لي اخو يشبهك , ومات في حادث سيكل اليم ..اه اه هئ
( انظروا الى حيلة الذئب الماكر للحمل الوديع )
انا لاشعوريا بدت دموعي اربع اربع ....
قلت خلاص خلى الصوره معك وتذكري اخوك فيها ..
قالت هي : طييب ليش يوم ان الله ميسر علينا وصرت انت هنا بحارتنا ..
ليش ما اقابلك كل احد هنا بالسوق او اعزمك تلعب اتاري عندنا في البيت .. ( طبعا عرض مغري .. الدعوه فيها اتاري - ام يد اللي تقل قير هايلكس ) المهم ..
وبكل براءة الطفوله .. وافقت على ذلك العرض .. وصرت كل عصرية اقول للاهل انا رايح لصديقي حسام العب كوره ... وروح لأم الشباب هذي اسنتر عندهم بالبيت العب اتاري - وهي تقول لأمها انه اخو صديقتي ..
المهم استمر الحال فتره ... ولاحظت انها من يوم اجلس الين اروح تمقلني وتطالعين بأعجاب شديد ..
اثاري البنت واقعه في غرامي وانا ما دريت ..
بعد مده صارحتي ... وزعلت انا وقلت انتي وقحه وغبيه وحماره ..
ليش تكذبين على وتقولين اني اشبه اخوك اللي مات وتلعبين بعواطفي الجياشه .. انت انسانه انانيه وما تحبين الا نفسك وبس ..
وقمت وطلعت بعد ان انتزعت الصوره من يدها ..
ويوم وصلت باب البيت قالت وقف .. تكفى خل لي باقي ذكرى ..
خل لي الصوره .. قلت لها ... معصي ( هيهات هيهات )
.. وجلست تصيح ( وتترجي فيا .. وتبكي عليا .. مش هانسى يــ ..)
وبعد الرفض والرفس .. اخذت تجر الصوره مني ( تشد الصوره مني )
ويالله يالله بعد استخدام القوه المخزونه في داخل كل رجل انتزعت الصوره منها وصفعتها صفعة قويه .. سالت على اثرها الاوديه والشعاب
......
ورجعت للبيت ركض .. والصوره في يدي وقد سلمت الا من بعض اثار الشد والتمصيع الخفيفه ووجهي احمر من الركض ..
وكانت هذه الصوره .. اعز ما املك لانها ردت لي اعتباري من تلك التحرشات الغير مقبوله من قبل الذئبات البشريه اللواتي يتحرشن بكل فتى وسيم ( مثلي وشرواي )......
( ارفاق مع الموضوع - صورة زنكو غرافيه للصوره القضيه )