المهـmfـاجر
29-09-2002, 05:46 PM
هذا ليست عنوان لقصة من نسج الخيال وإنما حقيقة وقعت لعائلة مسكينة ...
تعود أحداث القصة إلى أن هناك عائلة بسيطة تعيش بجانب عائلة كبيرة تدعي أنها من سادة القوم حيث كانت تعمل هذهـ الخادمة لديهم وكان من ضمن هذهـ العائلة شاب يدعى إبراهيم يبلغ من العمر حوالي العشرين عاما , غرر به الشيطان ووقع في الزنا مع الخادمة التي تعمل لديهم بعد أن وعدها بالزواج , فلما مرت الأيام والشهور وتبين بأن الخادمة حامل طلبت من ذلك الشاب الزواج كما وعدها فرفض طبعا وأنكر أن يكون له علاقة بذلك , فلما أنكشف أمرها لدى أهل ذلك الشاب طالبتهم بالزواج من ابنهم والا الشكوى لدى الشرطة والمحكمة بذلك , فما كان من أهل ذلك الشاب إلا أن يدفعوا لها الآف الريالات مقابل السكوت وتسفيرها ولكنها رفضت كل هذهـ المغريات وأصرت على الزواج منه كما وعدها وإلا سوف يفتضح أمرهم .......
فما كان من هؤلاء إلا أن ذهبوا إلى االشرطة بالخادمة وأخبروهم بذلك الحمل . فعندما سألوا الخادمة عن سبب الحمل أخبرتهم بأن إبراهيم هو السبب , فلما سأل الضابط عن إبراهيم أخبروه هؤلاء اللؤماء بأن إبراهيم هو أبن جارهم البالغ طبعا من العمر عشر سنوات , وبذلك أبعدوا التهمة عن أبنهم الشاب فلما أحضروا ذلك الطفل لم يصدق من شاهدهـ بأنه هو لصغر سنه طبعا , وعندما عرض على الخادمة أنكرت أن يكون لها علاقة به وإنماالمقصود بذلك ابنهم إبراهيم الشاب وليس ذلك الطفل المسكين لكن أهل ذلك الشاب قاموا بدفع الغالي والرخيص لأبعاد التهمة عن ابنهم حتى ألصقوا التهمة بذلك الطفل المسكين , وحكم عليه بالتغريب عن والديه وأودع دار الأحداث .........
لقد ظلم ذلك الطفل المسكين وبرئ الشاب المجرم لأنه من عائلة كبيرة
وهل انتهت القصة على ذلك طبعا لا قام هؤلاء السادة بطرد أبو الطفل وعائلته من بيتهم لأنه قد أعترض على ذلك الحكم الظالم على أبنه وطردوا من بيوتهم و ديارهم شر طردة , وعاش ذلك الشاب المجرم بين أهلة وربعه في أمن وأمان وكأنه لم يفعل شئ .........
وعاشت تلك العائلة مشردة ينتظرها مصير مجهول في أودية الضياع والحرمان .
فحسبنا الله ونعم الوكيل .
:GY: :GY: :GY: :GY:
تعود أحداث القصة إلى أن هناك عائلة بسيطة تعيش بجانب عائلة كبيرة تدعي أنها من سادة القوم حيث كانت تعمل هذهـ الخادمة لديهم وكان من ضمن هذهـ العائلة شاب يدعى إبراهيم يبلغ من العمر حوالي العشرين عاما , غرر به الشيطان ووقع في الزنا مع الخادمة التي تعمل لديهم بعد أن وعدها بالزواج , فلما مرت الأيام والشهور وتبين بأن الخادمة حامل طلبت من ذلك الشاب الزواج كما وعدها فرفض طبعا وأنكر أن يكون له علاقة بذلك , فلما أنكشف أمرها لدى أهل ذلك الشاب طالبتهم بالزواج من ابنهم والا الشكوى لدى الشرطة والمحكمة بذلك , فما كان من أهل ذلك الشاب إلا أن يدفعوا لها الآف الريالات مقابل السكوت وتسفيرها ولكنها رفضت كل هذهـ المغريات وأصرت على الزواج منه كما وعدها وإلا سوف يفتضح أمرهم .......
فما كان من هؤلاء إلا أن ذهبوا إلى االشرطة بالخادمة وأخبروهم بذلك الحمل . فعندما سألوا الخادمة عن سبب الحمل أخبرتهم بأن إبراهيم هو السبب , فلما سأل الضابط عن إبراهيم أخبروه هؤلاء اللؤماء بأن إبراهيم هو أبن جارهم البالغ طبعا من العمر عشر سنوات , وبذلك أبعدوا التهمة عن أبنهم الشاب فلما أحضروا ذلك الطفل لم يصدق من شاهدهـ بأنه هو لصغر سنه طبعا , وعندما عرض على الخادمة أنكرت أن يكون لها علاقة به وإنماالمقصود بذلك ابنهم إبراهيم الشاب وليس ذلك الطفل المسكين لكن أهل ذلك الشاب قاموا بدفع الغالي والرخيص لأبعاد التهمة عن ابنهم حتى ألصقوا التهمة بذلك الطفل المسكين , وحكم عليه بالتغريب عن والديه وأودع دار الأحداث .........
لقد ظلم ذلك الطفل المسكين وبرئ الشاب المجرم لأنه من عائلة كبيرة
وهل انتهت القصة على ذلك طبعا لا قام هؤلاء السادة بطرد أبو الطفل وعائلته من بيتهم لأنه قد أعترض على ذلك الحكم الظالم على أبنه وطردوا من بيوتهم و ديارهم شر طردة , وعاش ذلك الشاب المجرم بين أهلة وربعه في أمن وأمان وكأنه لم يفعل شئ .........
وعاشت تلك العائلة مشردة ينتظرها مصير مجهول في أودية الضياع والحرمان .
فحسبنا الله ونعم الوكيل .
:GY: :GY: :GY: :GY: