المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير عن بعض نهائيات كأس العالم !


النسر الجارح
19-02-2002, 03:43 PM
السلام عليكم ورحمه الله...
هلا وغلا مشرفين وأعضاء ,إيش رأيكم بأن نسترجع الذكريات لنهائيات كأس العالم , لإنها بالفعل نهائيات لاتنسى لما فيها من مواقف خالده للأذهان , وأنا عن نفسي أحب أقدملكم هذا الموضوع بمساعده من الأخوان بالمنتديات الأخرى , بس إذا كان عندكم معلومات أخرى تحبوا تضيفوها فما عندي أي مانع , لإن المجال مفتوح للجميع ,,,

><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><

كأس العالم عام 1930 في الأوروغواي

في الثلاثين من تموز (يوليو) 1930 استضافت مدينة مونتيفيدو أول مباراة نهائية لبطولة كأس العالم, وقد جمعت قطبي الكرة الأمريكية الجنوبية الأوروغواي والأرجنتين.

لم يقتصر الحضور على مشجعي الأوروغواي – وأن كانوا الأكثرية – فقد عبر آلاف المشجعين من الأرجنتين إلى الأوروغواي بواسطة سفن الشحن التي تسابقت على نقل المشجعين عوضاً عن البضائع من الضفة الغربية إلى الضفة الشرقية لنهر بلات الذي يفصل بين الأرجنتين والأوروغواي.

وكانت الأرجنتين في تلك المباراة تبحث عن الثأر لخسارتها أمام الأوروغواي في نهائي دورة الألعاب الأولمبية التي استضافتها أمستردام عام 1928.
جاءت بداية المباراة حذرة من الطرفين, ولم يكسر الجمود سوى هدف الأوروغواي الأول الذي أحرزه بابلو دورادو في الدقيقة ال12 عندما سدد كرة قوية مرت من بين قدمي الحارس الأرجنتيني وعانقت الشباك.

وبينما كان مشجعو الأوروغواي في نشوة الفرحة فاجأهم لاعبو الأرجنتين بهدف أحرزه كارلوس بيوتشيلي في الدقيقة ال20, ولم يكتف المنتخب الأرجنتيني بهذا الهدف بل عززه بهدف ثان قبل نهاية الشوط الأول عدما أحرز المهاجم المعروف غييرمو ستابيللي هدفه الثامن خلال تلك البطولة.

ومثلما بدأ منتخب الأوروغواي التسجيل في الشوط الأول أعادها مرة ثانية في الشوط الثاني ليسجل هدف التعادل في الدقيقة ال12 أيضاً بواسطة مهاجمه بيدروسيا. وبعد مرور اثنتي عشرة دقيقة أخرى أسترد منتخب الأوروغواي تقدمه عندما سجل سانتوس أرياتي الهدف الثالث ليتنفس مشجعو الأوروغواي الصعداء وتعلو هتافاتهم التشجيعية مرة ثانية.

وكان الجميع يتوقع هدفاُ في أية لحظة لأي من الفريقين, وبالفعل تحقق ذلك لمصلحة الأوروغواي التي أحرزت هدفها الرابع في الدقيقة الأخيرة من المباراة بواسطة هيكتور كاسترو, ومعه توجت لأول مسابقة لكأس العالم.


النهاية..


><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><



كأس العالم عام 1934 في إيطاليا



على الرغم من الروح الرياضية العالية التي سادت أجواء بطولة 1934 فإن المباراة النهائية كانت تحمل في ثناياها المثير من المعاني السياسية, خصوصاُ أن الجميع كان على يقين أن فوز إيطاليا بكأس العالم يعني استغلاله لأغراض سياسية من قبل الزعيم الإيطالي بنيتو موسوليني الذي حضر إلى الملعب الرئيسي في روما لمشاهدة المباراة النهائية.

وعلى الرغم من الطابع الهجومي الذي ميز معظم دقائق اللقاء النهائي الذي جمع إيطاليا وتشيكوسلوفاكيا, فأن الهدف الأول لم يسجل إلا بعد مرور 70 دقيقة, وكان هدفاُ مفاجأً بكل معنى خصوصاُ أنه كان لمصلحة المنتخب التشيكي, فقد استطاع انتونن بوكش بمجهود فردي رائع هز شباك المرمى الإيطالي بكرة صاروخية فرضت على المشجعين الإيطاليين القفز من على مقاعدهم لفرط المفاجأة.





وكان في إمكان المنتخب التشيكي تعزيز تقدمه المفاجئ هذا بهدف ثان بل ثالث وحتى رابع, ولكن مهاجميه تفننوا في أهدرا الفرص التي سنحت لهم خلال الدقائق الأخيرة من المباراة.
وفي تلك الأثناء استجمع لاعبو إيطاليا قواهم وسيطروا على مجريات اللعب ونجحوا في إحراز هدف التعادل قبل نهاية المباراة بعشر دقائق بواسطة المهاجم ريموندو اورسي الذي أرسل كرة ماكرة خدعت الحارس التشيكي وهزت شباكه.

وللمرة الأولى في نهائيات كأس العالم تم تمديد الوقت الأصلي للمباراة واللعب 30 دقيقو إضافية.
وحينها لعب عامل اللياقة دوره واستطع المنتخب الإيطالي توظيفه لمصلحته فظهر معظم لاعبيه في حالة فنية جيدة على العكس تماماً من لاعبي المنتخب التشيكي الذين بدا عليهم التعب وسلبهم تركيزهم وجعلهم يتراكضون في الملعب من دون جدوى.

وبعد مرور خمس دقائق فقط على بدء الوقت الإضافي حقق الإيطاليون هدف السبق بواسطة انجيلو شيافينو, وكان هدفاُ لذهاب الكأس الذهبية إلى المنتخب الإيطالي وإدخال البهجة والسعادة إلى قلوب الإيطاليين وفي مقدمتهم موسوليني الذي أغدق في نهاية المباراة على لاعبي المنتخب بالهدايا الثمينة بعدما وفروا الظروف المناسبة لتحقيق مكسب سياسي مهم.


بالمناسبه عام 1930 شهد مشاركة اول منتخب عربي في هذه البطوله وهـو : المنتخب المصـــــري ...

النهايه..



><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><




كأس العالم عام 1962 في تشيلي


وسط إحتجاجات عارمة أقر الإتحاد الدولي لكرة القدم إقامة البطولة السابعة لكأس العالم في تشيلي ... مصدر هذه الإحتجاجات هي أن البلد المضيف تعرّضت لزلزال عنيف إضافةً إلى ضعف إمكانياته ... ولعل السبب وراء قرار الإتحاد الدولي هو العاطفه حيث قال رئيس الإتحاد التشيلي لكرة القدم آنذاك " كارلوس ديتيورن " : ماذا لدينا لنفعله إذا لم نستضف بطولة كأس العالم في ظل الكارثة التي تعتري البلاد ؟ وبالفعل نظمت تشيلي البطولة و نجحت في تحقيق المركز الثالث على حساب منتخب يوغوسلافيا بهدف نظيف ... أما المباراة النهائية التي جمعت بين البرازيل و تشيكوسلوفاكيا فأستطاعت البرازيل أن تحصل على اللقب للمرة الثانية على التوالي بعد تغلبها على المنتخب التشيكوسلوفاكي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد .

# لقب الهدّاف جاء من نصيب " ألبرت " من المجر بأربعة أهداف ... وبنفس الرقم لـ" جارنيشيا " من البرازيل و " إيفانوف " من الإتحاد السوفيتي و " جيركومنك " من يوغوسلافيا و " ساتشيز " من تشيلي و " فافا " من البرازيل .
# أسرع هدف سجل عن طريق اللاعب " ألبرت " من المجر في مرمى بلغاريا .... وفي نفس الوقت سجل " ماسيك " لتشيكوسلوفاكيا في مرمى المكسيك .

# البرازيل سجلت أعلى نسبة أهداف في البطولة حيث بلغ مجموع أهدافها في البطولة ( 14 ) .
# مجموع الاهداف التي سجلت (89) هدفا بمعدل (2,78) هدف في كل مباراة .
إجمالي الحضور بلغ ( 776000 ) مشجع أي بمعدل ( 24250 ) مشجع في كل مباراة . أما المباراة النهائية فقد حضرها ( 68679 ) مشجع .


*المجموعه الأولى*

# الأورجواي x كولمبيا ========( 2 - 1 )
# الإتحاد السوفييتي x يوغسلافيا == ( 2 - 0 )
# يوغسلافيا x الأورجواي ======( 3 - 1 )
# الإتحاد السوفييتي x كولمبيا ====( 4 - 4 )
# الإتحاد السوفييتي x الأورجواي ==( 2 - 1 )
#يوغسلافيا x كولمبيا ========= ( 5 - 0 )


*المجموعه الثانيه*

# تشيلي x سويسرا ========= ( 3 - 1 )
# إيطاليا x ألمانيا الغربية ======( 0 - 0 )
# تشيلي x إيطاليا ==========( 2 - 0 )
# ألمانيا الغربية x سويسرا =====( 2 - 1 )
# ألمانيا الغربية x تشيلي ======( 2 - 0 )
# إيطاليا x سويسرا =========( 3 - 0 )


*المجموعه الثالثه*

# البرازيل x المكسيك ========( 2 - 0 )
# تشيكوسلوفاكيا x أسبانيا =====( 1 - 0 )
# البرازيل x تشيكوسلوفاكيا ==== ( 0 - 0 )
# أسبانيا x المكسيك ======== ( 1 - 0 )
# البرازيل x أسبانيا ======== ( 2 - 1 )
# المكسيك x تشيكوسلوفاكيا ====( 3 - 1 )


*المجموعه الرابعه*

# الأرجنتين x بلغاريا ======= ( 1 - 0 )
# المجر x إنجلترا =========( 2 - 1 )
# إنجلترا x الأرجنتين =======( 3 - 1 )
# المجر x بلغاريا =========( 6 - 1 )
# الأرجنتين x المجر ======= ( 0 - 0 )
# بلغاريا x إنجلترا ======== ( 0 - 0 )


*ربع النهائي*

# تشيلي x الإتحاد السوفييتي ==========( 2 - 1 )
# يوغسلافيا x ألمانيا الغربية ==========( 1 - 0 )
# البرازيل x إنجلترا ==================( 3- 1 )
# تشيكوسلوفاكيا x المجر ============( 1 - 0 )



*نصف النهائي*

# البرازيل x تشيلي =============== ( 4 - 2 )
# تشيكوسلوفاكيا x يوغسلافيا ==========( 3 - 1 )


*المركز الثالث والرابع*

# يوغسلافيا x تشيلي ============== ( 1 - 0 )


*النهائــــــــــــــــــــــــي*

# البرازيل x تشيكوسلوفاكيا ===========( 3 - 1 )

The End

(منقول)

النسر الجارح
19-02-2002, 03:45 PM
كأس العالم عام 1970 في البرازيل



كأس العالم عام 1970 في البرازيل


مثل البرازيل :
فيليكس فينيراندو ( لحراسة المرمى ) كارلوس البرتو توريس, هيركولس راوس , ويلسون بيازا, ايفيرالدو دي سيلفا, كلودوالدو, جيؤسون اوليفيرا , جيرزينهو, توستاو, بيليه, ريفيلينو.

مثل إيطاليا :
أنريكو البيرتوسي (لحراسة المرمى) بيرلوجيني سيرا, تارسيثيو بورنيتش, ماريو برتيني (انطونيو خوليانو), روبيرتو روساتو, جياسينتو فاكيتي, انجيلو دومنيكيني, اليساندرو مازولا, جيانكارلو دي سيستي, روبيرتو بوننسيغا
(جياني رفيرا), لويجي ريفا.


لم تكن مكافأة الفريق الفائز بنهائي كأس العالم التاسعة في المكسيك مجرد الحصول على كأس العالم ورفعها عالياً أمام أنظار الجماهير, إنما كانت الجائزة الكبرى الاحتفاظ بالكأس نهائياً.

فقد فرض وصول منتخبي إيطاليا والبرازيل هذه الحقيقة على اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم لأن القوانين تنص على أن كأس جوليه ريميه تصبح ملك البلد الذي يحرز لقب كأس العالم ثلاث مرات, علماً أن كل من المنتخبين الإيطالي والبرازيلي كان قد أحرز الكأس مرتين.

ولذا بدأ الفريقان المباراة النهائية بطابع هجومي, خصوصاُ المنتخب البرازيلي الذي كان يشرف على تدريبه حينذاك ماريو زاغالو الذي شارك مع المنتخب كلاعب مرتين في الحصول على كأس العالم عامي 1958 و 1962. وما أضفى مزيداً من الجمالية على المباراة التناقض الواضح في أسلوب الفريق وتعاملهما مع الكرة.

وبرز من بين الإيطاليين لاعب الوسط ساندرو مازولا الذي فرض سيطرته على منطقة خط الوسط خلال مجريات الشوط الأول.

واستطاع " الجوهرة السوداء " بيليه منتصف الشوط الأول افتتاح التسجيل عندما استغل كرة ساقطة أرسلها ريفيلينو ليسكنها برأسه في المرمى الإيطالي, معلناً تسجيل الهدف الرقم 100 للبرازيل في نهائيات كأس العالم.
وأصبح بيليه اللاعب البرازيلي الثاني الذي يحرز هدفا في مباراتين نهائيتين لكأس العالم.

ولم تدم فرحة البرازيل طويلاً إذ أقتنص بوننسينا مهاجم إيطاليا خطأ مشتركاً وقع فيه الدفاع البرازيلي وحارس المرمى فيليكس ليسجل هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول بثماني دقائق.

وفي الشوط الثاني استيقظ جيرسون البرازيلي من السبات الذي خيم على أدائه خلال دقائق الشوط الأول ليقود بلاده إلى فوز تاريخي, فاستعادت البرازيل تقدمها في الدقيقة ال65 عندما سدد جيرسون بقدمه اليسرى كرة قوية عانقت الشباك الإيطالية وكادت تمزقها. وبعد خمس دقائق أحرز جيرزينيو الهدف الثالث ليصبح اللاعب الوحيد في تاريخ كأس العالم الذي يحرز أهدافاُ في جميع الأدوار التمهيدية والنهائية لإحدى بطولات كأس العالم.

وقبل النهاية المباراة بأربع دقائق أكملت البرازيل مهرجان أهدافها عندما أختتم كارلوس ألبرتو مسلسل التسجيل بهدف رابع لتضمن البرازيل احتفاظها بالكأس الذهبية إلى الأبد.

* ملخص المباراة *

ملعب الأزتيك – المكسيك 21/6/70

البرازيل 4 _ 1 إيطاليا

#البرازيل (بيليه, جيرسون أوليفيرا, جبرزينيو, كارلوس ألبرتو توريس)
#إيطاليا (روبيرتو بوننسيغا ).


النهاية,,,




><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><



كأس العالم عام 1978 في الأرجنتين



يحتفظ العربُ في ذاكرتهم بذكريات حلوة عن "الموندياليتو" ، ففيه حققت تونس أول فوز لها، وجاء على حساب المكسيك ،كما أُدْرِجَ اسم الحكم عدنان بوظو، كأول حكمٍ عربي آسيوي ،يشارك بإدارة مباريات في النهائيات ،التي سبقتها ضغوطات سياسية كبرى ،تمثلت بالإطاحة بالرئيسة السابقة ايفا بيرون، التي صارت خالدة أكثر، بعدما جسدت مادونا شخصيتها على السينما، واغتيل ايضا رئيس الاتحاد الارجنتيني لكرة القدم عمر اكتس على ايدي مجهولين


مجهولون آخرون ،بعثوا تهديدا خطيا للنجم الهولندي يوهان كرويف، يحذرونه من المشاركة!!.

وتم استبعاد اللاعب الأسكتلندي ويلي جنستون بسبب تعاطيه المنشطات. !!!

وسطع في سماء البطولة نجم ميشيل بلاتيني، الذي سجل أول أهدافه بمرمى الأرجنتين ونجح توينسيللو كوبيلاس مهاجم البيرو في إحراز خمسة أهداف للمرة الثانية ،بعدما سجل مثلها بنهائيات المكسيك .

وبعد 16 عاماً أحرز لاعبٌ لاتيني لقبَ الهدَّاف وهو ماريو كمبس عندما سجل للأرجنتين ستة اهداف.

في خضم منافسات الأدوار التمهيدية ،وبينما كان المنتخب الإنكليزي قاب قوسين أو أدنى من التأهل للنهائيات ،فاجأ المُدرِّب الإنكليزي دون ريفي ،جميع الأوساط الكروية المحلية،بتقديمه استقالته من منصبه كمدرب للمنتخب الأول.

وأُصيبَ الجميعُ وأولهم لاعبو المنتخب ،باحباط كبير انعكس سلباً على نتائج المنتخب الإنكليزي، الذي فقد لاحقاً فرصةَ التأهل للنهائيات للمرة الثانية علىالتوالي في تاريخه الكروي.

وتبين لاحقا أنَّ دون ريفي تلقَّى عرضاً مغرياً من إحدى الأندية الكروية في الإمارات، فحزم حقائبَه مُفضِّلا مصلحتَه الشخصيةَ ،على مصلحة بلاده وسمعتها الكروية.

وكانت الأسئلة المطروحة قبل بداية المباراة النهائية تتركز حول حظوظ هولندا في الفوز وتعويض خسارتها أمام ألمانيا الغربية قبل أربعة أعوام في النهائي, ولم تكن المؤشرات الأولية تميل إلى مصلحة هولندا خصوصاُ أن المنتخب الأرجنتيني يتفوق على نظيره بعاملي الأرض والجمهور, فضلاً عن كون نهائي البطولات السابقة لم يشهد فوز أي منتخب أوروبي باللقب العالمي عند تنظيم البطولة على الملاعب القارة الأمريكية.


* الفرق المتأهله *

- الأرجنتين (البلد المضيف)
- ألمانيا الغربية (حاملة اللقب)
- إيطاليا
- فرنسا
- هنغاريا
- بولندا
- تونس
- المكسيك
- النمسا
- البرازيل
- اسبانيا
- السويد
- بيرو
- هولندا
- اسكتلندا
- ايران



قسمت الفرق المشاركه إلي 4 مجموعات :

- الأولى: الأرجنتين ، إيطاليا ، المجر ، فرنسا
- الثانية: ألمانيا غ ، بولندا ، تونس ، المكسيك.
- الثالثة: البرازيل ، السويد ، النمسا ، اسبانيا.
- الرابعة: هولندا ، اسكتلندا ، البيرو ، ايران.

" مباراة الإفتتاح جمعت ألمانيا وبولندا على ستاد ريفربلايت ،وعليه ،أقيمت المباراة النهائية أمام 77 ألف متفرج ،بين منتخبي الأرجنتين وهولندا، وحكمها الإيطالي سيرجو غونيلا، وفيها تمكن الهداف الأرجنتيني كيمبس، من إهداء بلاده الهدفَ الثالثَ والختاميَّ في البطولة، لتفوز بالكأس للمرة الأولى في تاريخها,,,

- تمكن الهولندي رينز روب نيبرينك ،من تسجيل الهدف رقم (1000) بتاريخ بطولات كأس العالم في مرمى اسكتلندا.



*نجوم البطولة *


- سيب ماير (ألمانيا الغربية):
لم يكن ماير قد تلقى أي إصابة في مبارياته الخمس السابقة، اي أنه حافظ على نظافة شباكه لمدة 475 دقيقة، وكان رقماً قياسياً في نهائيات كأس العالم.


دانيال باساريللا (الأرجنتين):
ليبرو ومحرك المنتخب الأرجنتيني وقائده في البطولة.


روبي رينسنبرينك (هولندا):
في المباراة النهائية، وقبل النهاية بدقيقتين و كانت النتيجة (1-1)، سدَّد رينسنبرينك نحو المرمى الأرجنتيني، وتجاوزت تسديدته الحارس فيلول ،لكن القائم قام بالواجب وانقذ الارجنتين من الخسارة. لكنَّ هذا اللاعبَ نال الشهرة بعد تسجيله إصابة في مرمى اسكوتلندا في الدور الأول، وهي الإصابة رقم 1000 في نهائيات كاس العالم.


-----------------------------------

المباراة النهائية

الأرجنتين VS هولندا



وجاءت انطلاقة المباراة متوترة مصحوبة بشد عصبي رافق عروض معظم لاعبي الفريقين, خصوصاُ أعضاء المنتخب الهولندي الذين كثرت أخطاؤهم وأنعدمت خطورة مهاجميهم على المرمى الأرجنتيني. وفي المقابل كان واضحاً تأثر مستوى المنتخب الأرجنتيني بإصابة لاعب الوسط أوزفالدو أرديليس الذي أضطر لاحقاً لمغادرة الملعب أثر تفاقم أصابته.

ومع مرور دقائق الشوط الأول بانت السيطرة للاعبي الأرجنتين وتوجدوا جهودهم في الدقيقة الثامنة و الثلاثين بهدف أحرزه المهاجم كمبس الذي استغل تردد مدافعي هولندا وحارس المرمى في إبعاد الكرة ليندس من وسطهم ويدفعها بقدمه اليسرى إلى داخل المرمى مسجلاُ هدفه الخامس في البطولة.

ولعل من أبرز الإيجابيات التي ميزت المنتخب الهولندي, المرونة الفائقة في تبادل المراكز بين لاعبي الفريق, واستطاع أرنست هابل مدرب الفريق استثمار أوراقه الخفية والقوية ليقلب موازين اللعب رأساً على عقب, وكان على وشك أن " يسرق " كأس العالم من بين أحضان الأرجنتين.

وقام هابل أواخر الشوط الثاني بتغيير تكتيكي فأنزل المهاجم ديك نانينغا الذي يمتاز بالضربات الرأسية بدلاً من جوني ريب ودفع المدافع اوفي ريهان إلى منطقة الوسط.

ومن حركة خاطفة صنع دي كيركوف لزميله إيرهان فراغاً إيجابياً ونجح الأخير في استغلاله ليرسل كرة عالية من الجانب الأيمن للمنتخب الأرجنتيني إلى داخل منطقة الجزاء وجدت رأس نانينغا في انتظارها فأودعها مرمى الحارس الأرجنتيني فيولول من دون تردد, وذلك قبل نهاية المباراة بسبع دقائق, فسادت مدرجات ملعب مونيومنتال لحظات طوبة من الصمت المطبق.

وكاد المهاجم روب ريسبرنك أن يحسم نتيجة المباراة لهولندا بالوقت بدل الضائع إلا أن كرته التي سددها من مسافة قريبة عن المرمى الأرجنتيني ارتدت من القائم.

وبدأ الإرهاق الشديد واضحاً على لاعبي هولندا خلال دقائق الوقت الإضافي على عكس معظم لاعبي الأرجنتين خصوصاُ كمبس الذي نجح قبيل نهاية الشوط الإضافي الأول في تسجيل هدف أثر مجهود فردي رائع راوغ خلاله مدافعين وحارس المرمى قبل أن يودع الكرة المرمى الهولندي.

وبذل لاعبو هولندا قصارى جهودهم لتعديل النتيجة من دون جدوى ودفع المدرب الهولندي بأكثر من مدافع إلى منطقة الجزاء الأرجنتين مما ترك فراغات واضحة أمام منطقة المرمى الهولندي, ومنها استغل دانيال برتوني إحدى الهجمات المرتدة ليسجل الهدف الأرجنتيني الثالث ويقضي على آمال المنتخب الهولندي.


الأرجنتين 3_1 هولندا

#ملعب مونيومنتال, بوينس آيرس. 25 – 6 – 1978
#الأرجنتين (كمبس 2 , برتوني)
#هولندا (نانينغا)

-----------------------

طرائف

- لدى وصول المنتخب الفرنسي إلى ملعب "ماردي بلاتا" ليخوض مباراته ضد المجر، اكتشف اللاعبون سرقة قمصانهم، وهذا ما دفعهم إلى ارتداء قمصان نادٍ من الدرجة الأرجنتينية الثانية. مقلمة بالأبيض والأخضر، وفاز الفرنسيون (3-1).

- ميشال هيدالغو، مدرب فرنسا، هو الوحيد حتى اليوم في تاريخ كأس العالم الذي أشرك جميع اللاعبين المسجلين في التشكيلة (22 لاعبا)، علما أن "الفيفا" طلبت من المنتخبات كلها إبراز لائحة بالتشكيلة المؤلفة من 22 لاعبا، اعتبارا من مونديال 1954.

- مدرب الأرجنتين سيزار لويس مينوتي، اختار تشكيلته من اللاعبين المحليين، باستثناء ماريو كمبس (فالنسيا). ونجح رهان المدرب وأحرز المنتخب الكأس العالمية، وتوج كمبس هدافا للبطولة.


- أصيب حارس مرمى فرنسا جان بول برتران – ديمانيس- في مباراة بلاده مع الأرجنتين، بعد اصطدامه بالقائم الأيمن. وفي حين كان يخضع هذا الحارس لفحوص الأشعة بعد إخراجه من الملعب، كانت وسائلُ الإعلام البرازيلية تعلن خبر وفاته!.

- بعد خروج فريق بلاده من المونديال، وبعد خروجه من إحدى النوادي الليلية، أعلن المهاجم الاسكتلندي ويلي جونستون، أمام بعض مواطنيه الصحافيين أنه تناول بكامل إرادته موادَّ منشطة!!!

The End

النسر الجارح
19-02-2002, 03:53 PM
كأس العالم عام 1982 في إسبانيا




كأس العالم عام 1982 في إسبانيا




باولو روسي حرم العالم من متابعة الأوركسترا البرازيلية :

البرازيل ليست وحدها كانت ممتعة بل إن فرنسا كانت كذلك هي والفريق اليوغوسلافي.. وبينما اظهر بقايا الجيل القديم من الفريق الارجنتيني روحا عالية الا ان مبارياتهم لم تكن ذات سوية عالية لكن مارادونا تحديدا لعب مباراة العمر امام هنغاريا وقدم واحدة من اعظم فنون "الموسيقى" كما سيطر اصدقاؤه اراديلس ودياز وفيلول علىالملعب امام البرازيل لكنهم خسروا عن طريق الهجمات المرتدة وفي الكؤوس التالية اذاقوا البرازيل من نفس الكأس الذي سقتهم منه.

ولم يكن ساليناس واركونادا وبقية الاسبان بحجم الطموح فتركوا جمهورهم في حالة حزن عظيم.

وتم الاحتكام للضربات الترجيحية للمرة الاولى وخرج اكثر من فريق مميز بسببها كفرنسا كما تسبب نظام النقاط في الدور التالي من حرمان العالم من الفريق البرازيلي الذي اوقعته القرعة مع ايطاليا والارجنتين.


# حرب الفوكلاند ^ساحه المعركه #

عندما انطلقت المنافسات النهائية في اسبانيا كانت الارجنتين في وضع سياسي صعب بسبب هزيمتها في حرب الفوكلاند امام انكلترا وسئل حينها مدرب الارجنتين سيزار مينوتي عن شعوره وهو يقود منتخب بلاده للدفاع عن اللقب العالمي فأجاب قائلا: سندخل الملعب كما يدخل الجندي ساحة القتال لا يبحث الا عن الانتصار اوالموت في سبيل بلاده ووطنه.

واثبتت منافسات البطولة ان لاعبي المنتخب الارجنتيني لم يكونوا جنودا فهم لم يحرزوا الانتصار ولم يستبدلوه بالموت في سبيل وطنهم.

نجوم البطولة

توماس نكونو (الكاميرون)
اول حارس افريقي يتألق في المونديال، لم تدخل مرماه سوى اصابة واحدة في ثلاث مباريات، ولكن هذا لم يكن كافيا للتأهل، وبعد البطولة بقي نكونو في اسبانيا مع نادي اسبانيول.


بريان روبسون (انكلترا)
صاحب اسرع اصابة في تاريخ نهائيات كأس العالم، سجلها في الثانية الـ 27 من المباراة ضد فرنسا.

باولو روسي (ايطاليا)
بطل العالم وهداف البطولة برصيد ست اصابات، وهذا اللاعب اوقف عام 1980 لمدة عامين بسبب تورطه في فضيحة المراهنات في الدوري الايطالي، وعاد في نيسان 1982 الى الملاعب واستدعاه بيرزوت للمنتخب.

دينوزوف (ايطاليا)
حارس مرمى المنتخب البطل، واكبر لاعب كرة قدم (40 عاما و 4 أشهر و 13 يوما) يحرز كأس العالم.





سيناريو النهائي

كان هم الالمان الايقاع بالطليان باعطائهم روح المبادرة ومن ثم ضربهم بهجمات مرتدة.. وطبعا كان الاهم الامساك بباولو روسي الذي دخل المونديال بعد فضيحة رشوة طالته هو وكبار نجوم ايطاليا لكن الصحافة طالبت به وهو لم يخذلهم علىالاقل عندما عوض اخفاق زميله المدافع انطونيو كابريني الذي اضاع ركلة جزاء بعدما سجل باولو بنفسه الهدف الاول في الدقيقة 57، عندما ترجم عرضية كلاوديو جنتيللي "الجزار" .

وبعد اقل من عشر دقائق لدغ ماركو تارديللي شباك شوماخر لتبدأ الاحتفالات ويعلو صفير الجمهور الايطالي مطالبا بالمزيد خاصة وان المانيا انتفضت وحاولت جاهدة الرمي بثقلها للامام كما امرهم يوب ديرفال الذي اشرك موللر بدلا من رومينيغه الذي لم يفعل شيئا امام مرمى دينوزوف ودفاعه القوي.

وتحقق للفريق الايطالي ما اراد عندما سجل التوبيللي الهدف الاحتفالي الثالث والاخير في آخر تسع دقائق وعندما تلقى الرئيس الايطالي برتيني من الملك الاسباني خوان كارلوس والمستشار الالماني السابق هيلموت شميدت قبلات التهنئة .. ولذا كان عاديا ان يسجل بول براتينر هدفا من ركلة جزاء لم تقدم او تؤخر ,,,


The End

النسر الجارح
19-02-2002, 03:56 PM
كأس العالم عام 1986 في المكسيك



كأس العالم عام 1986 في المكسيك



وقسمت الفرق المشاركة الى ستة مجموعات

الأولى: ايطاليا ، بلغاريا ، كوريا.ج ، الارجنتين.

الثانية: المكسيك ، بلجيكا ، العراق ، الباراغواي.

الثالثة: فرنسا ، المجر ، كندا ، الاتحاد السوفياتي.

الرابعة: البرازيل ، ايرلندا .ش ، الجزائر ، اسبانيا.

الخامسة: المانيا غ ، الدانمارك ، اسكتلندا ، الاوروغواي.

السادسة: بولندا ، البرتغال ، المغرب ، انجلترا.


* نجم البطوله *

MARADONA



نجم نجوم البطولة بعد مباريات اظهر فيها موهبته الفريدة:
فقد فازت الارجنتين على كوريا الجنوبية (3-0) بفضل ثلاث تمريرات حاسمة من مارادونا الذي سجل اصابة التعادل (1-1) في المباراة مع ايطاليا.
ومرر مارادونا الكرة الحاسمة التي سجلت منها الارجنتين اصابة الفوز علىالاوروغواي في الدور الثاني، قبل ان يسجل منها بوروتشاغا اصابة الفوز في المباراة النهائية، وفي الحصيلة النهائية سجل مارادونا خمس اصابات، ومرر سبع كرات حاسمة من اصل اصابات الارجنتين الـ 14

* النهائي*

الأرجنتين 3_2 ألمانيا

الارجنتين : براون (22) وفالدانو (56) وبورتشاغا (84)
المانيا الغربية : رومينيغيه (73) وفولر (82).


مثل الأرجنتين :
نيري بومبدو (لحراسة المرمى)
خوسيه لويس, خوسيه براون, أوسكار روجيري, خوليو أولارتيكوتشيا, سيرجيو باتستا, ريكارد غوستي, هيكتور اينريك, جورجي بوروتشاغا, (مارسيولو تروبياني), دييغو مارادونا, جورجي فالدانو.

ألمانيا الغربيه :
هيرالد شوماخر(لحراسة المرمى)
توماس بيرتهولد, ديتمارياكوب, كارل هانز فورستر, هانز بيتر بريغل, أندرياس بريمه, لوثر ماثيوس, فيليكس ماغاث (ديتر هونيس), نوربرت ايدير , كارل هانز رومينيغه, كلاوس الوفس (رودي فولر.

--------------------------------------------------------
دخل المنتخب الأرجنتيني المباراة النهائية لكأس العالم 1986 غي المكسيك وغالبية التكهنات تصب في مصلحته إثر العروض الكبيرة التي قدمها بقيادة دييغو مارادونا.

ولم يكن المنتخب الألماني بالمستوى المعهود خلال منافسات البطولة بشكل عام حيث كان قد خسر في الدور الأول أمام الدانمارك ولم يتأهل إلى الدور النصف النهائي على حساب المكسيك إلا بفارق الضربات من علامة الجزاء.
وفي المقابل كان المدرب الألماني الغربي فرانز بكنباور يضع حساباته لاحتواء خطورة المنتخب الأرجنتيني من خلال مراقبة مارادونا وشل حركته.
وأثبت المنتخب الأرجنتيني فشل هذه الحسابات عندما أكد أفراد المنتخب أن مارادونا ليس كل شيء إنما هو جزء أساسي من شيء كبير. فقد ظهر المنتخب الأرجنتيني في تلك المباراة فريقاً متماسكاً يصنع الفرص ويستغل أخطاء الخصم.

ولسوء حظ الألمان أنهم أكثروا من أخطائهم خصوصاُ حارس المرمى توني شوماخر الذي تسبب في الهدف الأرجنتيني الأول عندما فشل في إمساك كرة هوائية سهلة ليستقبلها المدافع الأرجنتيني بروان برأسه ويسجل واحداً من أسهل الأهداف في نهائيات كأس العالم.



ونجح المنتخب الأرجنتيني في الإمساك في زمام الأمور بعد هذا الهدف وأصبحت المبادرة بيد لاعبيه الذين وجهوا سير المباراة حسب هواهم وكان إخفاقهم الوحيد خلال الشوط الأول عدم مضاعفة رصيدهم من الأهداف
أما لاعبو المنتخب الألماني فقد كانوا كالتائهين وسط بحر من الظلمات لا يعرفون السبيل لمواجهة منافسيهم الذين أغلقوا عليهم كل الطرقات.
وكان فرانز بكنباور في حالة من الاهتياج وهو يرى لاعبيه لا يحركون ساكناً وكأنهم يلعبون الكرة لأول مرة.
وعلى رأي محللنا في أبو ضبي الرياضية نبيل معلول ( ومما لا شك فيه ) أن مشجعي المنتخب الألماني تنفسوا صعداء أثر سماعهم صفرة الحكم معلناً انتهاء الشوط الأول, مفترضين أن بكنباور قادر على إعادة تريب صفوف لاعبيه وإعطائهم جرعة من المقويات النفسية لتغيير مجريات المباراة النهائية التي تعد المناسبة الخامسة التي يصل بها المنتخب الألماني للمباراة النهائية في تاريخ مشاركته في بطولات كأس العالم.
وأثبت انطلاقة الشوط الثاني أن فترة الاستراحة وتوجيهات المدرب الألماني ظلت " حبراً على ورق ".
ومع تقدم دقائق المباراة تضاعفت المحنة الألمانية حيث عزز المنتخب الأرجنتيني تقدمه في منتصف الشوط الثاني عندما أحرز مهاجمه جورجي فالدانو هدفاً ثانياُ تحمل مسئوليته دفاع الألماني والحارس شوماخر مناصفة.



وأثبت هذا الهدف ضعف المنتخب الألماني في تطبيق مصيدة التسلل فجاءت النتائج معاكسة تماماً وانقلب السحر على الساحر.
ويبدو أن أفراح لاعبي المنتخب الأرجنتيني بالهدف الثاني أنستهم المثير من التركيز على تفاصيل المباراة حيث ظن الجميع أن نتيجة المباراة لصالح الأرجنتين وما هي إلا مسألة دقائق معدودة وتتوج الأرجنتين بطلة العالم للمرة الثانية خلال ثماني سنوات.
إلا أن الألمان – كعادتهم – كان لهم كلام آخر حيث نهض أفراد من سباتهم بشكل مفاجئ واستطاع مهاجمه المخضرم كارل هانز رومنيغه تقليل الفارق وتبعه زميله رودي فولر بعد ثماني دقائق بهدف ثان أحرزه من ضربة رأسية ليتعادل الفريقان وسط دهشة الجميع وفرحة الألمان وحسرة لاعبي الأرجنتين ومشجعيهم.
لقد كان وقع هذين الهدفين كالصاعقة على الجميع بضمنهم المدرب الألماني الذي لم يكن يصدق عينيه وهو يتابع " جنوده " الأوفياء يحققون المعجزة.
وظلت الكلمة الأخيرة لنجم البطولة الأرجنتيني دييغو مارادونا الذي صنع قبل سبع دقائق من نهاية المباراة فرصة ذهبية لزميله خورخي بوروتشاغا الذي أفلت من مصيدة التسلل التي نصبها له الألمان وانفرد بالحارس قبل أن يرسل الكرة لتعانق الشباك الألمانية وتحرز الأرجنتين الكأس للمرة الثانية خلال ثماني سنوات.



ومما لا شك فيه أن الألمان لم يستحقوا بأي حال من الأحوال الحصول على الكأس الذهبي خصوصاُ اثر العروض الكبيرة التي حققها منتخب الأرجنتين بقيادة المهاجم المشاغب مارادونا الذي أمسى ثاني لاعب أرجنتيني يقود بلاده لإحراز لقب أكبر بطولة كروية في العالم.

الأرجنتين ( خوسيه براون, جورجي فالدانو, جورجي بوروتشاغا )
المانيا الغربية (كارل هانز رومينيغه, ردوي فولر).

The End

النسر الجارح
19-02-2002, 03:56 PM
كأس العالم عام 1990 إيطاليا



كأس العالم عام 1990 إيطاليا

للمرة الأولى في تاريخ نهائيات كأس العالم يصل فريقان إلى المباراة النهائية عن طريق ضربات الجزاء, وإذ كان وصول المنتخب الألماني الغربي إلى المباراة النهائية متوقعاً فأن تأهل الأرجنتين إلى النهائي على حساب إيطاليا البلد المنظم كان من أكبر المفاجآت البطولة.
لم يدفع المنتخب الأرجنتيني ثمن أسلوب المخاشنة الذي تبناه طوال مباريات البطولة إلا عند وصوله إلى المباراة النهائية, فقد حُرم من ثلاث من أبرز لاعبيه بسبب حصولهم على بطاقات الصفراء و الحمراء.

وكان في طليعتهم رأس الحربة كلاوديو كانيجيا الذي أحرز هدف الفوز ضد البرازيل في الدور الثاني وهدف التعادل ضد إيطاليا في نصف النهائي.

ووفقاً لهذه " الظروف العسيرة " وضع المدرب الأرجنتيني كارلوس بيلاردو خطته القائمة على أساس الدفاع عن المرمى بعشرة لاعبين ومن خلفهم حارس المرمى سيرجيو غويكوتشيا الذي كان أبرز عوامل بقاء الأرجنتين ضمن دائرة التنافس على اللقب العالمي.

أما المدرب الألماني فرانز بكنباور فكان برى في تلك المباراة فرصة سانحة لضرب عصفورين في حجر, الأول إحراز كأس العالم والثاني الثأر للهزيمة التي ألحقها بفريقه مارادونا ورفاقه قبل أربعة أعوام في المباراة النهائية لكأس العالم التي أجريت في المكسيك.


وبالفعل بدأ الألمان محاولاتهم لزرع الكرة في المرمى الأرجنتيني منذ الدقيقة الأولى وتوالت الفرص الخطيرة وأبدع الظهير الأيسر أندرياس بريمه في صنع الهجمات لزملائه الذين تفننوا في إضاعتها, خصوصاُ المهاجم المحنك رودي فولر.
في المقابل التزم لاعبو الأرجنتين تعليمات مدربهم الصارمة التي فوتت الفرصة على الألمان لإحراز أي هدف في الشوط الأول.
وكانت بداية الشوط الثاني مماثلة لبداية المباراة, فتسابق مهاجمو ألمانيا على إهدار الفرص السهلة أمام المرمى الأرجنتيني.
ومع تقدم دقائق الشوط الثاني راح لاعبو الأرجنتين يتركون مواقعهم الدفاعية شيئاً فشيئاً, وبدءوا الوصول إلى المرمى الألماني الذي كان يحرسه بودو إيلغنر.

وتغاضى الحكم المكسيكي أدغاردو كوموسال عن ضربة جزاء واضحة للمنتخب الأرجنتيني الذي كان لاعبه مونزن أول لاعب يطرد في المباراة النهائية, وحدث ذلك في الدقيقة ال68 بعد دقائق قليلة من نزوله إلى أرض الملعب !
وساهم الحكم المكسيكي مساهمة فعالة في تشتيت مجريات المباراة بقراراته الخاطئة التي توجت باحتساب ضربة جزاء غير صحيحة للمنتخب الألماني قبل خمس دقائق من نهاية المباراة, عندما أسقط فولر نفسه بطريقة بارعة داخل منطقة الجزاء, ولم يتقدم الكابتن لوثر ماثيوس كما جرت العادة لتنفيذ ضربة الجزاء, إنما سددها أندريه بريمه الذي أودع الكرة ببراعة على يمين الحارس غويكوتشيا الذي كان قريباً جداً من لحظة دخول الكرة إلى المرمى.


( ومما لا شك فيه ) أن الألمان استحقوا الفوز باللقب العالمي, ولكن ليس في الصورة التي ظهروا بها في المباراة النهائية التي أجمع النقاد على وصفها بأسوأ نهائي لكأس العالم منذ انطلاق المسابقة والتي توج دييغو مارادونا " مشهدها " ببكائه على ضياع اللقب الذي كان له الفضل الأكبر في حصول فريقه عليه في الدورة السابقة عام 1986.



مثل ألمانيا الغربية :
بودو الغنر ( لحراسة المرمى )
بريمه, كولر, أوفنتالر, بوغفالد, برتهولد (رويتر), هسلر, ليتبارسكي, فولر, كلنسمان, ماثيوس.

مثل الأرجنتين :
غويكوتشيا ( لحراسة المرمى )
لورينزو, سنسيني, سيريزولا, روجيري (منزون), سيمون, باسويلدا, بورتشاكا (كالديرون), مارادونا, تروجيلو, ديزوتي.




لن ننسى دموع مارادونا في تلك اللحظات

THE END